المنشورات العلمية لـقسم الفنون الجميلة

احصائيات منشورات قسم الفنون الجميلة

  • Icon missing? Request it here.
  • 0

    مقال في مؤتمر علمي

  • 1

    مقال في مجلة علمية

  • 0

    كتاب

  • 0

    فصل من كتاب

  • 0

    رسالة دكتوراة

  • 10

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 0

    تقرير علمي

  • 0

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

معارض فن الرسم والتصوير ودورها في خلق بيئة فنية وجمالية لدى طلاب الفنون التشكيلية

تعد المعارض التشكيلية واجهة حضارية للأمم والشعوب حيث يقاس بذلك مستوي الوعي الثقافي للبلد والمجتمع وتتيح المعارض التشكيلية فرصة كبيرة للتذوق الفني والجمالي لدي الجمهور ومن هنا برزت مشكلة هذه الدراسة المتمثلة في معرفة كيف يمكن الاستفادة من المعارض في تنمية التذوق الفني والجمالي لطلاب الفنون التشكيلية الا أن المشكلة لاتكمن في الاستفادة من المعارض فقط ، وانما في عدم الاهتمام بالمعارض الفن التشكيلي التي لها أثر سلبي علي التذوق الفني والجمالي للمجتمع ، وقد تم استيفاء البيانات من خلال استمارة الاستبيان أعدت لهذا الغرض ، وتهدف الدراسة الى الوقوف على الدور الدي تتطلع به معارض الفن التشكيلي (الرسم والتصوير) في تطوير المجتمع من خلال الفنانين والمبدعين بالإضافة إلى التعرف على دور الفنانين والمبدعين في تطوير فن الرسم والتصوير من خلال المعارض الفنية.خلصت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها ان هناك علاقة ايجابية بين تذوق الاعمال الفنية داخل قاعات العرض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتنمية قدرات طلاب الفنون التشكيلية علي ممارسة التذوق الفني والجمالي ، وأن معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وسيلة وأداة فعالة في خلق بيئة جمالية وثقافة فنية لدي كافة أفراد المجتمع ، ولقد أشارت نتائج الدراسة ان حوالي 52 % من المبحوثين أفادو أن أرتباط المعارض الداخلية بالمعارض الخارجية من شأنه أن يدعم خبرات الطلاب ويرفع من كفاءتهم ، كما ضحت نتائج الدراسة الميدانية أن 57 % من العينة المبحوثة أفادو بأن ورش العمل والندوات والمحاضرات المصاحبة للمعارض الرسم والتصوير العامل الرئيسي في انماء الثقافة الفنية والجمالية لدى الفنان وأفراد المجتمع وتحفزهم على فهم اصول الفن ، كما بينت نتائج الدراسة الميدانية ان (86%) من اجمالي العينة أفادو ان العرض الجيد للفن يفتح المجال لتطوير ثقافة المجتمع لتذوق العمل الفني من خلال معارض الرسم التصوير ويمكن من تنميتها وتطويرها من خلال تكثيف المشاركة في معارض الرسم والتطوير ، في حين أظهرت الدراسة الميدانية ان هناك عدة اهداف يمكن للمناهج الدراسية في مجال الرسم والتصوير ان تساهم في تحقيق اهداف المعارض الفنية حيث أن (84% ) من المبحوثين أفادوا أن المناهج الدراسية معدة بأفضل المعايير الفنية المتطورة التي تضمن الرقي بأسلوب الطالب في المؤسسات التعليمية وهي التي تساهم في تحقيق اهداف التربية الفنية للمعارض ، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن 72 % من المبحوثين أفادوا أن توفير الامكانيات اللازمة بكليات الفنون تساهم في تشجيع اقامة المعارض الفنية بصورة مستمرة ويخلق بيئة علمية مستقرة لدى الطالب في مواكبة التطور الفني في مجال الفنون التشكيلية ، كما اوضحت الدراسة الميدانية أنه يمكن لوسائل الاعلام المختلفة ان تساهم في تعميق مفهوم المعارض لدى الجمهور من خلال برامج وندوات ومؤتمرات فنية تفعل قوى الربط بين الطالب والجمهور ، وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات العلمية والتي من أهمها زيادة الاهتمام من قبل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة بضرورة التوسع في مجال التعريف بدور معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير)) علي المجتمع من خلال زيادة المساحات الاعلامية والطرح الاعلامي في جميع وسائل الاعلام الموجودة بالإضافة الي مواقع شبكة التواصل الاجتماعي (( الانترنت )) والاشارة بدور المعارض الفنية في تطوير المجتمعات والرفع من المستوي الثقافي لدي الافراد بصفة عامة ، ودراسة امكانية التعرف علي واقع معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتحديد المشاكل التي تعيق اقامتها وتدليل الصعاب التي تواجهها هذه المعارض لضمان اظهارها بالصورة اللائقة وبأحداث الاساليب العملية المتطورة وذلك تحقيق الاهداف المرجوة منها ، وكذلك الرفع من مستوي الدعم والتشجيع الا محدود للفنانين والمبدعين في مجال الفن التشكيلي ((الرسم والتصوير)) وذلك لدورهم في تطوير هذا الندي من الفن وانعكاس دورهم علي ثقافة المجتمع .
صلاح الدين سليمان بالحاج (2015)

