المنشورات العلمية لـكلية الهندسة

احصائيات منشورات كلية الهندسة

  • Icon missing? Request it here.
  • 25

    مقال في مؤتمر علمي

  • 45

    مقال في مجلة علمية

  • 2

    كتاب

  • 0

    فصل من كتاب

  • 0

    رسالة دكتوراة

  • 167

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 2

    تقرير علمي

  • 0

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

Standard and modified falling mass impact tests on preplaced aggregate fibrous concrete and slurry infiltrated fibrous concrete

Although several studies have been conducted to evaluate the impact response of concrete using the American Concrete Institute (ACI) 544-2R falling mass impact test, the variations in test results are the main drawback of this testing method. This study aims to reduce the variations in experimental impact test results by introducing two simple test setup modifications; (1) using coarse or fine aggregate bed- ding as an alternative to the steel base plate, (2) the use of line or cross-notched specimens with a line or cross-load distributing steel plate. One hundred thirty-five cylindrical discs were prepared with Preplaced Aggregate Fibrous Concrete (PAFC) and Slurry Infiltrated Fibrous Concrete (SIFCON), tested in nine groups to assess the proposed modified techniques. Steel hooked-end (2.5%) and macro polypropylene (8.0%) fibers were used to develop PAFC and SIFCON, respectively. The research findings revealed that using aggregate bedding increased the impact resistance by 38 to 429% for no-notch spec- imens and up to 283% for notched specimens. The presence of notches reduced the total energy absorbed by the bedding material. For instance, the specimens with a line notch and sand bedding exhibited 15 to 51% lower failure impact numbers than their corresponding no-notch specimens. Considering surface- notched specimens and aggregate bedding led to a lower scattering of the impact test results, while the line-notched specimens exhibited lower average scattering than the cross and no-notched specimens. In general, a percentage decrease in the coefficient of variation of 30 to 74% was attained for specimens with bedding and/or surface notch compared to reference specimens. arabic 16 English 111
Hakim Salem Abdelgader Abdelgader (9-2021)
موقع المنشور

influence of fine aggregate type and content on the properties of grout for two stageconcrete

Two-stage concrete (TSC) is characterized by its exceptional placement technique, whereby aggregates are first pre-placed in the formwork then injected with a flowable grout. The quality of TSC grout is a controlling factor of the mechanical strength and durability of TSC. Therefore, this study investigates the properties of grout mixtures incorporating two types of fine aggregate including natural sea sand and crushed fine aggregate. The grout mixtures proportions were prepared at a water-to-cement ratio (w/c) of 0.45. Three fine aggregate-to-cement ratios (fa/c) of 0.5, 1.0 and 1.5 were tested. Results indicate that grout mixtures made with natural sand exhibited higher flowability and lower bleeding resistance than those made with crushed fine aggregate. Moreover, increasing the fine aggregate content reduced the grout flowability, while it improved the bleeding resistance and compressive strength. It was concluded that grout mixture made with crushed fine aggregate, (fa/c) = 1.0, and 0.8% high-range water-reducing admixture (HRWRA) was the best for successful TSC grout since it exhibited acceptable flowability, excellent bleeding resistance and high compressive strength. arabic 14 English 79
ENAS AB MOHAMED ELMUSRATI, , , (1-2021)
موقع المنشور

استخدام تقنيات المواصلات في تحسين التشغيل لمنظومة النقل البري في مدينة طرابلس

يهدف هذا البحث إلى استعراض المواضيع الرئيسية لنظم النقل الذكية وفرص ومتطلبات تطبيقها في ليبيا، وتبدأ باستعراض الوضع الراهن لمنظومة النقل في مدينة طرابلس من خلال المعلومات التي تم تجميعها من الإدارة العامة للمرور بشعبية طرابلس، وقسم المرور والتراخيص التابع لها خلال الفترة من : (2003 ف إلى 2008 ف) ، ومن ثم تعريف نظم النقل الذكية و وظائفها ومجالاتها التطبيقية ، وهي النظم المتقدمة لإدارة المرور، والنظم المتقدمة لمعلومات المتنقلين ، ونظم عمليات تسيير المركبات التجارية ، والنظم المتقدمة لزيادة فاعلية النقل العام، والنظم المتقدمة للتحكم بالمركبة وسلامتها، مع مناقشة أهمية كل منها ومدى ملائمتها للواقع الليبي وظروفه الخاصة وتناقش الورقة متطلبات تطبيق نظم النقل الذكية في ليبيا مع التركيز على أهمية وضع خارطة هيكلية وطنية لها حيث تعرف مفهوم الخارطة الهيكلية و تناقش الخيارات المتاحة محليا، وتوصي بالنظر في إمكانية تبني إحدى الخرائط الهيكلية المطورة في الدول الرائدة في هذا المجال مع تكييفها حسب الظروف والاحتياجات الخاصة بليبيا ويخلص البحث إلى ضرورة إنشاء جهة عليا دائمة تمثل فيها الأطراف المعنية بنظم النقل الذكية جميعها، بما في ذلك القطاعات الرسمية والخاصة والأكاديمية، ويوصي البحث بالبدء بمشاريع تجريبية توضيحية مختارة بعناية قبل التوسع في التطبيق .
خالد عبد الله إبراهيم عبد الوافي (2009)

