faculty of Agriculture

More ...

About faculty of Agriculture

Facts about faculty of Agriculture

We are proud of what we offer to the world and the community

236

Publications

173

Academic Staff

522

Students

0

Graduates

Who works at the faculty of Agriculture

faculty of Agriculture has more than 173 academic staff members

staff photo

Mr. ABDURAZAG ALI MOHAMED Hakam

عبدالرزاق حكم هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اقتصاد المنزلي بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد عبدالرزاق حكم بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2016-06-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Agriculture

تأثير الطحين ومستخلصات أوراق الكافور الأبيض في نمو أنواع نباتية مختلفة

أجريت دراسة معملية بمعامل قسم المحاصيل، كلية الزراعة - جامعة الفاتح، خلال الفترة 2007/2008ف لمعرفة تأثير طحين ومستخلصات أوراق نبات الكافور الأبيض (Eucalyptus camaldulensis) في إنبات ونمو بذور و بادرات القمح والبازلاء والذرة وضرس العجوز والبرومس والفجل البري. استخلصت مكونات الأوراق الغضة باستعمال الرجاج وجهاز السوكسلت في وسط مائي، كما أجريت تجزئة مكونات المستخلص المائي بفصلها بعد تغيير درجة (pH) الوسط بمحلول بيكربونات الصوديوم وحمض الهيدروكلوريك، واستعمل المذيب إثير ثنائي الإيثايل، وفصلت المركبات الفينولية باستخدام كروماتوغرافي الطبقة الرقيقة (TLC). ورشحت مكونات الأوراق الغضة على فترات زمنية لكل أسبوع. استخدم في جميع التجارب التصميم العشوائي الكامل CRD بخمسة مكررات كما أجرى تحليل التباين لجميع البيانات حسب نوع التجربة، وأتبع اختبار دنكن لفصل المتوسطات عند الاحتمال 5%. بينت أغلب النتائج انخفاضاً معنوياً في نسبة إنبات ونمو بذور جميع الأنواع تحت الدراسة عندما زرعت في تربة مخلوطة بتركيزات مختلفة من الطحين الأخضر لأوراق الكافور الأبيض أو مستخلصاته المائية. كما سجل أن المستخلصات العضوية والمائية خفضت معنوياً نسبة إنبات بذور القمح وطول بادراته؛ حيث أن المستخلصين: عضوي1, عضوي3 ثبطا نسبة الإنبات بنسبة 93.34, 76.7% على التوالي مقارنة بالشاهد، في حين أن المستخلصات مائي1، مائي2 وعضوي2 ثبطت نسبة الإنبات 100%. وأمكن فصل مكونات كل مستخلص على حدة حسب قابليتها للذوبان. بناءً على النتائج المتحصل عليها تحت ظروف هذه الدراسة تبين أن الكافور الأبيض مثبط لنمو النباتات المرافقة له. Abstract This study was conducted at the laboratories of the Crop Sciences Department, College of Agriculture, Al-Fateh University during the years 2007 and 2008. The objective of the study was to investigate the effects of ground leaves, and leaf extract of river red gum Eucalyptus camaldulensis Dehnh. On seed germination, and seedling growth of bread wheat (Triticum aestivum L.), pea (Pisum sativum L.), corn (Zea mays L.), prickly dock (Emex spinosa L.), stiff brome ( Bromus rigidus L.), and wild turnip (Aslooz) (Brassica tounefortii L.).The constituents of fresh tender eucalyptus leaves were extracted in a water medium using a shaker and a Soxhlet apparatus. The components of the water extract were partitioned using diethyl ether as a solvent after adjusting the pH to neutrality using sodium bicarbonate solution or HCl. Phenolic compounds were separated by thin layer chromatography (TLC). The leaf extract was then filtered at weekly intervals. The experimental design applied in all experiments was a completely randomized design (CRD) with 5 replications. All data were subjected to analysis of variance and means were separated using Duncan’s test at 5%.The results showed a significant decrease in the germination rate, and growth of seedlings of all plants under study when their seeds were planted in a soil to which different concentrations of ground fresh leaves or leaf aqueous extract were added. It was also noted that different extracts significantly reduced the rate of seed germination and length of wheat seedlings. The extracts: organic1, organic3, inhibited germination of wheat seeds by 93.34 and 76.7%, respectively, as compared with control treatment. Meanwhile, water extracts Aq1, Aq2, and the organic extract3 inhibited germination by 100%. The constituents of each extract were separated according to their solubility. Based on this study, the results showed that river red gum Eucalyptus camaldulensis was inhibitory to germination and growth of associated plants. Additional Index Words: Allelopathy, Eucalyptus camaldulensis, wheat, germination, growth.
أسامة ميلود عبدالله سليك (2009)
Publisher's website

