كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

أخبار كلية الزراعة طرابلس

2021-01-20 170 0

تخليدا لذكرى المرحومة/ م. إيمان جبران أقيمت صباح يوم الأربعاء الموافق: 20/01/2021 بمحطات الأبحاث بكلية الزراعة حملة تشجير، وزرع مصدات رياح لحقول الفاكهة والزينة، وذلك بالتنسيق بين العاملين بمحطات الابحاث وملتقى خريجي كلية الزراعة. ولقد شاركت في الحملة أسرة المرحومة، والسيد/ أ. د. نوري الساحلي مادي، عميد الكلية، والسادة: رئيس قسم المحاصيل، ورئيس قسم الاقتصاد المنزلي، ومدير الشؤون الادارية والمالية بالكلية، وبعض أعضاء هيئة التدريس، ومجموعة من موظفي الكلية وعدد كبير من. ضيوف الكلية.نسأل الله الرحمة للفقيدة والشكر للعاملين بمحطة الابحاث بالكلية وشباب ملتقى خريجي كلية الزراعة

عرض التفاصيل
2021-01-13 235 0

عقد صباح اليوم الاربعاء الموافق: 13/01/2021 اجتماع مجلس الكلية الأول لسنة 2021 بقاعة اجتماعات مجلس الكلية. وتم في هذا الاجتماع مناقشة، واعتماد الآليات المقترحة لتكريم الطلاب المتميزين، ومعالجة مسألة مكاتب أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى مناقشة المقترحات المقدمة لتوحيد برنامج حلقتي النقاش لطلاب الدراسات العليا.