البعد التعبيري والجمالي للرسوم الجدارية المعاصرة في شوارع مدينة درنة

تضمنت الدراسة خمسة فصول وكل فصل ينقسم الى ثلاثة أجزاء وهي موزعة على النحو التالي : الفصل الاول يتكون من مقدمة البحث مشكلة البحث فروض البحث اهداف البحث حدود البحث ادوات البحث منهجية البحث الدراسات السابقة المصطلحاتالفصل الثاني تحدث عن تاريخ الرسوم الجدارية واستخداماتها في الحضارات المختلفة ويتضمن الفصل ثلاثة أجزاء وهي أولاً : نشأة وتطور الرسوم الجدارية ‘ ثانياً : الرسم الجداري والمجتمعوتطورالبحث.الجمالي.عبر.العصور.والحضارات ثالثاً : الرسوم الجدارية المعاصرة عبر الحضارات المختلفة .الفصل الثالث وهو يتضمن ثلاثة أجزاء أولاً : يتحدث عن تعريف الفن الشارع والفن الكاريكاتير البعدالتعبيري والجمالي للفن الرسم الجداري المعاصر التعبير والتعبيرية في الفن المعاصر – التعبيرية في التصوير الجداري الحديث والمعاصر – مفهوم القيمة الجمالية وخصائصها الجمالية – ومعنى علم الجمال وفلسفته الجمالية رأي الفلاسفة المعاصرين للفلسفة علم الجمال والتعبير الفني – القيم الجمالية المثالية عند كانط ونقد الجميل .ثانياً : يتحدث عن الحداثة في التصوير الجداري ومفهوم الحداثة – اهمية التكنولوجيا المعاصرة للفن معنى الاستلهام واستلهام التقنيات الحديثة في الرسوم الجدارية المعاصرة الرسوم الجدارية لمعاصرة للإحداث للثورة 17 فبراير وأهميتها التاريخية للموروث الشعبي – الاساليب الفنية والجمالية في الجداريات من الناحية المضمون والشكل – اهمية اللوحة الجدارية بالنسبة للمجتمع . ثالثاً : يتحدث هذا الفصل عن تعريف المدينة درنة ومميزاتها ومدخل للثورة 17 فبراير والحديث عن الكتابة الجدارية في الشوارع المدينة وبعض الشهادات الفنية عن التجربة الرسوم الجدارية رأي الفنانين الليبيين للرسوم الجدارية المعاصرة للثورة 17 فبراير والحديث عن الرسوم الجدارية المعاصرة من الجانب السياسي وتأثيرها من الناحية النفسية وارتباطها من الناحية الاجتماعية.الفصل الرابع فهو الجزء الذي يتضمن تحليل الصور ومنها تناولت الباحثة في هذا الفصل وقسمت الاعمال الجدارية التي قيد الدراسة الى ثلاثة اقسام وهي:اولا : الرسوم الجدارية التعبيرية والجمالية وشملت الجدارية الشعبية والبسيطة والواقعية التي عبرت عن الثورة الشباب .ثانيا : الرسوم الجدارية الخطية بأنواعها وما تتضمنه من عبارات ومقولات وشعارات نادى بها المواطن الليبي الثائر .ثالثا : الرسوم الجدارية الكاريكاتير مما أدت الفكاهة في مخاطبة المجتمع ومالها من دور في الثورة 17 فبراير .الفصل الخامس فيتضمن ( الإطار التحليلي التوصيات والنتائج والخاتمة المراجع والمصادر
امنة محمد عبد السيد (2015)

تقويم طرائق تدريس التربية الفنية بمرحلة التعليم الأساسي داخل ليبيا

التقويم عملية طبيعية منهجية منظمة، ترمي إلى تحقيق أهداف متعددة في العملية التعليمية وتشخص ما يواجه المعلم والمتعلم من صعوبات، وتعد عملية التقويم في التربية الحديثة بشكل عام وتقويم البرامج التدريسية بشكل خاص من العمليات الهامة، ليس في مجال التربية الفنية فحسب بل في جميع المجالات التعليمية الأخرى، لأنه جزءٌ لا يتجزأ من العملية التربوية والتعليمية، فهو من العمليات الأساسية في بناء وتنفيذ برامج الإعداد والتأهيل والتطوير داخل المجتمعات، وهو كذلك عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات، لغرض تحديد درجة تحقيق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات والحلول اللازمة والمناسبة لمعالجة مواطن الضعف وتعزيز مواطن القوة وما يترتب عليها من نتائج تؤدي إلى التفكير الإبداعي وتنمية المهارات التقويم التربوي المتميز بالشمولية والتكامل، يساهم في تنشئة الفرد وتنميته تنمية متوازنة مع بيئته، بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين والمعلمين، وهو يعتبر الركيزة الأساسية في تطوير العملية التعليمية، نظراً لأهميته في إعداد وتوجيه المعلم لمواجهة الأعباء الملقاة على كاهله ، ولهذا أصبحت عملية تقويم تدريس التربية الفنية من الضرورات الملحة التي تفرضها مراحل الحياة المتجددة، مما يساعد على تحديد اختيار أهداف واضحة ومحددة وتعزيز الثقة بالنفس وتحديد الوسائل التعليمية المناسبة والخامات والأدوات التي تناسب المتعلم في مراحله العمرية المختلفة، و معظم الدول تسعي إلي تطوير برامجها ومناهجها من خلال التقويم المستمر، دون فقدان لأصولها وجذورها التاريخية ولتحقيق أصالتها قويم عملية ليست بالجديدة في ميدان البحث العلمي، فقد جرى الاهتمام بها من قبل علماء التربية منذ حوالي مائتي سنة تقريباً، وزاد الاهتمام بها في النصف الثاني من القرن العشرين، وأصبح تقويم البرامج العلمية والمناهج الدراسية وطرائق التدريس احد أهم أقسام التقويم التربوي، والتقويم في التربية الحديثة يعد وسيلة مهمة في العملية التعليمية لمعرفة مدى تحقيق أهدافها وتطويرها، ويعد تقويم طرائق تدريس مادة التربية الفنية من أهم أركان التقويم الذي يتميز بالشمولية والتكامل في مساعدة المعلم والمتعلم لتحقيق أهداف المادة التعليمية والتربوية . إن الاهتمام ببناء الإنسان أصبح من ضروريات اللازمة لتقدم المجتمع، وأصبح التوجه لدراسة هذه المادة وتقويم طرائق تدريسها من أولويات الدول.
عبد الفتاح البهلول أبوالنور سالم (2012)

الخط العربي ﻛﻌﻨﺼﺮ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ في ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ الليبي المعاصر

ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﺒﺼﻔﺔ ﻋﺎﻤﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺘﻭﻅﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﻤﺠﻤل ﺍﻟﻔﻨﻭﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺤﻴﺙ ﺠﺎﺀ ﻋﻨﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﺙ : "ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻜﻌﻨﺼﺭ ﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻭﻴﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺇﺫ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻤﻨﻪ ﻹﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺍﻟﺨﻁ ﺭﺒﻲ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﻓﺘﺭﺓ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻴﺎﻡ ﻋﻬﺩ ﺍﻟﺭﺴﻭل ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ، ﻓﺎ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺤﺭﻑ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺒﺤﺎﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺼﺎﻟﺘﻪ ﻭﻤﻜﺎﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﻤﺘﻤ ﺍﻟﻤ ﻴﺯﺓ ﻭﻤﺭﺘﺒﻁﺔ ﺒﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﺨﻤﺱ ﻓﺼﻭل ﻤﻨﻬﺎ ﻨﻅﺭﻴﺔ، ﻭﺘﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺴﺘﺔ ﻓﺼﻭل ﻭﺍﻟﻔﺼل،: ﻭﻫﻲ، ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺇﺠﺭﺍﺌﻲ ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻷﻭل ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ ﺨﻁﺔ "ﻭﺘﻨﺎﻭل، ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺒﺤﺙ، ﻭﻗﺩ ﺠﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﺘﻭﻀﻴﺢ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺤﺩﻭﺩﻩ" ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺯﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺔ" ﻭﻤﻨﻬﺠ ، ﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺴﺘﻘﻰ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻭﺍﺴﺘﻔﺎﺩ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ، ﻭﻤﺼﻁﻠﺤﺎﺘﻪ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ. ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻤﺩﺨل ﻋﺎﻡ ﻟﻔﻥ ﺍﻟﺨﻁ : ﺘﻨﺎﻭل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺼل ﺃﻭﹰﻻ ﺒﻌﺭﺽ ﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﻟﻠﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻟﺒﻌﺽ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻵﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻜﹼﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺭﻴﻥ ﻭﺍﻷﺤﺎﺩﻴﺙ ﺍﻟﺸﺭﻴﻔﺔ ﻟﺘﻲ ﺘﺤﺙ ﺜﻡ ﻭﻤﺭﺍﺤﻠﻬ، ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻗﺒل ﺍﻹﺴﻼﻡ ﻭﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﻌﺭ ﺃﺼل ﺍﻟﺨﻁ ﻜﺫﻟﻙ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻘﻭﺵ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ، ﺒﻲ ﻤﺭﻭﺭ ﺍﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺜﻡ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺩﻴﻡ ﻭﺇﻋ ﻁﺎﺀ ﻨﺒﺫﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ"ﺍﻟﻨﻭﻤﻴﺩﻴﺔ" ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﺘﻲ ﻤﺭﺕ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﺼﻭﹰﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ "ﺍﻟﺘﻴﻔﻴﻨﺎﻍ".
ﻓﺮج ﺳﻌﺪ ﻓﺮج الماﺟﺮي (2012)

