قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. علي العماري سالم عبدالحفيظ

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

Duality in Languages and Identity. Morocco as an Example

The field of language and identity has obtained importance within social culture and linguistic reality. This paper examines the relation between bilingualism or duality in languages and identity. Previous work on bilingualism has suggested a variety of significant in specific structural and language environments. However, the present study concludes that speaking to languages or more in a country may hurt and affect the identity and the culture of that country. Moreover, research investigating speech perception abilities of bilingual adults indicate that some bilinguals are capable of attaining equal or ultimate attainment abilities in their second language (Brice & Brice, 2008).. Finally, we realized that Moroccans people are more likely to speak French rather than Arabic. Then I will provide the theoretical compatibility of identity with the main theory of social system: social identity theory, hence providing a theoretical justification for the effect of identity. I think the effect in an identity is philosophically compatible with the current theories of identities and languages which influence today's identities. In fact, I believe the duality in languages can help give the social identity theory new meaning and rehabilitate their basic values and purpose. … Read more
Najib Erhuma(3-2015)
Publisher's website

دراسة تحليلية لتطور أسلوب تأليف قالب السماعي لدى الموسيقيين الليبيين (في مدينة طرابلس)

بتوفيق من الله عز وجل أصل إلى مرحلة الخُلاصة النهائية للدراسة التي أجريت على قالب من قوالب الموسيقى العربية الآلية ألا وهو قالب السماعي ومراحل تطوره في مدينة طرابلس، وبعد الجمع والتدوين والتحليل لمعرفة تساؤلاتها قسم الباحث دراسته هذه إلى مقدمة وثلاثة فصول، فيما يلي ملخص لما ورد فيها:المقدمة: وتشمل المشكلة والهدف والأهمية والمنهج والأسئلة والحدود والأدوات والعينة والمصطلحات.الفصل الأول: الإطار النظري:اشتمل هذا الفصل على:المبحث الأول: نبذة تاريخية جغرافية عن مدينة طرابلس.المبحث الثاني: المؤلفات الآلية في الموسيقا العربية.المبحث الثالث: تاريخ نشأة قالب السماعي وانتشاره.المبحث الرابع: تحليل قالب السماعي ومكوناته الموسيقية.المبحث الخامس: نشأة السماعيات الليبية في مدينة طرابلس وتطورها.الفصل الثاني الإطار العملي:تضمن هذا الفصل نتائج الدراسة الميدانية التي قام بها الباحث من مقابلات شخصية لجمع وتدوين وتحليل السماعيات الليبية التقليدية، والمتطورة لمعرفة مكوناتها وألحان مقاماتها، والإيقاعات المستخدمة فيها، وقد أورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً لعينة الدراسة المختارة من السماعيات المؤلفة في مدينة طرابلس.الفصل الثالث: النتائج والتوصيات:تضمن هذا الفصل النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال الدراسة الشاملة من جمع وتدوين وتحليل للسماعيات التقليدية والمتطورة التي ألفت في مدينة طرابلس وتتبع نشأتها وعناصرتكوينها وأبعاد مقاماتها وأنواع إيقاعاتها المستعملة، وفي ختامه أورد الباحث مجموعة من التوصيات آملاً أن تكون ذات قيمة علمية تساهم في الحفاظ على هذا التراث المتواصل بمرور العصور والأجيال، وألحق الفصل بمجموعة من الملاحق اشتملت على:1 تدوين موسيقي للسماعيات التقليدية المُؤلفة في مدينة طرابلس.2 تدوين موسيقي للسماعيات المطورة المؤلفة في مدينة طرابلس.
نادر يونس إمحمد عبدالله (2009)
Publisher's website