عرض التفاصيل
2020-12-06 965 0

              نور صلاح الدين كفالة، ربيعة عبد القادر الاحمر قسم علوم وتقنية الأغذية - كلية الزراعة - جامعة طرابلس- ليبيا  المستخلص ترتبط عدوى بكتيريا Helicobacter pyloriارتباطاً وثيقاً بمرض التهاب المعدة المزمن، ومرض القرحة الهضمية، وتطور سرطان المعدة،وتُسبب أكثر من 90٪ من حالات قرحة الاثني عشر وما يصل إلى 80٪ من حالات قرحة المعدة، تصنفها منظمة الصحة العالمية بأنّها عامل مسرطن من الدرجة الأولى، اعتمادا على نتائج الدراسات الوبائية،كما قدّرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن حوالي نصف سكان العالم مصابون بهذا النوع من البكتيريا .                      وهذه البكتيريا معروفة بمقاومتها للمضادات الحيوية المستخدمة لعلاجها مثل: Amoxicillin, Clarithromycin, Metronidazole.تنتقل H. pylori أساسا عن طريق لعاب الشخص المصاب، و تعد أي أداة ملوثة باللعاب هي عامل ناقل للعدوى،لذلك يعد الماء والطعام من العوامل الناقلة لهذه البكتيريا، وفي بعض الحالات تحدث العدوى أثناء عمليات تنظير الجهاز الهضمي، نتيجة سوء تعقيم الأدوات ، ويتم تشخيص الإصابة بهذه البكتيريا بعدة طرق، منها اختبار تنفس اليوريا، اختبار مستضد البراز، التّصوير المقطعي، والتّنظير الهضمي العلوي ، ويمكن تجنب هذه الأمراض إذا كان من الممكن منع العدوى بهذه البكتيريا أو القضاء عليها،وتتوافر حالياً العديد من العلاجات التّي تعتمد على المضادات الحيوية، ومع ذلك فإنّ هذه العلاجات لها العديد من المشاكل بما في ذلك ظهور مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة والآثار السلبية المرتبطة بها، وخطر تكرر العدوى،إلى جانب ارتفاع تكلفة بعض المضادات الحيوية الجديدة، وقد أدّىهذا التّأخر في تطوير لقاح للوقاية من العدوى أو علاجها، إلى زيادة البحث في الأساليب العلاجية البديلة، باستخدام الموارد الطبيعية، مثل النباتات كوسيلة لتحديد مصادر غير مكلفة للأدوية الجديدة ضد هذه البكتيريا، لذلك اتجهتالدراسات إلىالتركيز ـ خلال السنوات الأخيرة ـ على علاج عدوى H. pyloriبالنباتات الطبيعية مثل: البروكلي الذي يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا،كمركب السلفورافينSulforaphane) )،الأيزوثايوسيانيتس (Isothiocyanates)والجلوكورافانين (Glucoraphanin).تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على هذه البكتيريا التي تعد المسبب الثّاني للإصابات البكتيرية المزمنة الأكثر شيوعاً لدى الإنسان، كما توضح آلية عمل المركبات الموجودة في البروكلي للقضاء على هذه البكتيريا. كلمات مفتاحية:  البروكلي- التهاب المعدة –بكتيريا هيليكوباكتربيلوري- الأيزوثايوسيانيتس المقدمة: أصبحت عدوى Helicobacter. pylori المسببة لالتهابات القناة الهضمية مشكلة صحية عالمية، خاصة في الدول النامية، حيث يزداد معدل الإصابة بسرطان المعدة، وترتبط عدوى بكتيريا H. pyloriارتباطًا وثيقًا بمرض التهاب المعدة المزمن والقرحة الهضمية، وتطور سرطان المعدة، تسبب %80 من حالات قرحة المعدة، وأكثر من 90% من حالات قرحة الاثني عشر، وتعدعدوى H. pylori الأكثر انتشاراً في العالم، وقد تمّ اكتشاف خطورتها لأول مرة في العام 1983 حيث تمّ عزلها من لعاب الأشخاص المصابين، معدل الإصابة بها % 80-70 في الدول النامية، بينما في الدول المتقدمة %50-13، وقد تم تصنيفها من قبل منظمة الصّحة العالمية (WHO) بأنّها عامل مسرطن من الدرجة الأولى، اعتمادا على نتائج الدراسات الوبائية، كما قدّرت منظمة الصحة العالمية أن حوالي نصف سكان العالم مصابون بهذا النوع من البكتيريا(Holubiuk and  Imiela, 2016).