العناصر والاساليب الفنية بالمسجد القرمانلى والاستفادة منها في تصميمات زخرفية معاصرة

تناولت الباحثة المساجد باصنافها ومكوناتها وموادها وبما يضاف اليها من انماط زخرفية تؤدى وظائف جمالية فى محاولة من الباحثة الالمام بالخصائص المميزة للمساجد من خلال دراسة العناصر والاساليب الفنية والمعمارية للاشكال الزخرفية التى تحتويها. حظيت المساجد فى ليبيا برعاية الولاة والحكام طول فترة الحكم العثمانى. وقد اسهمت عدة عوامل فى تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية فى مقدمتها الميراث الحضارى لهذه البلاد والتى عايشت جميع الحضارت القديمة وثاترت بها حيث ارتبطت بمراحل تطور عناصر العمارة فى مدينة طرابلس تحديدا وفق خط واضح ومستمر حتى وقتنا الحاضر ثعرضت اغلب المساجد بمرور الوقت بتشويه فى بعض عناصرها الفنية والمعمارية والزخرفية بسبب الاهمال . كما شهدت المساجد بعض التحويرات الداخلية والخارجية مما أدى الى طمس تخطيطها الاساسى، ومكوناتها المعمارية، وألحق بها بعض التصدعات فى هيكلها المعماري الأصلي اعتمدت الباحثة فى هذه الدراسة بالاساس على المعلومات والوتائق وذلك بالرجوع الى عدد من الدراسات السابقة حول هذه المساجد وبالاخص فى (المدينة القديمة ) طرابلس التى اهتمت بالعناصر والاساليب الفنية والمعمارية والزخارف والنقوش التى نفدت على كافة العناصر المعمارية بهذه المساجد وهى فى مجال البحث والنشر. يحتوى هذا البحث على ستة فصول على النحو التالي (أولا) الفصل الاول واشتمل على وصف لخطوات البحث حيث تم فيه تحديدمجالات البحث، وأهدافه، وأهميته، ومصطلحاته.(ثانيا) الفصل الثانى ؛ وقد تم فيه تقديم نبذة عن العناصر والاساليب الفنية والمعمارية بعمارة المسجد فى العصور الاسلامية الاولى بكل مراحلها، ومدى تطور العناصر والاساليب الفنية والزخرفية فى هذه الفترة ، وتطورها عبر العهود الاسلامية والتطرق الى مميزاتها ومكوناتها المعمارية .(ثالث) الفصل الثالث ؛ وفي هذا الفصل قامت الباحثة بدراسة العناصر والاساليب الفنية والمعمارية بعمارة المسجد الليبي فى العهد العثمانى الاول فى تقدم النمط المعمارى والثقافى لهذه المنطقة وابراز حاصياته ومكوناته الزخرفية والمعمارية لهذه الفترة .(رابعا) الفصل الرابع ؛ وتضمن هذا الفصل العناصر والاساليب الفنية والمعمارية بعمارة المسجد فى العهد القرمائلى والتى تعتبر هذه الفترة التى حظيت بنوع من العناية من حيث الزخرفة والبهرجة المعمارية فى الفترات الاسلامية المبكرة، وكذلك تعدد الاشكال الزخرفية، وتعدد الخامات التى دخلت حديثا على زخرفة المعمار الدينى والمدنى.(خامسا) الفصل الخامس ؛ واحتوى هذا الفصل فهو يحتوى على عرض لبعض العينات من الزخارف الحديثة لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها بشكل جديد من خلال توظيف هذه الزخارف فى تصميمات جديدة مستحدثة باعتبار هذه العناصر والاساليب الزخرفية موروث ليبي بحيث الاستفاده منه.(سادسا) الفصل السادس واحتوى هذا الفصل على خلاصة البحث والنتائج التى توصلت اليها ومجموعة التوصيات التى توصى بها الباحثة للمحافظة على هذا الثراث الاصيل واحيائه.
حواء على المصراتى (2015)

عناصر وأشكال ا لمحراب بمساجد المدينة القديمة (طرابلس ) و توظيفها في التصميم الداخلي