تأثير تقديم قوالب اليوريا - أملاح و قوالب اليوريا - مولاس على الإنهضامية و الأداء في حملان البربري المحلية

أجريت هذه الدراسة بمنطقة النجيلة بضواحي مدينة طرابلس لتقييم تأثير تقديم قوالب يوريا - مولاس ويوريا - أملاح على أداء حملان البربري المحلية وعلى انهضامية العناصر الغذائية (in vivo). في تجربة التغذية تم عشوائيا توزيع خمسة عشر من حملان البربري متوسط أوزانها 30.96±1.1 كجم وأعمارها من 7 – 9 أشهر على ثلاثة معاملات (5حملان/معاملة) وهى بدون قوالب (الشاهد) وقالب يوريا - أملاح (ULB) وقالب يوريا - مولاس (UMB). تشير نتائج هذه التجربة إلى أن متوسطات الوزن النهائي للحملان كانت 36.40 ± 0.278 و39.84 ± 0.392 و41.50 ± 0.731 كجم لكل من الشاهد و ULB و UMBعلى التوالي مع وجود فروق معنوية (0.05>P ) بين المعاملات،متوسط الزيادة الوزنية الكلية (كجم خلال فترة التجربة) كانت الأقل معنوياً (0.05>P ) للشاهد (5.84 ± 0.495) مقارنة بمعاملات ULB (8.70 ± 0.223) و UMB (10.30± 0.773) التي لم تختلفا معنوياً (0.05P) للمعاملات UMB (147.14 ± 11.038) وULB (124.28± 3.181) مقارنة بالشاهد (83.43 ± 7.080)، متوسط معدل التحويل الغذائي (كجم علف/كجم زيادة وزنيه)كان الأقل معنوياً (0.05>P)للشاهد (11.40 ± 0.977 ) مقارنة بمعاملات UMB (6.21± 0.451) و ULB (7.39 ± 0.198) التي لم تختلفا معنوياً (0.05)بين المعاملات، في تجربة الهضم تسعة من حملان البربري وزعت عشوائيا على ثلاثة معاملات (3حملان/معاملة) وهى بدون قوالب (الشاهد) و قالب يوريا - أملاح (ULB) و قالب يوريا - مولاس (UMB) ، حيث أشارت نتائج هذه التجربة إلى أن متوسطات معامل هضم المادة الجافة (DDM) كانت 71.2 ± 2.120 و78.567 ± 4.486 و77.3 ±1931.% لكل من الشاهد وULB وUMB على التوالي بدون وجود فروق معنوية بين المعاملات (0.05
أحمد حسين إمحمد حسين (2013)
Publisher's website

تأثير النوع والعُمر على ترسيب الدُهن بداخل العضلة العينية وتتبع طفيلي الكيسات اللحمية لحيوان الإبل ومقارنتها بلحوم الماعز