بكتيريا H. pylori بكتيريا حلزونية سالبة لصبغة جرام، تنتمي لعائلة (Campylobacterales)، وتحتاج تركيزات مرتفعة من غاز ثاني أكسيد الكربون (%10)، وتسمىMicroaerophilic أي يتطلب نموّها وجود مستويات أكسجين أقل من الموجود في الهواء الجوي العادي، وتستعمر التّجويف الفمي والمعدي للإنسانالمصاب، وتحدث العدوى بالبكتيريا عادة في مرحلة الطفولة، وقد وُجد أن العيش في البيئات المزدحمة يزيد من خطر الإصابة بها، حيث تنتقل البكتيريا من شخص لأخر بواسطة اللعاب، وعن طريق الغذاء الملوث والأدوات المعدة لتحضيره، الماء الملوث، البراز، كذلك في المطاعم التي لا تتبع الممارسات الصحية الكافية من حيث الكشف الدوري على الأشخاص العاملين بها، وعدم نظافة الأطباق (Kaoet al., 2016)،و تعيش هذه البكتيريا في بطانة معدة الإنسان، تنتج نواتج كيميائية مسببة التهاب بطانة المعدة، حيثتهاجم الغشاء المخاطي المبطن للقناة الهضمية والذي يقوم بحمايتها، فتعمل على تدميره بإفراز السم، هذا التلف في الطبقة المخاطية يسمح لحامض المعدة المركز HCL)) بالوصول للطبقات التي تليها، والتي تكون أكثر حساسية لهذا الحامض، فتعمل البكتيريا والحامض معاً على تهيج بطانة المعدة والاثني عشر، مسببة قروح ،و تستقرH. pylori فيخلاياالنسيج (Epithelial tissue)، وتسبب في نشوء التهاب وتدمير خلايا غشاء المعدة، والذي يؤدي إلى زيادة حموضة المعدة وزيادة التحسس لبعض الأغذية ،تبقى العدوى مدة طويلة مالم يتم علاجها .عدوى H. pylori ذات النّمط المصحوب بقروح تكون متواجدة في حوالي %20-15 من الحالات المصابة، وهي ترتبط بزيادة الالتهاب في الفتحة البوابية للمعدة، فرط جسترين الدّم، وزيادة إفراز حامض (HCL) بالمعدة ، ومن الأمراض التي تسببها بكتيريا H. pyloriالتهاب بطانة المعدة،قرحة المعدة، قرحة الاثنيعشر،عسرالهضم، سرطانات المعدة، التهاب المعدة الضموري، نقص الصفيحات المناعية، ونوع نادر يسمى بسرطان الغدد الليمفاوية،عدوىH. pyloriمن النوع المسبب لسرطان المعدة والاثني عشر، تتميز بالأعراض مثل: التهاب شديد متزايد في القناة الهضمية، ضمور في الأغشية المخاطية المبطنة للجزء العلوي من المعدة، إضافة إلى انخفاض في إفراز حامض المعدة،الجدير بالذكر أن أعراض الإصابة بـ H. pylori، لا تظهر إلا بعد تمكن البكتيريا من إتلاف غشاء المعدة الواقي، مسببة التهابات المعدة والقرحة الهضمية، فينتج عنها أعراض الألم أو الحرقان في التجويف البطني، والذي يزداد عند الجوع،كذلك الغثيان، فقدان الشهية، انخفاض الوزن والانتفاخ (Holubiuk and  Imiela, 2016).الدراسات السابقة:أكد TukaszوJacek ((2016، أن تناول البروكلي بمقدار 70 جرام/ يوم، والذي يحتوي على 420 ملي مول من جلوكورافانين، قد أدى إلى خفض كبير في عدد المستعمرات التي تم قياسها في اختبار تنفس اليوريا.كما أوضحا في دراسة شملت 18000 مريض بعدوى Helicobacter pylori، لتقييم العلاقة بين حدوث السرطان وتركيز النواتج الأيضية لمركب Isothiocyanate في بول المرضى، تبين أن وجود مركب Isothiocyanate، قد قلل من خطر حدوث سرطان المعدة.  تشخيص العدوى:يتم تشخيص العدوى بأكثر من طريقة، منها:اختبار تنفس اليورياUrea Breath Test،اختبار مستضد البراز Stool antigen ،الكشف بالمناظير الهضمية العلوية Upper Endoscopyوالتصوير المقطعي (CT scan).وجد في دراسة  حديثة أن هذه البكتيريا تستهلك بعض العناصر في الجسم، كالزنك والحديد وفيتامين B1، ممّا يؤدي إلى ظهورالأعراض، كتساقط الشعر، تشقق وتكسر الأظافر، فقر الدم، الربو، انتفاخ البطن، الحرقة والغازات، وتتطور إلى الإصابة بسرطان المعدة(Holubiuk and  Imiela, 2016).العلاج الدوائي المعتمد حالياً لعلاج العدوى، يتألف من نوعين من المضادات الحيوية، Amoxicillin, Clarithromycin, Metronidazole.،مع جرعة مضاعفة من مثبط مضخة البروتونProton pump inhibitor) )، إلا أن هذه العلاجات لها العديد من المضاعفات، بما في ذلك ظهور مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة، والآثار السلبية المرتبطة بها كالتّغير في نوعية وعدد الفلورا الميكروبية المعوية، النّاتج عن استعمال المضادات الحيوية لفترة طويلة، إضافة إلى خطر تكرر العدوى،وأثبتت بعض الأدوية الجديدة والتي تحتوي على مركب [Fluoroquinolones] (Levofloxacin and Moxifloxacin)، فعالية عالية تصل إلى%85، وأوضحت الاختبارات على أشخاص مصابين، أنها آمنة من النّاحية الطبية، ولا تسبب مضاعفات، لكن استخدامها محدود جدا، وهذا يُعزى لتكاليفها العالية،ووُجد أن البكتيريا قد تختبئ داخل الخلايا التي تشكل بطانة المعدة، حيث تبقى آمنة من هذه الأدوية(Yanaka,  A. 2017) فأدّى هذا التّأخر في تطوير لقاح للوقاية من العدوى أو علاجهاإلى زيادة البحث