لم يكن للعرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فن خاص بهم يستحق الذكر، ولكنهم عندما فتحوا سوريا و العراق ومصر وإيران, تبنوا الفنون الرفيعة الراقية في هذه البلاد ، وبدأ أسلوب ناشئ ينمو تدريجيا مشتقاً من هذه الفنون . وطبقاً لتعاليم الإسلام خلت العمائر الدينية الإسلامية من التماثيل والصور، وأدى ذلك إلى استخدام الموضوعات المستمدة من الطبيعة استخداماً زخرفياً بحثاً. وفي بداية نشأة المساجد لم تكن المئذنة أو القبة والمحراب من عناصر عمارة المسجد، ولكن المعماري الذي فهم من عمارة المسجدأنها تعبير عن الكون بشكل مصغر، فأنشأ المحراب ليبين اتجاه القبلة ثم بعد ذلك أخذ المعماريون والمهندسون والفنيون والمزخرفون يبدعون في العمائر الدينية والمدنية ، وهذا ماتجلى لنا في المساجد الكبيرة الجامعة في الأمصار الإسلامية ، مثل الجامع الإموي في سوريا ، ومسجد شيان في الصين ، ومسجد كيرمان في إيران ، وجامع قرطبة في الأندلس ، وقبة الصخرة في فلسطين ، وهكذا انتشرت هذه الفنون من مكان لآخر ، لتبرز لنا معناً عظيماً يتمحور في الفن الإسلامي بصفة عامة ، والمحاريب بصفة خاصة قليد المعماري الذي اتبعه معماريوا المسجد الليبي ، هو بناء مسجد بسيط خال من الزخرفة ، و تلاحظ هذه الظاهرة في أغلب المساجد التي شيدت سواء قبل الفترة العثمانية أو في أثنائها ، غير أن هناك بعض المساجد التي حظيت بنصيب من الزخرفة منذ فترة مبكرة ، كالزخارف الجصية المحفورة ذات عناصر زخرفية نباتية ،و كذلك الزخارف الحجريةالمحفورة والكتابات الكوفية المحفورة في الحجر. كما هناك بعض المساجد قد حظيت بعناية زخرفية ، متمثلة في وجود بعض الزخارف البسيطة ، مثل استخدام عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود ، و التي تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة ، محفورة في الأطر التي تحدد مداخل الجوامع ، و مداخل بيت الصلاة ، و في حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القشاني ذات اللون الواحد أوالمتعددة الألوان و في أمثلة أخرى تكون زخارف المحاريب انعكاسا لنفس التصميم و الزخرفة لمدخل بيت الصلاة الذي يقع على محور واحد مع المحراب من أبرز الزخارف التي أستخدمت في مساجد المدينة القديمة (طرابلس) عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود،تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة محفورة في الاطر ، وفي بعض الأحيان يضاف إليها عنصر الهلال الزخرفي المموج لقمم عقود المداخل ،وفي حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القاشاني ذات اللون الواحد أو الألوان المتعددة .
صلاح الدين الفيتوري (2010)

التقنيات الحديثة واستخدامها في تطوير التصميم الداخلي للمكتبات العامة في طرابلس

إن ابرز العيوب التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته الاستطلاعية آنفة الذكر من تلك التي تشمل المتغيرات المركز عليها في هذه الدراسة ( الضوء ، الطلاء ، الحرارة ، الصوت ) ، وفيما يأتي بعض هذه المؤشرات :1- إن اغلب مساحة الممرات في المكتبات ضيقة بحيث لا تسمح بمرور سلس للعاملين والمستخدمين على حد سواء ، بالإضافة إلى أنها تؤثر على الإضاءة الطبيعية بحيث تزيد من الإضاءة الصناعية بشكل يؤدي إلى زيادة في درجة الحرارة ، بالإضافة إلى تداخل الصوت وهذا يؤدي إلى إزعاج للقاعات المجاورة للممرات ، كما ان ضيق الممرات بين طاولات القراءة تؤدي إلى إعاقة في الحركة .2- توزيع النوافذ غير مناسب لقاعات المكتبة لان الضوء الطبيعي ينفذ من خلالها مباشرة على أرفف المكتبات وهذا يضر بالكتب والمجلدات ، ويزعج القراء ويسبب الإبهار لهم ، بالإضافة إلى انه يرفع من درجة الحرارة للقاعات خاصة في فصل الصيف .3- القاعات المختلفة التخصص مفتوحة على بعضها مما يؤدي إلى زيادة الضوضاء الناتجة عن الأجهزة والعاملين فيها .4- المناضد اللامعة تؤدي إلى التسبب بالإبهار والتباين بسبب انعكاس الضوء الصناعي السيئ التوزيع عليها ، كذلك المناضد الغامقة في اللون تؤدي إلى عدم تشتيت الضوء الساقط عليها فتمتصه وتزيد من حرارته وهذا يؤدي إلى عدم الراحة للقراء .5- إطلالة المكتبات العامة على شوارع وأزقة ضيقة تؤدي إلى نفاذ الضوضاء من الخارج بنسبة كبيرة تؤدي إلى تشويش مزعج داخل قاعات وأقسام المكتبة .
عادل عثمان بن عثمان (2013)

واﻗﻊ اﻟﺻورة اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ وﺗطورھﺎ ﻓﻰ ﻣراﺣل اﻟﻔن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﻲ اﻟﻠﯾﺑﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻر

ﺗﺗﻣﺣور ﻣﺷﻛﻠﺔ اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻣﻌرﻓﺔ واﻗﻊ اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرة ﻣﻧذ ﺑداﯾﺗﮭﺎ ﺧﻼل اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ وﺣﺗﻰ وﻗﺗﻧﺎ وذﻟك ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎؤﻻت اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﻓروﺿﮭﺎ ﻟﻐرض ﺗﺣﻘﯾق ،اﻟﺣﺎﺿر أھداﻓﮭﺎ ، اﻟﺗﻲ ﻣن أھﻣﮭﺎ : -ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻘﯾم اﻟﺟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﻋﻠﯾﮭﺎ اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻓﻲ ﻓن 1 اﻟﺗﺻوﯾر ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﻣﺧﺗﻠف أﺳﺎﻟﯾﺑﮫ واﺗﺟﺎھﺎﺗﮫ . وأھم ﺳﻣﺎﺗﮭﺎ وﺧﺻﺎﺋﺻﮭﺎ ، -اﻟﺗﻌرف ﻋﻠﻰ واﻗﻊ ﻓن اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ 2 ﺿﻣن أطﺎر اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرة . -اﻟﻛﺷف ﻋﻠﻰ ﻣدى ﻗدرة اﻟﻔﻧﺎن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﻲ اﻟﻠﯾﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻧﺎول ﻣوﺿوع اﻟﺻورة 3 واﻟﻣوﺿوﻋﻲ ﻷﻋﻣﺎل ، اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟدراﺳﺔ واﻟﺗﺣﻠﯾل اﻟﻌﻠﻣﻲ ، اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﯾن اﻟﻠﯾﺑﯾﯾن اﻟذﯾن ﺗﻧﺎوﻟوا ھذا اﻟﻣوﺿوع ﻣﺣل اﻟدراﺳﺔ واﻟﻛﺷف ﻋن اﻟﻘﯾم اﻟﺟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻓﯾﮫ . ﺣﯾث ، وﻗد ﺗﺿﻣﻧت اﻟدراﺳﺔ ﺳﺗﺔ ﻓﺻول، ﺗﺿﻣن اﻟﻔﺻل اﻷول ﻣﻧﮭﺟﯾﺔ اﻟدراﺳﺔ ﻛﻛل وﻓروﺿﮭﺎ وﺣدودھﺎ اﻟزﻣﺎﻧﯾﺔ ،وأھداﻓﮭﺎ ،وأھﻣﯾﺗﮭﺎ ، ﺗم ﻋرض ﻣﺷﻛﻠﺔ اﻟدراﺳﺔ ، واﻟدراﺳﺎت اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﮭﺎ ، أﻣﺎ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ،واﻟﻣﻛﺎﻧﯾﺔ وﺗﺣدﯾد ﻣﺻﻠﺣﺎﺗﮭﺎ وﺗوﺿﯾﺢ ﻣﻔﮭوﻣﮭﺎ اﻟﻔﻧﻲ اﻷﻛﺛر ﻋﻣﻘﺎ ً ،ﻓﺗﺿﻣن ﺗﻌرﯾف اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻣن ﻣﺟرد ﺗﺣﻘﯾق اﻟﺷﺑﮫ وﻧﻘل اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻧﻘﻼً ﺣرﻓﯾﺎ ًﺳطﺣﯾﺎ ً، وﺗﺗطرق اﻟﺑﺎﺣث ﻓﻲ ھذا وﻛذﻟك اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣﻛوﻧﺔ ،اﻟﻔﺻل إﻟﻰ أوﺿﺎع رﺳم اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻣﻊ ذﻛر أﻧواﻋﮭﺎ ﻣن ﺣﯾث ﺗﻧﺎوﻟﮭﺎ ،واﻟﺻﯾﺎﻏﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ ﻟﮫ ،ﻟﮭذا اﻟﻣوﺿوع ﻟﻠﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻣرﺳوﻣﺔ ، وﺗﻧﺎوﻟت اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﺧﻼل ﻣﻧﮭﺞ اﻟﺑﺣث اﻟﺗﺎرﯾﺧﻲ ﻣراﺣل ﺗطور رﺳم اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﺗﺎرﯾﺧﯾﺎ ً ، ﺣﯾث ﯾﺳﺗﻌرض اﻟﺑﺎﺣث ﺗﺎرﯾﺦ رﺳم اﻟﺑورﺗرﯾﮫ ﻣن ﺧﻼل أرﺑﻊ ﻓﺗرات ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻣن ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻔن ، وﻓﯾﮫ اﺳﺗﻌرﺿت ، اﻟﺟزء اﻷول وھو اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺿﺎرات اﻟﻘدﯾﻣﺔ اﻟدراﺳﺔ أھم رﺳوم اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ اﻟﺗﻲ ظﮭرت ﻣن ﺧﻼل اﻟﺣﺿﺎرة وھﯾرﻛﺎﻻﻧوم ،ﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻣﻛﺗﺷﻔﺔ ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ ﺑوﻣﺑﺎي ،اﻟروﻣﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘرن اﻟﺳﺎدس ﻋﺷر ﺣﯾث ﯾﻣﻛن اﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﺑداﯾﺔ ﻟرﺳم اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ وﻣن ،واﻟﻔرﯾﺳﻛو ، ﺑﻣﻔﮭوﻣﮭﺎ اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮫ ، اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت اﻏﻠﺑﮭﺎ ﻣﻧﻔذة ﺑﺎﻟﻔﺳﯾﻔﺳﺎء ﺛم ﺗﻧﺎوﻟت اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ ھذا اﻟﻔﺻل اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻟﻣوﻣﯾﺎءات اﻟﻔﯾوم ،اﻟﺗﻲ اﻛﺗﺷﻔت م ،اﻟﺗﻲ ﺗﻌود ﻟﻠﻘرون اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻣﯾﻼد ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ اﻟﻔﯾوم ﺧﻼل ﻓﺗرة اﻟوﺟود 1888ﺳﻧﺔ وﻣﺎ ﻣﺛﻠﺗﮫ ﺗﻠك اﻟرﺳوم ﻣن أھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ رﺳم اﻟﺑورﺗرﯾﮫ ﻣن ،اﻟروﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺻر واﻟﺗﻘﻧﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻏﯾر ﻣﺳﺑوق ﻓﻲ اﻟﻔﻧون اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ،وﻣن ﺛم ﺗطرﻗت ،ﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ،وﻣﻧﮭﺎ اﻟﻔن اﻟﻣﺳﯾﺣﻲ ،اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﻓﻧون اﻟﻌﺻور اﻟوﺳطﻰ واﻟﻘدﺳﯾﺔ اﻟدﯾﻧﯾﺔ ، ﻣﺗﻣﺛﻼ ﻓﻲ اﻹﯾﻘوﻧﺎت واﻟرﺳوم اﻟدﯾﻧﯾﺔ ، اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﺗﻣﯾز ﺑﺎﻟرﻣزﯾﺔ وﺗطرﻗت اﻟدراﺳﺔ ﻟﻠﻔن اﻹﺳﻼﻣﻲ ، اﻟذي أوﺿﺣت ﻓﯾﮫ اﻧﮫ وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أﺗﺟﺎه اﻟﻔن اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﻌﻧﺎﺻر اﻟﺗﺟرﯾدﯾﺔ ، اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣﺗﻣﺛﻼ ﻓﻲ اﻟزﺧرﻓﺔ اﻟﮭﻧدﺳﯾﺔ واﻟﻧﺑﺎﺗﯾﺔ واﻟﺧطﯾﺔ ﻓﺈن أن ھﻧﺎك اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻔن اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﺗﻧﺎول اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ، اﻟﺗﻲ ظﮭرت ﻣن ﺧﻼل اﻟﺻور اﻟﻣﻧﻘوﺷﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻘود ﻓﻲ وﻛذﻟك ﻣن ﺧﻼل اﻟﺻور اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﺗﻲ ، اﻟﺳﻧوات اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻌﺻر اﻹﺳﻼﻣﻲ اﺳﺗﺧدﻣت ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻛﺗب اﻷدﺑﯾﺔ واﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻛرﺳوم ﺗوﺿﯾﺣﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻣﻧﺎطق اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻓﺗرات ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ، واﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻟث ﻣن اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺗﻧﺎوﻟت ﻓﯾﮫ اﻟدراﺳﺔ اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺻر اﻟﻧﮭﺿﺔ واﻟذي ﯾﻌﺗﺑر ﻣن اﻟﻔﺗرات اﻟﻣﮭﻣﺔ واﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻔن ﺑﺷﻛل ﻋﺎم واﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﺧﺎص وأﻟﻘت اﻟدراﺳﺔ اﻟﺿوء ﻓﻲ ھذا اﻟﺟزء ﻋﻠﻰ أھم اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟذﯾن ﺗﻧﺎوﻟوا اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ،ﻣﺳﺗﻌرﺿﮫ ﻷھم أﻋﻣﺎﻟﮭم وﻣﻧﮭم اﻟﻔﻧﺎن ﻓﺎن أﯾك ،ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﻘﺑﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﺛم ﺗﻧﺗﻘل اﻟدراﺳﺔ ،وﻏﯾرھم ،وﺟﯾورﺟﯾوﻧﻰ ،وﻟﯾوﻧﺎردو داﻓﻧﺷﻰ ووأﻟﺑرﺧت دورر ﻣﺗﺗﺑﻌﺎ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﺑﺎﺣث ﺗﺗطور رﺳم اﻟﺻورة ، ﻟﻠﻣراﺣل اﻟﻼﺣﻘﺔ ﻣن ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻔن وﻣﺎ ظﮭر ﻓﯾﮭﺎ ﻣن اﺧﺗﻼف ﻓﻲ ،اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣدارس اﻟﻔﻧﯾﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻷﺳﻠوب واﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ وﺗوﺿﯾﺢ أھم ﺳﻣﺎت ﻛل ﻣدرﺳﺔ ﻓﻲ ﺗﻧﺎوﻟﮭﺎ ﻟﻠﻣوﺿوع ﻣﺣل اﻟدراﺳﺔ واﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ أھم اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟذﯾن ﺗﻣﯾزوا ﺑرﺳم اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ واﻟﻛﻼﺳﯾﻛﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ،واﻟرﻛوﻛو ، ﺑداﯾﺔ ﻣن ﻓﺗرة اﻟﺑﺎروك، وأھم أﻋﻣﺎﻟﮭم ﺑﺎﻟﺧﺻوص وﺻوﻻً إﻟﻰ ﻓﺗرة ظﮭور اﻟﻔن اﻟﺣدﯾث ﻣﺗﻣﺛﻼ ﺑداﯾﺔ ﻓﻲ واﻟواﻗﻌﯾﺔ،و اﻟروﻣﺎﻧﺗﯾﻛﯾﺔ اﻻﻧطﺑﺎﻋﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻘرن اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻋﺷر ﻛﻧﻘطﺔ ﺗﺣول ﻣﮭﻣﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﻔن وﻣن ﺛم ﺗﻧﺗﻘل اﻟدراﺳﺔ ﻟﻣدارس اﻟﻔن اﻟﺣدﯾث اﻷﺧرى ، اﻟﻛﻼﺳﯾﻛﻲ ﻟﻠﻔن اﻟﺣدﯾث واﻟﺗﻌﺑﯾرﯾﺔ ، وﯾﺗﻧﺎول اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ اﻟﺻورة ، واﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ، واﻟﺗﻛﻌﯾﺑﯾﺔ ،اﻟوﺣﺷﯾﺔ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻔن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﻲ اﻟﻠﯾﺑﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻر ،اﻟذي ﻣن ﺧﻼﻟﮫ اﺳﺗﻌرﺿت واﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ﺧﻼل ﻓﺗرة اﻟﺣﻛم اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﻲ ، اﻟدراﺳﺔ ﺑداﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻣوﺟز اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻔﻛرﯾﺔ واﻻﺳﺗﻌﻣﺎر اﻻﯾطﺎﻟﻲ ﻟﻠﯾﺑﯾﺎ ، اﻟذي ﺧﻠﺻت ﻓﯾﮫ اﻟدراﺳﺔ إﻟﻰ إن ﺧﻼل ﻓﺗرة اﻟﺣﻛم اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﻲ واﻻﺳﺗﻌﻣﺎر اﻻﯾطﺎﻟﻲ ﻟﻠﯾﺑﯾﺎ ﻟم ﺗﻠ َق اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ واﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻋﺎﻣﺔ واﻟﻔن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﻲ ﺑﺷﻛل ﺧﺎص اﻻھﺗﻣﺎم واﻟرﻋﺎﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﮫ أﺛره اﻟواﺿﺢ ﻓﻲ ﺗﺄﺧر ظﮭور ﺣﯾث اﺗﺳﻣت ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة ﻣن ﺣﯾﺎة اﻟﺷﻌب ،اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ ﺑﺷﻛﻠﮭﺎ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ واﻟﺣرﻣﺎن ، وﻛﺎن ﺟل اھﺗﻣﺎم اﻹﻧﺳﺎن واﻧﺷﻐﺎﻟﮫ ﺑﺗوﻓﯾر اﻟﺣﯾﺎة اﻵﻣﻧﺔ ،اﻟﻠﯾﺑﻲ ﺑﺎﻟﻌوز ﻣن ﺛم ﺗﺳﺗﻌرض اﻟدراﺳﺔ ﺑﺷﻛل ﻋﺎم ، اﻟﻣﺳﺗﻘرة ﺑﻌﯾد اً ﻋن ھﯾﻣﻧﺔ اﻟﻘوى اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﺳﻣﺎت واﺗﺟﺎھﺎت اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرة ﻓﻲ ﻣراﺣﻠﮭﺎ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣﻧذ ﺑداﯾﺗﮭﺎ ﻣﺑﯾﻧﺔ أھم ﻣراﺣﻠﮭﺎ وﺗطورھﺎ ،ﺛم ﺗﻠﻘﻰ اﻟدراﺳﺔ اﻟﺿوء ﺑﺷﻛل ﻣن ،وﺣﺗﻰ ﯾوﻣﻧﺎ ھذا اﻟﺗﻔﺻﯾل ﻋﻠﻰ ﻣراﺣل ﺗﺗطور رﺳم اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ﻓﻲ ﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾل اﻟﻠﯾﺑﻲ واﺳﺗﻌراض ﻷھم اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟذﯾن ﺗﻧﺎوﻟوا اﻟﻣوﺿوع ﻣﺣل اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرات وﺗﻣﯾزوا ﻓﯾﮫ ، وﻗﺎﻣت ، اﻟزﻣﻧﯾﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻟﮭذه اﻟﺣرﻛﺔ ، اﻟذﯾن أوﻟوھﺎ أھﻣﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺧﺎﻣس وﻣن ﺧﻼل اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ، اﻟذي ﯾﻘوم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣﻠﯾل ﺗﺗﻧﺎول اﻟدراﺳﺔ ﻋرض وﺗﺣﻠﯾل ﻣﺧﺗﺎرات ﻣن اﻷﻋﻣﺎل ، اﻟﻌﻠﻣﻲ واﻟﻣوﺿوﻋﻲاﻟﺗﺻوﯾرﯾﺔ ﻟﻣوﺿوع اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻟﻌدد ﻣن اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن ﻓﻰ ﻓﺗرات ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ ، وھم ﻋوض ﻋﺑﯾدة ،وﻋﻠﻲ ﻗﺎﻧﺎ ، ورﻣﺿﺎن اﻟﺑﻛﺷﯾﺷﻲ، اﻟذﯾن ﻛﺎن ﻟﮭم إﻧﺗﺎﺟﮭم اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻣﺗﻣﯾز ﻟﮭذا ، وﻣﺣﻣود اﻟﺣﺎﺳﻲ ، وﻋﺑد اﻟرزاق اﻟرﯾﺎﻧﻲ اﻟﻣوﺿوع ﻣﺣل اﻟدراﺳﺔ وﻣن ﺧﻼل اﻟﻔﺻل اﻟﺳﺎدس ﯾﺗم ﻋرض اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ واﻟﺗوﺻﯾﺎت وﻛﺎﻧت ﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟدراﺳﺔ ﻛﺎﻵﺗﻲ : -ﺗم ﺗﺣدﯾد ﻣﻔﮭوم واﺿﺢ ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ أﺳس ﻓﻧﯾﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻟﻠﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ 1 اﻟﻧﺻﻔﯾﺔ ، ﻣن ﺣﯾث ھﻲ ﻟﯾﺳت ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺳﺟﯾﻠﯾﺔ ﺳطﺣﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻣرﺳوﻣﺔ ﻟﻣﺟرد ﻧﻘل اﻟﺷﺑﮫ وإﻧﻣﺎ ھﻲ اﺑﻌد ﻣن ذﻟك وأﻛﺛر ﻋﻣﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘراءة اﻟﻌﻣﯾﻘﺔ ﻟﻠﺷﺧﺻﯾﺔ واﻟﻛﺷف ﻋن أﺑﻌﺎدھﺎ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ ، اﻟﺗﻲ ﯾظﮭر ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻔﻧﺎن اﻧﻔﻌﺎﻻﺗﮫ اﻟداﻟﺔ ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻓﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻣﯾز اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ وﺗﻔردھﺎ ﯾﺳﻌﻰ اﻟﻔﻧﺎن ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣوﺿوع إﻟﻰ ﻋﻣل ﻓﻧﻲ ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﺷروط ﻓﻧﯾﺔ وﻗﯾم ﺟﻣﺎﻟﯾﺔ . -ﺗم ﺗﺣﻘﯾق ﺻﺣﺔ ﻓرﺿﯾﺔ اﻟدراﺳﺔ ، اﻟﺗﻲ ﻣﻔﺎدھﺎ إن رﺳم اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻟم 2 ﯾﻠق اﻻھﺗﻣﺎم ﺑﺎﻟﻘدر اﻟﻛﺎﻓﻲ ﻣن اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾن اﻟﻠﯾﺑﯾﯾن ﺑﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣراﺣل اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرة ، اﻟﺗﻲ ﯾرﺟﻊ أﺳﺑﺎﺑﮭﺎ ﺣﺳب ﻣﺎ أظﮭرﺗﮫ اﻟدراﺳﺔ واﻟظروف اﻟﻣﺣﯾطﺔ ﺑﮭﺎ ﻓﻲ ﺑداﯾﺎﺗﮭﺎ ،وﺧﻼل اﺳﺗﻌراﺿﮭﺎ ﻟﻠﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ اﻟﻠﯾﺑﯾﺔ وﻣﻌﺎھد ، إﻟﻰ ﻏﯾﺎب دور اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻣن ﻛﻠﯾﺎت ﻓﻧون ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻏﯾﺎب اﻟﻣراﺳم اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺗﻌﻠﯾم اﻟرﺳم وﻓق ﻣﻧﺎھﺞ أﻛﺎدﯾﻣﯾﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ وﻛذﻟك ﻗﻠﺔ اﻟﻧوادي واﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻔن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﻲ ﺧﻼل ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة ﻣن اﻟﻧﺻف اﻷول ﻣن اﻟﻘرن اﻟﻌﺷرﯾن واﻟﺗﻲ ﻛﺎن ﻟﮭﺎ أﺛرھﺎ اﻟﺳﻠﺑﻲ ﻟﻠﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﺔ ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ وﻋﻠﻰ ﺗﻧﺎول ﻣوﺿوع اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ،اﻟذﯾن أُﺗﯾﺣت ﻟﻠﺑﻌض ، -أظﮭرت اﻟدراﺳﺔ إن اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﯾﯾن ﻣن اﻟﺟﯾل اﻟﺛﺎﻧﻲ 3 ﻣﻧﮭم ﻓرﺻﺔ اﻟدراﺳﺔ ﺑﺎﻟﺧﺎرج ، اﻟذﯾن اﺗﺟﮭوا ﻓﻲ أﻋﻣﺎﻟﮭم إﻟﻰ ﺻﯾﻎ وﻣﻌﺎﻟﺟﺎت ﺗﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﺣداﺛﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ واﻟﻣوﺿوع ، واﻟذﯾن وﻣن ﺧﻼل ﻣﺣﺎوﻻﺗﮭم ﻓﻲ اﻟﺗﺟدﯾد ﻓﻲ ، اﻷﺳﺎﻟﯾب واﻟﺗﻘﻧﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻟم ﯾﺗﻧﺎوﻟوا ﻣوﺿوع اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺑﻣﻔﮭوﻣﮭﺎ اﻟذي أوﺿﺢ ﺗﻧﺎول اﻟﻌدﯾد ، اﻟذي ﺑﯾﻧﺗﮫ اﻟدراﺳﺔ ﻓﻲ اﺳﺗﻌراﺿﮭﺎ ﻟﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻔن اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻣن اﻟﻔﻧﺎﻧﯾن اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﯾن ﻣوﺿوع اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺑﺻﯾﻎ وﻣﻌﺎﻟﺟﺎت ﺣدﯾﺛﺔ ﻛﺎﻟﺗﻲ .وﻏﯾرھم ، وﻣودرﯾﺎﻧﻲ ، وﻛﺎﻛوﺷﻛﺎ ،ﻧﺟدھﺎ ﻋﻧد ﺑﯾﻛﺎﺳو وأﺛرھﺎ اﻻﯾﺟﺎﺑﻲ ﻓﻲ ، -ﺑﯾﻧت اﻟدراﺳﺔ دور اﻷﻛﺎدﯾﻣﯾﺎت واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ 4 وﻣن ﺿﻣﻧﮭﺎ ﻣوﺿوع ، اﻟﺗﻧوع ﻓﻲ ﺗﻧﺎول اﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻟﺧرﯾﺟﯾن اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺣﯾث أﺻﺑﺢ اﻟﻔﻧﺎﻧون اﻟﺷﺑﺎب أﻛﺛر ﺗﻧﺎو ﻻً ﻟﮭذا اﻟﻣوﺿوع ﺑﺻﯾﻎ أﻛﺎدﯾﻣﯾﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟﻠﻣﮭﺎرات اﻟﺗﻲ اﻛﺗﺳﺑوھﺎ ﺧﻼل دراﺳﺗﮭم . وﺿﺣت اﻟدراﺳﺔ اﻧﮫ ﻻ ﺗوﺟد ﺗواﺻل وﺗﺄﺛر ﺑﺎﻟﺗﺟﺎرب اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﯾن اﻷﺟﯾﺎل 5 واﻷﺳﺎﻟﯾب اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺎوﻟت ﻣوﺿوع اﻟﺻورة اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ، اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺻﯾﻎ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺑﺎﻟﺷﻛل اﻟﻣطﻠوب.وﺳﺑل اﻟﺗﻐﻠب ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠﺑﯾﺎت ، -اﻟﺧروج ﺑﺑﻌض اﻟﺗوﺻﯾﺎت ﻟﺗﻌزﯾز اﻻﯾﺟﺎﺑﯾﺎت.

