كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

المزيد ...

حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

تعد الكلية من أهم الكليات التي أنشأت في جامعة طرابلس، بدأت الكلية في عام 1981م تحت اسم قسم الاقتصاد تم إعادة تسمية الكلية وسميت رسميا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في عام 1991م. وتضم الكلية تسعة أقسام علمية هي: قسم الاقتصاد، قسم المحاسبة، قسم إدارة الأعمال، قسم التمويل والمصارف، قسم التخطيط المالي، قسم المواد العامة، قسم التجارة الالكترونية وتحليل البيانات، قسم الإحصاء والاقتصاد القياسي و قسم العلوم السياسية. كما تضم الكلية عدداً من برامج الماجستير إدارة أعمال، محاسبة، الاقتصاد، العلوم السياسية، التجارة الالكترونية وتحليل البيانات.

حقائق حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

381

المنشورات العلمية

218

هيئة التدريس

10083

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية

يوجد بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية أكثر من 218 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عطيه عبدالواحد سالم سالم

د.عطيه بن سالم هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية. يعمل الدكتور عطيه بجامعة طرابلس ودرجته العلمية أستاذ ( Professor ) وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

تقييم كفاءة عملية التعليم عن بُعد في مؤسسات التعليم العالي. ( دراسة ميدانية عن بعض كليات جامعة طرابلس - ليبيا )

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس الجامعي نحو تقييم كفاءة عملية التعليم عن بُعد في مؤسسات التعليم العالي التابعة للقطاع العام في ليبيا من خلال عدة ابعاد، اهمها مدى وجود خطط استراتيجية رسمية على مستوى الجامعة، واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واسلوب الدراسة الميدانية. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة غياب نظام التعليم عن بُعد بشكل شبه كامل، وكذلك عدم وجود خطط استراتيجية متكاملة لبرنامج التعليم عن بُعد بالجامعة قيد البحث، كذلك اظهرت الدراسة العديد من المعوقات التي تحول دون تبني خطة استراتيجية متكاملة لعملية التعليم عن بُعد. وختاماً فقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات في مجملها وأهمها، ضرورة تبني وتفعيل برامج عملية التعليم عن بُعد بمؤسسات التعليم العالي في ليبيا بشكل عام وبجامعة طرابلس خاصة. arabic 198 English 0
د. عطيه عبدالواحد سالم(3-2021)
Publisher's website

أثر الخصخصة على الإفصاح المحاسبي "دراسة تطبيقية على المصارف التجارية الليبية"

Abstract This research study aims to find out the impact of the privation of The Libyan commercial banks on developing the level of accounting disclosure in The Libyan commercial banks. In this study, the effect of the privatization of The Libyan commercial banks was tested on accounting disclosure with its Financial statements and reports such as: balance sheet, income statement, cash flows statement, and the statement of changes in equity and accounting methods and policies.To achieve the aim of the study. a sample of participants form two Libyan commercial banks “ AL-wihda bank and AL-Sahari Bank” were chosen randomly. The participants were general managers, accountants, auditors and some employees working in those two banks. The Libyan environment was chosen by The researcher as a field study.A questionnaire was prepared to collect data. The questionnaire was distributed to the participants of the study to find out their opinion about the effect of the privatization of the Libyan commercial banks on accounting disclosure in Libyan commercial banks, After that data were collected, Classified and analysed, Some software programmes were used for the analysis of data such as the statistics software (SPSS), Cronbach alpha (α) Test for the validity and authenticity of data collected, the relative frequency distribution, wilcoxon Test and (T) Test. The result of this study indicated that, the privatization of the Libyan commercial banks plays a role in developing the accounting disclosure with its financial and reports in commercial banks in the Libyan environment. The most prominent conclusions were as the following:The privatization of The Libyan commercial banks can improve the level of accounting disclosure in the financial statement ( income statement, Cash flows statement) with excluding some items such as ( investment risk reserve, net gains from financial securities, net gains from investment securities, losses on loans and advances – ordinary share profits, time deposits with foreign banks. It was also Concluded that the privatization of commercial Libyan banks does not improve the level of accounting disclosure in statement of changes in equity , Also, the privatization of the Libyan commercial banks improves the level of accounting disclosure of the accounting methods and policies except ( the disclosure of the total secured obligations and the nature of pledged assets as a security and its recorded value) . From the field visits the researcher noted that there was a problem in access to information at an appropriate time because of the delay in preparing annual reports . In the light of the findings of the present study, it is recommended to develop and increase the disclosure of Investment risk reserves, net gains arising from financial securities, the net gains arising from investment securities, losses on loans and advances – ordinary share earnings, and deposits with other banks. It is also recommended to prepare and produce financial statements and reports at an appropriate time at the end of financial year, and publish them in order to help the investor to study it and make decisions based on these statements and reports.
إسماعيل بشير علي سلطان (2012)
Publisher's website

