Media

More ...

About Media

Facts about Media

We are proud of what we offer to the world and the community

55

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Who works at the Media

Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Mr. Ali alamari salem abdualhafid

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Media

البناء الدرامي في مسرح عبد الله القويري

" بإعتباره أحد رواد حركة الكتابة المسرحية في ليبيا، استطاعت تجربة الكاتب عبد الله القويري أن تكتسب أهميتها التاريخية في محاولة التأسيس لفن المسرح في ليبيا، ويُذكَر القويري كأحد الكُتَّاب العرب الذين حاولوا المساهمة بتأصيل ظاهرة المسرح في البلاد العربية، لقناعتهم بأنها ظاهرة إنسانية، لا تقتصر على مجتمع بعينه، وبأنها كانت نتاجاً للتطور والتفاعل البشري وارتقاء سبل التعبير والتواصل الإنساني عبر الوسائط الفنية والجمالية، بإختلاف أنماطها شفاهية ومكتوبة وبصرية. وقد كان المسرح من الفنون الجامعة لكل هذه الوسائط، مما جعل منه الفن الأكثر تعقيداً لمن أراد اقتحام أي من مجالاته، وكان لزاماً الوعي بخصوصيته وتفرده نصاً وعرضاً فقد استطاع هذا الفن عبر مسيرته التاريخية أن يكوِّن أسساً وقواعد ثابتة، رغم ما شهده من تنظيرات وآراء متباينة، والتي وإن اختلفت تقنياتها في التعامل مع عناصر ومقومات هذه الظاهرة إلا أنها لم تستطع الخروج عن التقاليد الأصيلة، التي ظلت تحكم طبيعة هذا الفن، وجوهر العلاقة التي تربطها بالمتلقي وتفعيل تواصلها معه. وتعد الكتابة المسرحية أحد الجوانب الهامة المكونة لهذه الظاهرة، والتي تطورت بشكل ملحوظ عبرة مسيرة الدراما وامتلكت أسساً وقواعد ثابتة، تحدد طبيعة النوع الدرامي كأحد الأجناس الأدبية التي تتفرد بخصوصيتها الأدبية والفنية واستطاعت الآثار الأدبية الكبرى منذ الإغريق القدامى وحتى عصرنا الراهن أن تؤسس لنمطٍ أدبي يختلف بنائياً وتقنياً عن بقية الأنماط الأدبية الأخرى. بما يؤكد بأن الكتابة للمسرح لها من القواعد والأسس ما لغيرها من الأنواع الأدبية الأخرى، وبما يكفل للأثر الأدبي استيفاء الشروط الموضوعية والفنية للانتماء إلى هذا الجنس أو ذاك. وقد تناولت هذه الدراسة أعمال الكاتب الليبي (عبد الله القويري) المسرحية لمحاولة تحديد طبيعة البناء الدرامي لمسرحيات الكاتب، ومقارنته بالمدارس والاتجاهات المسرحية المختلفة، ومدى التزام الكاتب بأسس وقواعد البناء الدرامي للمسرحية وتكامل عناصر البناء الفني لنصوصه من حيث بنائه للحدث الدرامي بما يشتمل عليه من مراحل أساسية منذ انطلاقة الفعل الدرامي وحتى نهايته وكذلك تكنيك الحبكة الدرامية بأعمال الكاتب، وبنائه للشخصيات الدرامية، أو ما يدعوها الشكلانيون بالفواعل، لأنها هي من تقوم بالفعل الدرامي وبإعتبار الدراما في جوهرها هي" محاكاة لأشخاص يفعلون " وبهذا فإن الدراسة تحاول الاقتراب من التكنيك الفني الذي اتبعه الكاتب
( عبد الله القويري ) في إبداعه لنصوصه المسرحية ومدى اتباعه لقواعد البناء الدرامي للمسرحية بما يكفل لعناصرها بناءًا عضوياً متكاملاً ومتماسكاً. ولا تدعي الدراسة بأنها تستوفي الكاتب حقه وتحيط بكل الجوانب المتعلقة بإبداعات الكاتب المسرحية، بقدر ما تطمح أن تكون خطوة علمية تحفز الدارسين والباحثين بمجال الكتابة المسرحية في ليبيا، لتناول النصوص المسرحية المحلية بالدراسة والتحليل ومحاولة الكشف عن جوانب الإخفاق والنجاح بتجارب الكتاب المسرحيين الليبيين، الذين يسعون بجهد دؤوب نحو التأسيس لحركة مسرحية فاعلة في ليبيا، ويرى الباحث بأن ذلك لن يتأتى إلا بمواكبة حركة علمية ونقدية موازية لنتاجات وإبداعات هؤلاء الكتاب. "
محمد إمحمد إقميع (2007)
Publisher's website