ـ خلال العقد الماضي ـ   في الأساليب العلاجية البديلة باستخدام الموارد الطبيعية،مثل الخضروات الخضراء كوسيلة لتحديد مصادر غير مكلفة للأدوية الجديدة ضد هذه البكتيريا، وحيث إن العناصر المفيدة للصحة تعد جزء من مكونات الغذاء التّقليدي لمختلف الثقافات، كذلك استهلاك خضروات و فواكه معينة قد ارتبط بالوقاية من أو ظهور أمراض معينة، وذلك اعتماداً على دراسات علمية مختلفة، لذلك اتجه التركيز العلمي خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام المضادات الحيوية الطبيعية من بعض الخضروات مثل: البروكلي (القرنبيط الأخضر)،الذي يحتوي على مركبات فعالة ذات خصائص طبية، وتكمن الأهمية العلاجية الهائلة للبروكلي ـ التي تم إقرارها من قبل العديد من الباحثين والخبراء ـ  بأنّه مضاد للسرطان،مقوْي للجهاز المناعي، واقي للكبد، مضاد لمرض السكري، ويحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى أنه مضاد للسمنة والالتهابات، يحمي المعدة والأمعاء، يساعد في الوقاية من مرض الزهايمر، ومضاد للأكسدة والميكروبات،هذا وأوضحت الدراسات أنّ مركب Isothiocyanate الموجود بوفرة في البروكلي على صورة Glucosinolate هو مضاد قوي لبكتيريا H. pylori ويحمي الخلايا من الإصابة بالإجهاد التّأكسدي، الذي يصيب غشاء المعدة المخاطي بالقروح، ويعد هذا المركب محفز فعّال لعمل الإنزيمات المضادة للسّموم والأورام، كما يحفز الأنزيمات المضادة للأكسدة، ويخفف من التهاب المعدة والاثني عشر. أشارت دراسة شملت 48 مصاب بالعدوى البكتيريةإلى أن تناول البروكلي بشكل يومي قد ارتبط بانخفاض كبير في عدد مستعمرات البكتيريا، كما أقرّت الدّراسة أن مركب Sulforaphane له نشاط قوي ضد عدد كبير من سلالاتH.pylori المعروفة بمقاومتها للمضادات الحيوية، وثُبت أن التعرض البسيط لمركب السلفورافين الموجود بوفرة في البروكلي، كافٍ لقتل البكتيريا، بصرف النّظر عمّا إذا كانت البكتيريا مختبئة داخل خلايا بطانة المعدة أم خارجها.  نبات البروكلي:كلمة (Broccoli) هي كلمة إيطاليةمشتقة من الكلمة اللاتينية (Brachium)، التي تعني الفروع أو التشعبات، وترمز للشكل الطبيعيلبراعم البروكلي المتفرعة،نبات البروكلي Brassica oleraceaنبات سنوي سريع النمو، ينتميإلى عائلة الخضروات الصّليبية أو الكرنبية Cruciferous vegetables، التي تمتاز بمحتواها العالي من الألياف، والمنخفض في السّعرات الحرارية، وهي غنية بالمعادن كالصوديوم،والفيتامينات مثل: فيتامين C، يُزرع في جميع أنحاء العالم، وتشتمل هذه العائلة من الخضروات على الملفوف، القرنبيط والبروكلي،يتميز البروكلي بقيمته الغذائية العالية، فهو مصدر غني بالأنزيمات كالبيروكسيديز، الفلافونيدات، المركبات الفينولية، الكاروتينات، الكربوهيدرات، البروتينات، والتانينات، إضافة إلى الفيتامينات، كالنياسين، حمض الفوليك، الرايبوفلافين، A, E, K.( Pacheco- (Owis,2015) وعلى الرغم من وجود العديد من الدّراسات والأبحاث حول فوائد البروكلي الغذائية والعلاجية، إلا أنّ الهدف من هذه الدراسة هو تسليط الضوء على تحليل عناصر الكيمياء النباتية، ودراسة النّشاط المضاد للبكتيريا للمركبات النّشطة حيوياً بالبروكلي، والتي يتم الحصول عليها بطرق الاستخلاص باستخدام المحاليل العضوية، واستخدامها كأساس لتطويرعلاج بديل للمضادات الحيوية، المستخدمة بشكل رئيس في علاج عدوىH.pylori، والتي تُظهر هذه البكتيريا مقاومة شديدة لها. يحتوي البروكلي على مركبات فعّالة، تجعل منه مصدر غني للعديد من المكونات والعناصر التي يحتاجها الجسم، وتقضي على السّموم والشّوارد الحرة، ومن أهم هذه المركبات:1. جلوكوزينولات(Glucosinolates): مركبات كبريتية، موجودة حصراً في خضروات العائلة الصليبية، مسؤولة جزئيا عن النّكهة المميزة للبروكلي، وهي الصورة التي يُخزن فيها المركب النّشط حيويا Isothiocyanates. عند معاملة البروكلي حرارياً من الطبخ والتّجميد، أو ميكانيكيا مثل القطع أو المضغ في الفم، يتحلل مركب جلوكوزينولات بواسطة أنزيم Myrosinase إلى عدة نواتج فعّالة فسيولوجياً مثل: Isothiocyanates, Nitriles, Epithicyanates, Epithionitriles، ويلعب مركب جلوكوزينولات دوراً في حماية نبات البروكلي من الميكروبات والآفات، كما يمتاز مركب Iprodione و Chitosan، بخصائص مضادة للفطريات.Cartea and  Velasco, ) 2008) 2. أيزوثايوسيانيتس(Isothiocyanates): هو ناتج التّحلل المائي لمركب جلوكوزينولات، يتميز بطعمه المر، وهو مركب فعّال لعلاج القرحة الهضمية، والوقاية من الأمراض المزمنة، حيث يُظهر نشاط مضاد للسرطان، كتحريض موت الخلايا المبرمج، تثبيط الانتشار الخلوي، وتعديل سيتوكرومات الكبد المشاركة في التّمثيل الغذائي للخلايا السرطانية.