التحولات الاستراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001

تناولت هذه الدراسة موضوع التحولات الاستراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 . وتمثلت المشكلة البحثية في بحث الآثار المباشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر على مستوى السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ، وكان السؤال المطروح إلى أي مدى ساهمت أحداث الحادي عشر من سبتمبر في تشكيل الاستراتيجية الأمريكية الجديدة ، وما مدى تأثير المحافظين الجدد في توجهات الإدارة الأمريكية بعد الأحداث . ولهذا كان الهدف من إعداد هذه الدراسة هو تحليل ودراسة الآثار المباشرة للحادي عشر من سبتمبر على الفكر السياسي الاستراتيجي المعاصر ، وعلى حركية النظام السياسي الأمريكي والعلاقة بين الرئيس والكونجرس ، وأيضاً على جوهر الاستراتيجية الأمريكية الجديدة على المستوى الحركي ، وقد استندت هذه الدراسة على فرضيتين هما : أحداث سبتمبر كعامل مستقل أثّرت على فكر ونظم وديناميات الحياة السياسية الأمريكية : فعلى مستوى الفكر من خلال الدعوة لصدام الحضارات والتمسّك بالنموذج الغربي باعتباره النموذج الأمثل ، وعلى مستوى النظام من خلال التغيرات التي ظهرت على العلاقة بين الرئيس والكونجرس ، وعلى مستوى الحركة من خلال دور الاتجاه اليميني المحافظ في بلورة وتحديد الاستراتيجية الجديدة . سياسة مكافحة الإرهاب التي تبنّتها الولايات المتحدة الأمريكية لا تميل إلى تحقيق أمن العالم ورفاهيته ، ولكنها تميل بدرجة أكبر إلى تحقيق هدف أمريكي صرف يبدأ من حماية الأمن القومي للولايات المتحدة وصولاً إلى إحكام سيطرتها على منابع النفط في آسيا الوسطى وانتهاءاً بإقامتها لإمبراطورية تسيطر على العالم . وقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول وخاتمة تتضمن مجموعة من النتائج والمقترحات ، فقد تناول الفصل الأول آلية صنع القرار الخارجي الأمريكي ، وتناول الفصل الثاني التطورات الداخلية والدولية وأثرها على السياسة الخارجية الأمريكية ، أما الفصل الثالث فقد تحدث عن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة ومدى تأثيرها على العالم . ومن خلال التعرف على العوامل المؤثرة في الاستراتيجية الأمريكية بعد أحداث سبتمبر 2001 ، وتحديد بعض مظاهر الاستراتيجية الأمريكية الجديدة وانطلاقاً من تساؤلات الدراسة وفرضياتها توصّلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها : 1- أن العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في النظام السياسي الأمريكي ليست بالعلاقة الثابتة أو الجامدة فهذه العلاقة المؤسسية والتوازن الدقيق الذي يحكمها قد تغيرا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، وهذا ما يمكن أن نسميه التغيّر في حركية النظام السياسي الأمريكي فيما يخص العلاقة بين الرئيس والكونجرس حيث رجحت الكفة لصالح مؤسسة الرئاسة خاصةً فيما يتعلق بزيادة الإنفاق العسكري لتنفيذ الاستراتيجية الجديدة .2- أن النجاح التشريعي للرئيس إثر أحداث سبتمبر تمثل في قدرته على تمرير برنامجه التشريعي في أروقة مجلسي الكونجرس ، حيث تمت الموافقة على الاستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس عقب الأحداث والتي تمثلت في إعلان الحرب على الإرهاب .3- بروز المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية الحالية ودورهم في رسم وتنفيذ الاستراتيجية الأمريكية ، وتكريس الوضع العسكري للمصالح الأمريكية وسياسة الهيمنة العالمية.4الاستراتيجية الأمريكية الجديدة والمتمثلة في إعلان الحرب على الإرهاب تعبّر عن توجه عام للولايات المتحدة الأمريكية وللإدارة الحالية وللمحافظين الجدد لأن هذا التوجه ينطوي على عدة أبعاد أهمها البعد النفطي والبعد النووي والبعد الجغراسي . ويمكن القول أن النتائج التي توصّلت إليها هذه الدراسة تؤدي إلى قبول فرضية هذه الدراسة لأن تحليل ظاهرة الحرب على الإرهاب يميل إلى أن يؤكد أن إعلان الحرب على الإرهاب يعكس استراتيجية جديدة للولايات المتحدة تستخدم فيها القوة العسكرية من أجل ضمان تفوقها ونفوذها .
رمضان محمد الأطرش (2006)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

كلية الاقتصاد و العلوم السياسية في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية الاقتصاد و العلوم السياسية