الألحان والنصوص المشرقية في نوبة المالوف الليبية

إن هذه الدراسة المتخصصة في الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بعد جمعها وتسجيلها وتدوينها بهدف التعرف عليها وتوثيقها، ووضعها في إطارها الصحيح، تعتبر مشكلة علمية تحتاج لكثير من الجهد والوقت للإجابة على مجموعة من الأسئلة الخاصة بوصف وتحليل هذه الألحان والنصوص المشرقية والتعرف على مصادرها الأصلية وعلى مؤلفيها وملحنيها، وعلى ما لحق ببعض مقاطعها من تغيرات لحنية وإيقاعية عند إستعمالها في نوبة المالوف الليبية، وقد قسَّم الباحث دراسته هذه، التي لم يلقى موضوعها إهتماماً يُذكر من الدارسين والباحثين في العقود السابقة، إلى أربعة فصول فيما يلي ملخصاً لما ورد فيها :لفصل الأول : موضوع الدراسة وأهميتها : إشتمل هذا الفصل على المقدمة والمشكلة والاهداف والأهمية والتساؤلات والمنهج والحدود والأدوات والعينة والمصطلحات والدراسات السابقة والتبويب ...الفصل الثاني: الإطار النظري: إشتمل هذا الفصل على الجانب النظري من هذه الدراسة وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة مباحث استوفت كل الجوانب النظرية وهي كالآتي :المبحث الأول : مدينة طرابلس عبر التاريخ: وفي هذا المبحث ألقت الدراسة الضوء على مدينة طرابلس تاريخيا وجغرافيا، بداية من الموقع والمساحة والسكان إضافة إلى نبذة تاريخية عن نشأة المدينة خلال العصور الماضية وأوضاعها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية .المبحث الثاني : نوبة المالوف الليبية. اشتمل هذا المبحث على التعريف بنوبة المالوف الليبية لغويا وفنيا، وعن نشأتها تاريخيا من بغداد مرورا بالأندلس إلى طرابلس، أيضا أنواعها ومناسباتها الاجتماعية والدينية، كذلك تناول هذا المبحث نصوص النوبة وفنون النظم التي شكلت هذه المنظومة الفنية المتناسقة. وتطرقت الدراسة بعد ذلك إلى ايقاعتها وطبوعها الموسيقية المستعملة والمهملة منها .المبحث الثالث : الألحان و النصوص المشرقية : تناول هذا المبحث الألحان والنصوص المشرقية موضوع الدراسة وأنواعها بالتفصيل، وذلك بوضع تعريف واضح لكل منها لغويا وفنيا وعرض شامل لكل نوع على حدة يحتوي على تعريفه لغة ونظما ولحنا وعن نشأته، وأغراضه ودوره في نوبة المالوف الليبية .الفصل الثالث : الدراسة الوصفية التحليلية إحتوى هذا الفصل على الدراسة الميدانية التي قام الباحث بتنفيذها في منطقة الدراسة (مدينة طرابلس) مستعملاً أدوات التسجيل المسموع في سبيل جمع عينة من الألحان والنصوص المشرقية، ومجموعة من المقابلات الشخصية مع شيوخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية للتعرف على الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية، وبعد جمع العينات قسمها الباحث إلى نوعين: 1. عينة ( أ ) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بلحنها ونصها كما هي في الأصل. 2. عينة (ب) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بعد أن وُضعت لها ألحان وأوزان غير ألحانها وأوزانها الأصلية، وقد أورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً لعينات البحث المختارة من الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية ، ثم أورد الباحث في نهاية هذا الفصل جداول لعينات الدراسة، بالاضافة الى جداول لجميع الالحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بين فيه طبوعها وايقاعاتها ومصادرها الاصلية .الفصل الرابع : نتائج الدراسة.النتائج التوصيات ملخص الدراسة باللغة العربية ملخص الدراسة باللغة الانجليزية المصادر والمراجع الملاحق. إحتوى هذا الفصل على النتائج التي توصل إليها الباحث بعد دراسة شاملة للألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية التي اشتملت على انواعها ومصادرها ونصوصها الأدبية وألحانها وإيقاعاتها وطبوعها الموسيقية، ثم أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي يأمل أن تكون ذات جدوى وتساهم في الحفاظ على نوبة المالوف الليبية، كما أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من الملاحق اشتملت على: المدونات الموسيقية لجميع الألحان التي تؤدى عليها النصوص المشرقية مدونات النصوص الأدبية المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية . المقابلات الشخصية مع مشائخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية . Abstract This specialized study of used oriental texts and tunes in composing of Nawbat Almaluf Allibiya after collecting, recording, and notating samples in purpose of recognizing, documenting, and putting this heritage in its right situation, have been considered as a scientific problem needs a lot of time and efforts to answer many questions about description and analysis of these oriental texts and tunes, and recognizing its origin resources, composers and writers. In addition, detecting any changes that occurred in its melodies and rhythms after have been used in Nawbat Almaluf Allibiya. The researcher divided this study, which have been ignored by researchers for a long time, into four chapters summarized hereinafter:First chapter: importance and subject of study. This chapter included introduction, problem, purpose, importance, questions, methodology, time and place of the study, tools, samples, terms, former studies and classification.Second chapter: Theoretical Framework: This chapter included theoretical framework of this study and divided into three subjects met all theoretical needs as follows:First subject: Tripoli city along history. In this subject the said study shed light on Tripoli city historically and geographically starting from site, survey and population besides historical brief regarding city origin along old ages and its economic, social and political status.Second subject: Nawbat Almaluf Allibiya. This subject included identification of Nawbat Almaluf Allibiya linguistically and technically, and its historical origin from Baghdad to Alandalus (Muslim Spain) to Tripoli, besides its types, social and religious occasions. And this subject discusses also music joint texts and arts of music order being formed this harmony technical form, and study later discussed rhythms and its used music types and neglected ones as well.Third subject: Tunes and oriental texts: This subject discussed tunes and oriental texts, subject of study, and its types in details through putting clear identification for each linguistically and technically, moreover complete show for each type solely comprising from language, formation, tune, origin, purposes and its role in Nawbat Almaluf Allibiya.
عبد المنعم عمران عبد الجواد (2012)
Publisher's website