وأثبتت الدّراسات أن نشاط البروكلي الفعّال ضد الأمراض المختلفة تُعزى بشكل رئيسلوجود هذا المركب.3. جلوكورافانين(Glucoraphanin): هو مضاد أكسدة قوي، موجود أساساً في البروكلي، ويزيد تركيز جلوكورافانين في بذور وبراعم البروكلي أكثر بحوالي 20 مرة عن تركيزه في باقي أجزاء النبات.عند تناول البروكلي، يحوّل أنزيم B-thioglucosidase مركبجلوكورافانين إلى سلفورافاين            (SulforaphaneKoçyi̇ği̇ta,  E., and Köksal E.2019)4. سلفورافاين(Sulforaphane): يوجد على شكل Glucoraphanin   في البروكلي، ويعد أقوى محفز طبيعي لأنزيمات إزالة السّموم، التي تقضي على الجذور الحرة، ولهذا المركب تأثير قاتل للجراثيم، ضد 3 سلالات مرجعية، و45 عزلة سريرية من بكتيريا H. pylori، بما في ذلك السّلالات المقاومة للمضاد الحيوي (Clarithromycin)، ويُعيقالسلفورافين تكوين مركب benzo[a] pyrene، المسؤول عن نمو الأورام في المعدة، وثُبت أن هذا المركب يقضي على بكتيريا Helicobacter pylori، سواء كانت مختبئة داخل خلايا بطانة المعدة أو خارجها، حيث وُجِد أن أقل تركيز مثبط من هذا المركب ضد البكتيريا في المختبر هو2 ميكروغرام/ مل.( Yanaka,   2017)في تجربة أجريت على الفئران بالمعمل، تمّ حقن الأنسجة الظهارية للمعدة في الفئران ببكتيريا H. pylori، تمت معاملة المجموعة الأولى بمحلول 0.5 مل ماء معقم + 0.5٪ الأسيتون تريل، الذي يحتوي على (Sulforaphane) لمدة 5 أيام، استُخدِمت المجموعة الثانية كمراقبة،وبعد 4 أسابيع أُخذت عينات من أنسجة المعدة، للكشف النّسيجي وزراعتها على آجار، لمعرفة تركيز وعددالمستعمرات،حيثأظهرت جميع العينات الإصابة بالعدوى، وأنالمجموعة التي تناولت Sulforaphane كان معدل القضاء على البكتيريا 73٪   (Haristoy, X., Angioi-Dupre) تأثير مركب Sulforaphane على بكتيريا H. pylori كما تمّ  تقييم نشاط البروكلي المضاد للميكروبات في المستخلصات المائية ضد بكتيريا L monocytogenes، عن طريق الكشف عن أدنى تركيز مثبط، فأظهر مستخلص سيقان نبات البروكلي، نشاطا مضاد لبكتيريا L monocytogenes، وكان أدنى تركيز مثبط 102.4 ملليغرام/ مل، وقد تبين من خلال التّحليل باستخدام (CG-MS) وجود الأحماض العضوية مثل: حمض الأسكوربيك والماليك، والمركبات الفينولية مثل: حمض الفيروليكوالكافيينك، إلى جانب هذا أظهرت مستخلصات سيقان البروكلي تأثير تثبيطي للخمائر الممرضة للإنسان، والفطريات الممرضة للنبات (et al 2008Corrêa).تشير دراسة أجريت حديثا، بوجود ارتباط قوي بين تناول بعض الخضروات ذات القيمة الغذائية والصّحية العالية، وظهور انخفاض واضح في معدل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، السّرطان، أمراض الالتهاب الرئوي المزمن(COPD)، مرض السّكري، والجلطات الدّماغية، باعتبار أن هذه الخضروات هي مصدر قوي للمغذيات النّباتية، وثُبت علمياً بأن نبات البروكلي هو أغنى هذه المصادر في محتواه من العناصر الغذائية الفعالة، كالمعادن والفيتامينات، هذا وأكدت الدّراسة أن المستخلصات الإيثانولية لنبات البروكلي تضم العديد من العناصر الكيميائية النّباتية مثل:  Alkaloids, Tannins, proteins, Flavonoids.. وتم تحديد تركيز 500) ميكروغرام/ مل)، كأقل تركيز مثبط (MIC) من هذه المستخلصات الكحولية للبروكلي، ضد نشاط البكتيريا الممرضة للإنسان، سواء موجبة أو سالبة جرام، كما أوضحت دراسة سابقة أن مستخلصات البروكلي الخام تمتلك نشاطاً مضاداً لبكتيريا: Bacillus cereus ، Staphylococcus aureus، Staphylococcus xylosus،ونشاطاً قوياً جدا ضد كلا من البكتيريا: B. subtilis، E. coli، S. pyogene، Kl. pneumoniaو P. aeruginosaSomasundaram et al., 2018)). الخلاصة:  مستخلصات نبات البروكلي لها فعالية ضد بكتيريا H. pylori المسببة لسرطان المعدة، ومرض القرحة الهضمية،والأورام اللمفاوية، وله آثار مثبطة للبكتيريا سالبة جرام   مثل E. coli،Salmonellaوأنواع Bacillusspp.