Abstract

The portrait situation and its development phases in contemporary Libyan plastic arts movement. The problem of the study pivoted on trying to figure out the reality of the portrait in contemporary Libyan plastic arts movement since its inception during the last century up to the present, to answer the study requisitions and check assumptive purpose for achieving its objectives which include: 1-Clarifying aesthetic valuesthat portrait depends on them inpainting artsgenerally with its various methods and trends. 2 - Recognize the reality of portrait art, and the most important traits and characteristics within the framework of contemporary Libyan plasticartsmovement. 3 - Detect the ability of Libyan artists who dealt with the subject of portrait art through studying and scientific and objective analyzing,for artworks of many of Libyanplasticartists who studiedthissubject, and disclosureitsaesthetic and creative values. The study included six chapters, the first chapter included a whole study methodology, then displayed the problem of the study, and its importance, objectives, assumptions , the temporal and spatial limits, determiningits interests and associated previous studies. Chapter II, included the definition of portrait art, clarifying the artistic concept of it which is most deeper than just achieving the similarities and imitate character literally and superficial, and in this chapter the researcher reached to the positions of painting portrait, as well as the components of this subject, and its drafting, with mention for the typesofthe painted character. In the thirdchapter the study took up the development stages of painting portrait historically through historical research course, where the researcher displayed the history of painting through four historical periods of art history: The first part was about the portrait in ancient civilizations, and the studydisplayedthe most important paints emerged through Romanian civilization, represented by those discovered in Bombay city, and Herkalnom in the sixteenth century which can be considered the beginning of portrait painting with its customary concept, which were mostly executed by mosaics and fresco. Then the study handled in this chapter the portraits of Fayoum mummies which discovered in 1888, and returned to initial centuries A.D. in Fayoum during Roman presence in Egypt, and its importance represented in history of the portrait unprecedented treatment and technique in prior arts. In the second part the study discussed the arts at Middle Ages, including Christian art, represented by icons and religious paintings which werecharacterized by symbolism, and sacred religious. Then the study broached to the Islamic art, which showed that although the underlying direction of Islamic art was to abstract elements, represented by the geometric decoration , plant and linear, there were many examples in Islamic history art dealing with portrait, which emerged through the image engraved on coins in the early years of Islam era, as well as through portraits that had been used in manyliterary and historical books as illustrative paints in various Muslim regions at different periods. The third part was about the portrait at the Renaissance, which considered as one of the important and historical periods in the art history generally and portrait particularly and the study illuminated in this part on the most important artists who dealt with portrait in this historical period, displaying their most important works, as van Eyck, Albrecht Dorer , Leonardo Da Vinci, Giorgione, and others. Then the study moved to the subsequent phases of art history, andthe researcher tracing the portrait development in different technical schools, and what differences appeared in style and treatment and clarified the most important features of each school in their approach to the considerationsubject, and focused on the most important artists who had distinguished themselves inportraitpainting, and their most important works in particular beginning of Baroque period, Rococo, new-classical, romantic, and realism, leading to the emergence of modern art, represented in the beginning of Impressionism at the end of the nineteenth century as a turning important point in transition from classical art to modern art. Then the study moved to the other modern art schools, as Brutalism, Cubism, Futurism, Expressionism. Chapter IV dealt with the portrait painting in the Libyan contemporary plastic art, which through it the study briefly displayed initially the intellectual and cultural life during the period of Ottoman rule and Italian colonialism of Libya, which concluded that during that period the cultural and scientific life generally and the plastic art particularly, had not received any attention or care, which had its clear impact on the real movement delay of the Libyan Plastic art, where that period of life marked Libyan people by destitution and deprivation, and the most important work and concern was providing a safe and stable life away from the domination of foreign powers. Then the study generally displayed the attributes and trends of Libyan contemporaryPlasticarts in its various phases since its inception to the present day, indicating to the most important stages and evolution, and then highlights in details the stages of painting portrait development movement in Libyan plastic arts and displayed the most important artists who took the matter under study in different periods for this movement, and placed on it aparticular importance, and they haddistinguished in it. in Chapter V, through analytical method, which is based on scientific and objective analysis, the study addressed view and analyze to a selection of portrait artworks for many Libyan artists, as Awad Obeida, Ali Ghana, Ramadan Bakshishy, Mahmoud Hassi, and Abdul Razzaq Riani, who had a distinguish artistic production about this subject. through Chapter VI the results and recommendations were displayed and these results as follows: 1–Aclear concept were identified relied on correct technical bases for portrait , since it is not a recorded superficial relation with thepainted personalityandsimply copy similarities but further more in-depth with deep personality reading and disclosure of its psychological dimensions, which show the artist the emotions of this personality, in addition to personal excellence and uniqueness ,the artist seeks through the subject to make an artwork with technical conditions and aesthetic values. 2 - The hypothesis of the study was achieved, explaining that the portrait painting had not received enough attention from Libyans artists especially in the initial stages of the contemporary Libyan plastic art movement returning causes as shown by the study and during its displaying for the Libyan plastic art movement, and the initial surrounding circumstances, to the absence of the role of educational specialized institutions as arts schools, and institutes, in addition to the absence of ceremonies for teaching painting according to correct academiccourse, as well as the lack of clubs and societies forplasticart during the period from the first half of twentieth century, which had a negative impact of the plastic art movement in general and on portrait painting subject in particular. 3-The study showed that artists of the second generation whomsome of them had the opportunity to study abroad, and turned in their work to formulas and treatments relied on modernity in treatment and subject, and through their attempts at innovation in used methods and techniques did not take portrait subject with its concept, which shown by the study in its review of world art history, which explained that many international artists dealt with portrait subject with modern formats and treatments such as those found at Picasso and Modriani, Cacochka and others. 4 - The study showed the role of academies and educational institutions, and their positive impact on diversity of handling various topics by graduates, including the subject of the portrait where young artists became more addressed to this topic in correct academic formats as a result of the skills they had acquired during their studies. 5 - The study clarified that there is no communication and influenced by past experience between the different generations in the modes of treatment, and methods that addressed the subject of the portrait as required. 6 - coming out with some recommendations to enhance the positives
ﺟﻣﺎل أﺣﻣد ﻣﺻطﻔﻰ (2012)