المنشورات العلمية لـكلية الآداب

احصائيات منشورات كلية الآداب

  • Icon missing? Request it here.
  • 1

    مقال في مؤتمر علمي

  • 4

    مقال في مجلة علمية

  • 0

    كتاب

  • 0

    فصل من كتاب

  • 0

    رسالة دكتوراة

  • 0

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 0

    تقرير علمي

  • 0

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

هل هناك حاجة إلى أقسام علم الاجتماع في الجامعات الليبية؟

دخل علم الاجتماع الجامعة الليبية عام 1954، حيث أصبح قسماً علمياً إلى جانب الفلسفة، تحت مسمى قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وانضم إليه عدد من الأساتذة اللامعين آنذاك على المستوى العربي ممن كوّنوا لبنة علماء (علم) الاجتماع في مصر، والعراق، وبعد سنوات من ذلك التأسيس انضم إلى ذلك القسم عدد من الأساتذة الليبيين، كما انفصل علم الاجتماع عن الفلسفة وأصبح علماً قائماً بذاته، تحت مسمى علم الاجتماع تعج به جُلّ الجامعات الليبية، والتي أصبح عددها يتجاوز حالياً أربعة عشر جامعة. وبعد مرور حوالي ستين عاماً على هذا التأسيس فإن السؤال القديم الجديد والجوهري الذي لا يزال يقفز إلى الذهن هنا هو: هل هناك حاجة إلى استمرار وجود أقسام علم الاجتماع في الجامعات الليبية؟ وبمعني آخر: هل هناك فوائد جناها المجتمع الليبي من مخرجات علم الاجتماع بعد ستين عامٍ على تأسيسه؟ arabic 200 English 0
أ.د. حسين سالم مرجين , أ. سالمة إبراهيم بن عمران (2-2018)
عرض موقع المنشور

التغيير السيوسولوجي في متن تطبيقات الويب 2.0 "الحراك المجتمعي العربي نموذجًاً

يعتبر موضوع تطبيقات الويب 2.0 التفاعلية وعلاقتها بالتغيير السيوسيولوجي، من الموضوعات التي تندرج ضمن اهتمامات علم الاجتماع، إلا أنها لا تزال غامضة، فالدراسات التي قامت حولها شحيحة، حيث تحتاج إلى درايةوفهم ميكانيزمات عمل تلك التطبيقات التفاعلية ، وتحاول هذه المقالة الوقوف على هذا الموضوع من خلال العناصر الآتية: 1. تحديد مفهوم التغيير السيوسولوجي. 2. تحديد مفهوم الويب 2.0 3. توضيح المحددات العلاقة بين تطبيقات الويب التفاعلية، والتغيير السيوسولوجي في المجتمع العربي. 4. توضيح دور تطبيقات الويب التفاعلية على الحراك المجتمعي العربي أواخر 2010م وبدايات 2011. 5. توضيح دور علم الاجتماع في الكشف عن التغييرات السوسيولوجية التي أدت إليها التقنية الجديدة. 6. محاولة التنبؤ بمجريات تقنيات الويب، وتأثيرها المجتمعي، من خلال إعمال المخيلة السوسيولوجية arabic 139 English 2
أ.د.حسين سالم مرجين (9-2016)
عرض موقع المنشور

آفاق سوسيولوجية على متن الحراك المجتمعي العربي

Since 2010, the Arab region has seen radical changes and created a new reality politically and socially. This activity within the Arab societies surpasses the stereotype of these socities as traditional communities which maintain the status que politically and sociologically. This paper will highlight reasons and objectives of these movements, clarify the external factors and trying to predict the course of them. arabic 86 English 0
د.حسين سالم مرجين (9-2015)
عرض موقع المنشور

قراءة تحليلية لكتاب رحلة الحشائشي إلى ليبيا 1895م، "جلاء الكرب عن طرابلس الغرب "

تسعى هذه القراءة التحليلية لكتاب رحلة الحشائشي إلى ليبيا 1895م، "جلاء الكرب عن طرابلس الغرب " إلى رصد وكشف الواقع السوسيولوجي لليبيا خلال الفترة المذكورة، من خلال ما تناوله الرحّالة محمّد بن عثمان الحشائشي عن ليبيا خلال العام 1895م، من ملاحظات وانطباعات ومشاهدات ومعلومات سوسيولوجية مهمة عن المجتمع الليبي، حيث يهدف الباحثان من خلال هذه القراءات التأكيد بأن معرفة تاريخ المجتمعات ضرورية لفهم واقعها، إضافة إلى كون مثل هذه المخطوطات التاريخية ربما تسهم في تعميق روح الانتماء الوطني، وتعزيز الهوية الليبية، وإعادة بناء العقل الليبي الذي يحتاج إلى زادٍ روحيّ. وكشفت هذه القراءة عن وجود صلات من الانسجام والتناغم بين القبائل والمناطق الليبية سواء أكانت غربًا، أم شرقًا، أم شمالًا، أم جنوبًا، بالرغم من حالات الانقسام السياسي والجغرافي الموجودة آنذاك، كما تُسهم مثل هذه القراءات في التحريض والتحفيز الوعي الوطني نحو تشكيل الهوية الوطنية -الليبية- لتكون الرابطة ما بين المناطق والقبائل الليبية كافة، ليصعد ما من أعماقها ما كان مدفونًا من تجليات وطنية. arabic 138 English 4
أ.د.حسين سالم أحمد مرجين , أ. سالمة إبراهيم بن عمران (11-2020)
عرض موقع المنشور

التهجير القسري في المجتمع الليبي، الإشكالات والآثار والتحديات، والرؤية المستقبلية 2011- 2019 قراءة سوسيولوجية تاريخية

يوضح البحث واقع التهجير القسري في المجتمع الليبي خلال فترة الممتدة من 2011- 2019م، وبيان الإشكاليات واُثار والتحديات الناجمة عن عمليات التهجير القسري، وتم الاعتماد في عمليات التشخيص والتحليل على المقاربة سوسيولوجية تاريخية، ترى بأن عمليات التهجير القسري تحدث في المجتمع الليبي لبعض القبائل والمناطق، وهي وسيلة تأديبية أو عقابية بغية المحافظة على المصالح أو المكاسب، أو للقضاء على المنافسين أو الخصوم، كما أنها كانت ولا تزال أداة من أدوات الهيمنة وفرض المصالح، كما بين البحث إن نجاح عمليات إعادة المهجرين ستكون متوقفة على مدى وجود بيئة مجتمعية محفزة وداعمة على قبول المعالجات عمليات التهجير القسري، كما تبرز الحاجة إلى مرحلة بناء وتعزيز قوة القانون من خلال وجود حكومة قوية تكون قادرة على بناء مؤسسات دولة قوية؛ وتكون قادرة على تطبيق القانون، وحماية الحريات، فالتحدي الكبير الذي يواجه استمرار حالات التهجير القسري في ليبيا هو غياب سلطة قوية، قادرة على فرض قوة القانون arabic 203 English 8
حسين سالم مرجين (12-2020)
عرض موقع المنشور