أظهرت الدّراسات أن براعم البروكلي، قد تكون مصدرا غذائيا ذو خصائص طبية ممتازة، ويمكن اعتماده كأساس لنظام غذائي وقائي للإنسان من أمراض السرطان بصفة عامة، وسرطان المعدة بصفة خاصة. كنصائح عامة  للوقاية من هذه البكتيريا إتباع ممارسات صحية جيدة،من غسل الأيدي بالماء والصابون قبل الطعام وبعد استخدام المرحاض وخاصة الأطفال، أيضاً نظافة الطعام، وأواني الطعام، وأماكن تحضيره، والاهتمام بغسل الخضروات جيداًللوقاية من العدوى، كذلك التركيز على تحسين السلوك الغذائي للفرد بالاعتمادعلى المصادر الغذائية الطبيعية التي تحتوى علىأجود العناصر اللازمة للحفاظ على صحة الجسم، والوقاية من الأمراض،كما يُنصح بتناول الخضروات الورقية (بمقدار 100 جممن أوراق البروكليأو الملفوف يومياً) للوقاية من أمراض السرطان.                                                                            References: Pacheco-Cano, R.D., Salcedo-Herna, Ndez, R., Pez-Meza, J.E., Bideshi, D.K and Barboza-Corona, J.E. 2017. Antimicrobial activity of broccoli (Brassica oleracea) cultivar Avenger against pathogenic bacteria, phytopathogenic filamentous fungi and yeast. Journal of Applied Microbiology, 124, 126—135.Owis, I., 2015. Broccoli; The Green Beauty. Jouranl of Pharmceutical Science and Reserach. 7,  696-703.Hołubiuk, Ł., Imiela, J. 2016.  Diet and Helicobacter pylori infection.Gastroenterology Review., 11, 150–154.Yousef-Nezhad, H., Hejazi, N. 2017. Anti-bacterial properties of herbs against Helicobacter pylori infection. International Journal of Nutrition sciences. 2, 126-133.Corrêa, C.B., Corrêa, C.B., Martin, J.G.P., Alencar, S.M. and Porto, E. 2014.  Antilisterial activity of broccoli stems (Brassica oleracea) by flow cytometryInternational Food Research Journal 21, 395-399.Malliga, R.M., Naveena, S.V., Sonb, C.G.Raghavendrana, H.R.B. 2014. Current knowledge on alleviating Helicobacter pylori infections through the use of some commonly known natural products: bench to bedside. Integrative Medicine Research, 3, 111–118.Cartea, M.E., Velasco, P. 2008.Glucosinolates in Brassica foods: bioavailability in food and significance for human health,  Phytochemistry Reviews,  7:213–229 Koçyi̇ği̇ta,  E., and Köksal E. 2019. Sulforaphane, potential mechanism of action and its relationship with diseases. Derleme, 6. 153-160. https://www.archhealthscires.org/Content/files/sayilar/6/hsp39.pdfYanaka,  A. 2017. Role of sulforaphane in protection of gastrointestinal tract against H. pylori and nsaid-induced oxidative stress. Current Pharmaceutical Design, 23, 4066-4075.Kao, C.Y., Sheu, B.S., and Wu, J.J. 2016, Helicobacter pylori infection: An overview of bacterial virulence factors and pathogenesis.  Biomedical Journal, 39, 14-23. Haristoy, X., Angioi-Duprez, K., Adrien, D., and Lozniewski, A. 2010. Efficacy of sulforaphane in eradicating Helicobacter pylori in human gastric xenografts implanted in nude mice. International Journal of Nutrition Sciences, 3982–3984.  Somasundaram, J., Moni, S.S., Makeen, H.A.,Intakhabalam, M., Pancholi, S.S., Siddiqui R., Eltyepelmobark, M. 2018. Antibacterial potential of ethanolic extract of broccoli (Brassica oleracea)against human pathogenic bacteria. International Journal of Pharmaceutical Research,       10, 2-5.                                                                                                                                