يعتبر اللحم عنصراً هاماً في تغذية الإنسان، وهو من أهم مصادر البروتين الحيواني التي توفر حاجة الجسم اليومية من الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية الضرورية لبناء أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة والمحافظة عليها من الأمراض، اللحم مصدر ممتاز للعديد من المواد المغذية خصوصاً البروتين ومجموعة فيتامينات (ب) المركبة و (الحديد والخارصين). أن الإبل والماعز غالباً ما تكون مع بعضها في المراعي الطبيعية وتشترك في إستخدام الكثير من النباتات الرعوية وهي من الحيوانات التي تجُوب المسافات الكبيرة في المراعي الجافة وشبه الجافة وتستهلك نباتات لا تستخدمها الأبقار والأغنام. ومن هذا المنطلق وجدت فكرة هذه الدراسة لمقارنة هذين الحيوانين اللذان يشتركان في الكثير من المواصفات الرعوية والبيئية ولمعرفة خصائص نوعية اللحوم في كل من الحيوانين بمختلف الأعمار. والهدف الأهم هو توفير البروتين الحيواني محاولةً لسد بعض من فجوة نقص هذا العنصر الضروري في تغذية الإنسان في هذا البلد العزيز. وفي هذه الدراسة تم دراسة تأثير النوع والعمر على ترسيب الدهن داخل العضلة العينية لحيوان الإبل مقارنة بالماعز عند نفس العمر حيث استخدمت في هذه الدراسة ثلاثة أعمار مختلفة لكل من حيوانات الإبل والماعز والتي تمثلت في الأعمار سنة وسنتين وثلاث سنوات فما فوق. ولتنفيذ هذه الدراسة تم إستخدام العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز حيث أخذت عينات نسيجية من وسط العضلة العينية للضلع ما قبل الأخير ( الضلع الثاني عشر12th rib = ) لكل من الحيوانات المذكورة بعد الذبح مباشرةً وذلك عن طريق المسالخ الرسمية في المدن الآتية (العجيلات ، الزاوية ، طرابلس ، تاورغاء ، طبرق) بعد التنسيق مع الأطباء البيطريين العاملين بهذه المسالخ ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن ثم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة . كما تم أخذ عينات نسيجية أخرى لغرض إجراء التحليل الكيميائي وذلك لمعرفة نسب ترسيب المكونات الكيميائية (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) في أنسجة العضلة العينية لحيوانات التجربة بمختلف أعمارها، وبعد فرمها ووضعها في حوافظ خاصة، كتبت عليها البيانات الأزمة، سالفة الذّكر، ثم حفظت مجمدة إلى حين إستخدامها في المعمل. خضعت عينات الدراسة (النسيجية) إلى عمليات نزع الماء، التنقية، الغمر في الشمع، إعداد قوالب شمعية لتقطيع النسيج وتحميل القطاعات على شرائح زجاجية، ثم صباغتها بصبغة الهيماتوكسلين لدراستها تحت المجهر الكهربائي. وقد تم هذا العمل بمختبر علم الأنسجة المرضية بمستشفى الحروق والتجميل بمدينة طرابلس. أجرى التحليل الكيميائي على العينات لمعرفة نسبة (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) ، وقد تم هذا (بمركز مراقبة الأغذية والأدوية) بمدينة طرابلس ، ومن نتائج (الدراسة الكيميائية) إتضح أن للنوع تأثير معنوي عند مستوى المعنوية (P ≤ 0.05) على نسبة البروتين المترسبة داخل العضلة العينية ، وكذلك على نسبة الدهن والرطوبة ، في حين لم يكن للنوع تأثير على نسبة الرماد . أما نتائج الدراسة (النسيجية) ، قد أوضحت أنه لا يوجد تأثير واضح للنوع والعمر على نسبة الدهن المترسبة بداخل العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز الخاضعة للتجربة وخلال الأعمار الأولى (سنة ، سنتين) ، ولكنه يؤثر على الأعمار ما فوق (3 سنوات) ،عند مقارنة أنسجة لحوم حيوانات التجربة إبل وماعز لعمر (سنة - سنتين) أتضح بأنها متقاربة من حيث شكل الألياف إلا أن هذه الألياف كانت أعرض نسبياً في الإبل مقارنةً بما وجد في الماعز وكذلك كان هناك تقارب في وجود الفراغات بين الألياف وأيضاً متقاربة في المسافات البينية الموجودة بين الحزم الليفية ، وإن هذه المسافات تعتبر مكان لترسيب الدهن داخل العضلة ، حيث كان توزيع الدهن جيد بين الألياف