الألحان والنصوص المشرقية في نوبة المالوف الليبية

إن هذه الدراسة المتخصصة في الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بعد جمعها وتسجيلها وتدوينها بهدف التعرف عليها وتوثيقها، ووضعها في إطارها الصحيح، تعتبر مشكلة علمية تحتاج لكثير من الجهد والوقت للإجابة على مجموعة من الأسئلة الخاصة بوصف وتحليل هذه الألحان والنصوص المشرقية والتعرف على مصادرها الأصلية وعلى مؤلفيها وملحنيها، وعلى ما لحق ببعض مقاطعها من تغيرات لحنية وإيقاعية عند إستعمالها في نوبة المالوف الليبية، وقد قسَّم الباحث دراسته هذه، التي لم يلقى موضوعها إهتماماً يُذكر من الدارسين والباحثين في العقود السابقة، إلى أربعة فصول فيما يلي ملخصاً لما ورد فيها :لفصل الأول : موضوع الدراسة وأهميتها : إشتمل هذا الفصل على المقدمة والمشكلة والاهداف والأهمية والتساؤلات والمنهج والحدود والأدوات والعينة والمصطلحات والدراسات السابقة والتبويب ...الفصل الثاني: الإطار النظري: إشتمل هذا الفصل على الجانب النظري من هذه الدراسة وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة مباحث استوفت كل الجوانب النظرية وهي كالآتي :المبحث الأول : مدينة طرابلس عبر التاريخ: وفي هذا المبحث ألقت الدراسة الضوء على مدينة طرابلس تاريخيا وجغرافيا، بداية من الموقع والمساحة والسكان إضافة إلى نبذة تاريخية عن نشأة المدينة خلال العصور الماضية وأوضاعها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية .المبحث الثاني : نوبة المالوف الليبية. اشتمل هذا المبحث على التعريف بنوبة المالوف الليبية لغويا وفنيا، وعن نشأتها تاريخيا من بغداد مرورا بالأندلس إلى طرابلس، أيضا أنواعها ومناسباتها الاجتماعية والدينية، كذلك تناول هذا المبحث نصوص النوبة وفنون النظم التي شكلت هذه المنظومة الفنية المتناسقة. وتطرقت الدراسة بعد ذلك إلى ايقاعتها وطبوعها الموسيقية المستعملة والمهملة منها .المبحث الثالث : الألحان و النصوص المشرقية : تناول هذا المبحث الألحان والنصوص المشرقية موضوع الدراسة وأنواعها بالتفصيل، وذلك بوضع تعريف واضح لكل منها لغويا وفنيا وعرض شامل لكل نوع على حدة يحتوي على تعريفه لغة ونظما ولحنا وعن نشأته، وأغراضه ودوره في نوبة المالوف الليبية .الفصل الثالث : الدراسة الوصفية التحليلية إحتوى هذا الفصل على الدراسة الميدانية التي قام الباحث بتنفيذها في منطقة الدراسة (مدينة طرابلس) مستعملاً أدوات التسجيل المسموع في سبيل جمع عينة من الألحان والنصوص المشرقية، ومجموعة من المقابلات الشخصية مع شيوخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية للتعرف على الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية، وبعد جمع العينات قسمها الباحث إلى نوعين: 1. عينة ( أ ) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بلحنها ونصها كما هي في الأصل. 2. عينة (ب) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بعد أن وُضعت لها ألحان وأوزان غير ألحانها وأوزانها الأصلية، وقد أورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً لعينات البحث المختارة من الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية ، ثم أورد الباحث في نهاية هذا الفصل جداول لعينات الدراسة، بالاضافة الى جداول لجميع الالحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بين فيه طبوعها وايقاعاتها ومصادرها الاصلية .الفصل الرابع : نتائج الدراسة.النتائج التوصيات ملخص الدراسة باللغة العربية ملخص الدراسة باللغة الانجليزية المصادر والمراجع الملاحق. إحتوى هذا الفصل على النتائج التي توصل إليها الباحث بعد دراسة شاملة للألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية التي اشتملت على انواعها ومصادرها ونصوصها الأدبية وألحانها وإيقاعاتها وطبوعها الموسيقية، ثم أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي يأمل أن تكون ذات جدوى وتساهم في الحفاظ على نوبة المالوف الليبية، كما أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من الملاحق اشتملت على: المدونات الموسيقية لجميع الألحان التي تؤدى عليها النصوص المشرقية مدونات النصوص الأدبية المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية . المقابلات الشخصية مع مشائخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية . Abstract This specialized study of used oriental texts and tunes in composing of Nawbat Almaluf Allibiya after collecting, recording, and notating samples in purpose of recognizing, documenting, and putting this heritage in its right situation, have been considered as a scientific problem needs a lot of time and efforts to answer many questions about description and analysis of these oriental texts and tunes, and recognizing its origin resources, composers and writers. In addition, detecting any changes that occurred in its melodies and rhythms after have been used in Nawbat Almaluf Allibiya. The researcher divided this study, which have been ignored by researchers for a long time, into four chapters summarized hereinafter:First chapter: importance and subject of study. This chapter included introduction, problem, purpose, importance, questions, methodology, time and place of the study, tools, samples, terms, former studies and classification.Second chapter: Theoretical Framework: This chapter included theoretical framework of this study and divided into three subjects met all theoretical needs as follows:First subject: Tripoli city along history. In this subject the said study shed light on Tripoli city historically and geographically starting from site, survey and population besides historical brief regarding city origin along old ages and its economic, social and political status.Second subject: Nawbat Almaluf Allibiya. This subject included identification of Nawbat Almaluf Allibiya linguistically and technically, and its historical origin from Baghdad to Alandalus (Muslim Spain) to Tripoli, besides its types, social and religious occasions. And this subject discusses also music joint texts and arts of music order being formed this harmony technical form, and study later discussed rhythms and its used music types and neglected ones as well.Third subject: Tunes and oriental texts: This subject discussed tunes and oriental texts, subject of study, and its types in details through putting clear identification for each linguistically and technically, moreover complete show for each type solely comprising from language, formation, tune, origin, purposes and its role in Nawbat Almaluf Allibiya.
عبد المنعم عمران عبد الجواد (2012)
Publisher's website