عرض التفاصيل
المزيد من الأخبار

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 171 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. علي حسين عمر الحامدي

علي حسين عمر الحامدي هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة جامعة طرابلس،

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

التأثيـر التضـادي لأوراق أشجــار الســـــــــرول (Eucalyptus camaldulensis) في إنبات ونمو حشيشة النجم (Cynodon dactylon)

أجريـت هـذه الدراسـة بمحطـة أبحـاث كلية الزراعة / جامعة الفاتح ( طرابلس – ليبيا ) لغـرض اختبـار فعاليـة معـدلات مختلفـة مـن طحيـن أوراق أشجـار الســـــــرول ( 0.750 ، 1.500 ، 2.250 ، 3.000 كجم طحين / قطعة ) في إنبات ونمو حشيشة النجم . وقد وجد ان معدلات الطحين 2.250 و 3.000 كجم سببت نقصا معنويا في عدد نباتات الحشيشة مقارنة بالمعاملة الصفرية. أما طول المجموع الخضري للحشيشة ووزنها الأخضر، فقد انخفض معنويا بتأثير المعدلات 1.500 و 2.250 و 3.000 كجم طحين مقارنة بالمعاملة الصفرية. بالإضافة إلى ذلك لوحظ اختفاء اللون الأخضر للمجموع الخضري وظهور اللون الأبيض بتأثير المعدلات السابقة. كلمات مفتاحيه : Eucalyptus spp. ، Cynodon dactylon ، التضاد ، مركبات فينولية arabic 147 English 38
محمد علي أحمد ناصف, عمار عمران عبدالسلام الشمام(4-2010)
Publisher's website