استخدامات طلاب الشهادة الثانوية لشبكة الإنترنت والاشباعات المتحققة

تعد شبكة الانترنت من أهم الإنجازات في تاريخ الحاسوب والاتصالات، حيث تضم مجموعة عالمية من مصادر المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات. ويعتبر الشباب هم أكثر الفئات ارتباطاً بأية تكنولوجيا جديدة وذلك سعياً للبحث عن الإثارة والمغامرة، وبالتالي فهم أول الفئات وأكثرها تأثراً بها. ويظل التخوّف من استخدام الشبكة في أوساط الشباب أمراً مشروعاً طالما كانت الوسيلة تحمل تناقضاً بين الخير والشر، ويزداد هذا الانشغال كلما كانت التربية وإسهامات الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع غير مفعّلة ونتيجة لما تملكه هذه الشبكة من خصائص أصبحت استخداماتها والإشباعات المتحققة منها وتأثيرات التعرض لها حقلاً خصباً لكثير من الباحثين في مختلف مجالات العلوم.وحاولت هذه الدراسة معرفة مدى استخدام طلاب الثانوية بمدينة طرابلس بالمرحلة الثالثة لهذه الشبكة في الناحية التعليمية ومدى استفادتهم بشكل عام، ومدى استفادتهم منها في الرفع من مستوى ثقافتهم وتحصيلهم العلمي بشكل خاص، وفي المقابل حاولت معرفة مدى تأثير الاستخدامات السلبية للشبكة على دراستهم. وباعتبار المعلمين هم أول المعنيين باستخدامات الطلاب العلمية لأية تكنولوجيا حديثة وهم أكثر الفئات قدرة على توظيفها لخدمة الطلاب، سعت الدراسة لمعرفة مدى توظيف المعلمين لخصائص وإمكانيات شبكة الانترنت في العملية التعليمية، كما حاولت تقييم المواقع العلمية التي قد تتناول موضوعات تفيد الطلاب في دراستهم وذلك من وجهة نظر الطلاب والمعلمين. واستخدم المنهج الوصفي لتحقيق أهداف الدراسة من خلال توزيع استمارات استبيان على عينة عشوائية قوامها 467 طالباً وطالبة في المدارس الواقعة في نطاق المكتبين التعليميين سوق الجمعة وأبو سليم بمنطقة طرابلس، إضافة إلى توزيع 150 استمارة استبيان على عينة من المعلمين والمعلمات الذين يدرسون بهذه المدارس. وجاءت هذه الدراسة في خمسة فصول تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة من حيث تحديد مشكلة الدراسة وأهدافها والتساؤلات التي تطرحها والمنهج المستخدم إضافة للنظرية التي انطلقت منها الدراسة. وتضمن الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة الذي اشتمل على مبحثين الأول حمل عنوان تكنولوجيا التعليم وتناول مفهوم تكنولوجيا التعليم واستخدامها وتأثيرها على العملية التعليمة، بينما تضمن الثاني الذي عنون بشبكة الانترنت والتعليم فتناول تطور الانترنت وانتشارها وإيجابياتها وسلبياتها وتطبيقاتها في التعليم.وأشار الفصل الثالث إلى الإجراءآت المنهجية للدراسة من حيث اختيار العينة وخطوات تصميم الاستمارتين واختبارات الصدق والثبات؛ أما الفصل الرابع فتضمن عرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالطلاب، وعرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالمعلمين؛ وجاء في الفصل الخامس عرض لأهم النتائج والتوصيات، إضافة لملخص لها ومراجع وملاحق الدراسة.
هدى أحمد الغيطاني (2010)
Publisher's website