وكذلك الحزم الليفية ، وأنه لا يوجد دهن خارج العضلات في لحوم حيوانات التجربة (إبل - ماعز) خلال العمر الأول (سنة) . وهذا يتفق مع التقارب الذي وجد في نتائج التحليل الكيميائي لأنسجة العمر الأول لحيوانات (الإبل -الماعز) في هذه الدراسة، حيث كانت نسبة الدهن المترسبة في العضلة العينية 0.101 ± % 3.664 ، 0.081 ± % 2.600 عند عمر سنة على التوالي ، و% 4.638 0.101 ± ،± % 2.810 0.081لعمر سنتين على التوالي . أما نتائج العمر الثالث 3 سنوات فما فوق كانت ± % 5.050 0.101 ، % 3.446 ± 0.081 لحيوانات التجربة على التوالي . أوضحت الدراسة بأن لهذه الأعمار الأخيرة تأثير قليل على عملية ترسيب الدهن داخل عضلات لحوم حيوانات التجربة، وإن هذا التأثير سوف يزداد مع تقدم الحيوان في العمر ، حيث كانت كمية الزيادة النسبية واضحة مقارنة بكمية الدهن المترسبة خلال عمر (سنة ، سنتين) وهذا يدل على أن ترسيب الدهن في لحوم حيوان (الإبل) تبدأ من عمر 4سنوات فما فوق ، وهذا يقلل من جودتها وقيمتها الغذائية ، بالتالي يكون أنسب عمر لذبح حيوان الإبل هو من (3-2) سنوات ، أما الماعز فتذبح في أعمار صغيرة لا تتجاوز السنتين . وأثناء دراستنا النسيجية لعينات اللحوم (إبل وماعز) ظهر لنا شيء في الشرائح المدروسة ، وبعد التحقق منه وجد أنه طفيلي ينتمي إلى عائلة الساركوسيستس (Sarcocystis) ، وحيث أن هذا الطفيل لا توجد عليه دراسات في ليبيا رغم خطورته على صحة الإنسان ، وأنه قد وجد بمحض الصدفه في دراستنا بالتالي بات من الأجدر أن نتعرف عليه مبدئياً ، لذا تم أخذ عينات من لحوم الحيوانات الليبية ومن مناطق مختلفة وذلك لمعرفة مدى إنتشار هذا الطفيلي في حيوانات المزرعة الليبية ، لذلك تم جمع (160) عينة من الأنسجة العضلية لأربعة أنواع من حيوانات المزرعة وهي (الإبل ، الأبقار ، الأغنام والماعز) من 8 مدن والتي قسمت إلى 4 مناطق . إضافة إلى عدد (10) عينات من اللحوم المستوردة ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن تم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة ،ثم خضعت هذه العينات لخطوات إعداد الشرائح النسيجية ، حيث قطعت إلى أحجام مناسبة ، ووضعت في جهاز تمرير العينات لإجراء عملية إزالة الماء والتجفيف وعملية التنقية والتشبع بشمع البارافين ، ثم حضرت القوالب الشمعية لعمل القطاعات بواسطة آلة قطع الأنسجة الدقيقة ، ووضعت القطاعات على الشرائح ، وأدخلت في صبغة الهيماتوكسلين وصبغة الأيوسين ، ثم أزالت الشمع الزائد وإدخال الماء وإعادة الإزرقاق وغسل الشرائح بالماء المقطر ثم أزالت الماء وتنظيف الشرائح بمادة الزالول (2-1) وأخيراً تحميل غطاء الشريحة بإستعمال مادة لاصقة مثل كندا بلسم DPX لتثبيت غطاء الشريحة ، وتركت لتجف في درجة حرارة الغرفة (25) درجة مئوية إلى حين دراستها ، والمراد من ذلك تحديد وجود هذا الطفيل في الحيوانات المدروسة . وأتضحت النتائج من الدراسات الأولية لهذا الطفيل ، بأن حيوانات المزرعة الليبية كانت إجابية للعدوى بطفيلي Sarcocystis . وإن معدل إنتشار هذا الطفيل في حيوانات المزرعة الليبية بشكل عام كان غير متدني ، حيث كانت نسبة الإصابة% 15.625 من إجمالي العينات المأخوذة وهي (160) عينة مقسمة على أربعة مناطق ، ووجدت نسبة الإصابة بين المناطق كالآتي :- المنطقة الشرقية (6.875 %) ، و (125.3 %) لكل من المنطقة الغربية والجنوبية ، أما المنطقة الوسطى فكانت نسبة الإصابة بها (% 2.5) من عدد العينات المأخوذة من المنطقة . ومن خلال هذه النتائج وجد أن حيوانات المزرعة الليبية عدا الإبل ، مصابة بهذا الطفيل الذي يعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ، والإصابة بهذا الطفيلي تعد خطرة عند الإكثار منها وخاصةً إذا إستُعملت اللحوم دون الطهي الجيد . كما يجب أن تُعد دراسة مناسبة لهذا الطفيل وذلك لمعرفة مدى إنتشاره بين الحيوانات الليبية في جميع المناطق .
ناصر المهدي المقّروس (2012)
Publisher's website