د ا رسة الكفاءة الإنتاجية لعدد من أصناف القمح الطرية بنظام الري التكميلي

نفذت تجربة حقلية بمحط ة أبحاث المحاصيل بكلية الز ا رعة - جامعة ط ا ربلس خلال الموسم الز ا رعي ٢٠١٨ . لد ا رسة وتقييم أداء عدد من أصناف القمح السداسي (قمح الخبز) المستنبطة من مركز البحوث /٢٠١٧ - الز ا رعية بليبيا خلال م ا رحل زمنية متعددة وهي (أبو الجود - أبو الخير – مكاوي – سبها – زلاف - مسعود ٧ جرمه - بحوث ٢١٠ )، من خلال تحليل خصائص النمو والإنتاج في الموسم. صممت الد ا رسة وفق التصميم بثلات مكر ا رت لكل صنف. (RCBD) الاحصائي القطاعات كاملة العشوائية أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف في الصفات المفتاحية الرئيسية عند مستوى معنوية ٥% وهي: نسبة الأنبات (%) و ارتفاع النبات (سم) و عدد الاشطاء الخصبة بالنبات و طول حامل السنبلة والسفا (سم) و وزن السنابل بالنبات و بالمتر المربع (جم) و عدد ايام التسبيل ٥٠ % والنضج ٥٠ % و طول السنبلة الرئيسية وعدد سنيبلاتها وعدد حبوبها ووزنها وعدد و وزن حبوب النبات ووزن ١٠٠٠ حبة (جم) والوزن الحيوي (الناتج البيولوجي) طن/هكتار و ناتج الحبوب (طن/هكتار) ودليل الحصاد (%). تفوق الصنف بحوث ٢١٠ في أغلب الصفات بحيث أعطى أعلى محصول حيوي ١٠,١٥ طن/هكتار و ناتج حبوب ٤,٢٦ طن/هكتار في حين كان متوسط عام التجربة من الوزن الحيوي ٨,٥٣٨ طن/هكتار والحبوب ٢,٩٠ طن/هكتار على التوالي. ولقد تفوق الصنف زلاف فى صفه مكاوي الذي (Landraces) وزن ١٠٠٠ حبة ٥٩,٣٣ جم ودليل الحصاد ٥٠,٣٣ %. مقارنة بالصنف الاصيل سجل تدنيا ملحوظا في أغلب الصفات المدروسه إذ بلغ المحصول الحيوي ٧,٣٧ طن/هكتار و محصول الحبوب ١,٧٠ طن/هكتار و وزن ١٠٠٠ حبة ٢٩,٦٧ ج م ودلي ل الحصاد ٢٤,٣٣ %. يستخلص من هذه الد ا رسة بأن الصنفين بحوث ٢١٠ الحديث وزلاف القديم هما أفضل الاصناف أداء اً و تكيف اً لمنطقه الد ا رسة. كما يمكن زيادة البحث والتدقيق لمواسم عدة وفي بيئات مختلفة تمثل مواقع الانتاج بالبلاد لتأكيد النتائج وخاصة أن استنباط الاصناف بمركز البحوث يختلف من بيئة لاخرى.
سهام محمد علي الزويك محمد علي الزويك, راضية عمر محمد سالم, ابراهيم عبد الله ابراهيم, مصطفي علي العاقل(6-2020)
Publisher's website

Estimation of Sunshine Duration using Statistical Approach:‎ Libya As A case Study

Sunshine duration (SD) is an essential atmospheric indicator which is used in many agriculture, ‎architects and solar energy applications. In many situations where data of sunshine duration may not be ‎available due to temporal and financial constraints, developing alternative indirect methods based on ‎theoretical considerations for determining SD are essentially required. In this study, seven models were ‎developed using stepwise regression technique to estimate monthly sunshine duration for Libya. The ‎predictors which were used as inputs differ from one model to another and they included monthly ‎cloudiness index, total day length, mean relative humidity, depth of precipitation, mean maximum ‎temperature, altitude and longitude over 16 meteorological stations spread across Libya during the ‎period of 1961 – 2000 . The evaluation of the developed models was performed using a set of data of ‎four meteorological stations representing different physiogeographic and climatic zones during 2001 ‎and against Abdelwahed and Snyder (2015) equations which were developed for estimating sunshine ‎duration for Libya. The statistical parameters of evaluation criteria included mean absolute error (MAE), ‎root mean square error (RMSE), (RMSE %) and Nash and Sutcliffe Efficiency (NSE). The linear regression ‎equation relating predicted with measured data with intercept equals zero and determination coefficient ‎‎(R2) were also used for evaluation purpose. According to the performance indicators, it was detected ‎that six of the developed models were superior to the model with one parameter (cloudiness index) in ‎estimating the sunshine hours. It was also found that all the developed models have better performance ‎in estimating the sunshine duration as compared with Abdelwahed and Snyder (2015) equations. ‎However, due to its few required variables, a model with two parameters (cloudiness index and total ‎day length) is sufficient and can be used with confidence in estimating sunshine duration for Libya. ‎ Keywords: Sunshine duration, Stepwise regression, Statistical model.‎ arabic 15 English 69
ِAhmed Ibrahim Ekhmaj, Milad Omran Alwershefani(12-2016)
Publisher's website