تقييم الخصائص النوعية لمياه سد وادي غان باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد

يهدف هذا البحث إلى إمكانية استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في الدراسات المائية لما لهذه التقنية من ميزات وتوفير الجهد والمال، ونظرًا لأهمية حوض وادي غان في سد جزء من الطلب المتزايد على المياه وخصوصا بالمناطق المحيطة به، تأتي هذه الدراسة كمحاولة لإمكانية استخدام تقنية الاستشعار عن بعد في إدارة هذا المورد من خلال دراسة التغيرات التي قد تؤثر على الخصائص النوعية لمياه السد، واقتراح الحلول الواجب القيام بها للتقليل من هذه الظاهرة. اعتمدت هذه الدراسة على العمل الحقلي والمكتبي حيث كانت الزيارات الميدانية لمنطقة الدراسة قد تمت على مرحلتين وأخذت العينات من بحيرة السد، وقد استخدمت البيانات الفضائية المتحصل عليها من المتحسسات(MSS,TM) العائدة للقمر الصناعي (Landsat5)وبيانات من المتحسس(HRVIR ) العائد للقمر الصناعي ((SPOT4 وباستخدام برنامج معالجة المرئيات (8.7ERDAS) أجريت عمليات المعالجة الرقمية للمرئية المتمثلة في عملية التحسين المكاني، وتكوين مرئيات الدمج، من خلال مركبات الحزم الطيفية لإيجاد العلاقات التوافقية بين قيم التحاليل المعملية والمعلومات الفضائية وتحديد أفضل الحزم الطيفية لهذه الدراسة وبواسطة برنامج (3.2Arc view) أنتجت خريطة من المرئية الفضائية مبينا عليها مواقع التغير في درجة الألوان التي تعكس طبيعة شدة الانعكاسية الطيفية، حيث تم إيجاد إحداثيات هذه المواقع و معاملات المرئية ( Pixel)، عن طريق برنامج معالجة المرئيات ERDAS و اعتمادًا على ذلك يمكن تحدد القيم العددية التي من خلالها يمكن أن تقيم الخصائص النوعية للمياه في أي مكان من البحيرة. لقد بينت الدراسة إن وجود العكارة في الماء مرتبط بعلاقة عكسية مع القيم العددية لمعاملات المرئية، بينما كانت العلاقة طردية بين تركيز النترات والقيم العددية لمعاملات المرئية، وقد سجلت أفضل النتائج في النطاق الثاني الذي يمتد طوله الموجي ضمن الفترة من (0.61 – 0.68 µm)، واعتماداُ على ذلك يمكن تحديد تركيز النترات ودرجة العكارة لدراسة الخصائص المائية بواسطة تقنية الاستشعار عن بعد من خلال تحليل النطاق الثاني.لذا يوصى الباحث بأجراء دراسة تفصيلية للخصائص النوعية لمياه السد خلال فصول السنة بالحصول على مرئيات فضائية لكل ثلاثة أشهر، وإجراء بعض الاختبارات الفيزيائية والكيميائية الأخرى لقياس درجة التلوث.
أحمد الهادي البحري (2009)

الدراسة الهيدروليكية للمرحلة الأولى لمشروع النهر الصناعي

نظرا لأهمية مشروع النهر الصناعي في نقل المياه من جنوب ليبيا إلى شمالها حيث الطلب الزائد للمياه، وبما أنه يعتبر المصدر الأساسي للمياه في معظم المناطق الساحلية، فقد قمنا بدراسة المرحلة الأولى لهذا المشروع وذلك باعتبارها من أقدم مراحل مشروع النهر الصناعي. حيث أن المرحلة الأولى نقلت المياه لمدة تزيد عن 20 عاما ومازالت حتى يومنا هذا، وقد تعرضت هذه المرحلة للعديد من المشاكل الهيدروليكية أدت إلى توقفها في بعض الأحيان، وحيت أن هذه المرحلة سيتم توصيلها بمرحلة جديدة في المستقبل القريب حيث سيتم وصل منظومة (الكفرة- تازربو) بمنظومة (السرير- سرت / تازربو- بنغازي) من هنا بداء التساؤل، هل تستطيع المرحلة الأولى استيعاب وتحمل هذا العبء؟ والعديد من التساؤلات الأخرى حول منظومة المرحلة الأولى وقد أجبنا في هذا البحث على البعض منها. حيث قمنا بدراسة مخزون المياه الجوفية المستخدمة ومن ثم كيفية نقلها إلى المناطق الشمالية بواسطة منظومة متكاملة ولكي نستطيع دراسة الخصائص الهيدروليكية قمنا بدراسة المكونات الأساسية للمنظومة مثل الأنابيب والمضخات والصمامات والخزانات وغيرها من المنشآت الهيدروليكية الأخرى في هذا المشروع، ومن ثم توجهنا إلى دراسة الخصائص الهيدروليكية كدراسة الفاقد الكلي داخل الأنابيب وتأثير زيادة خشونة الأنبوب تبعاً للمدة الزمنية الطويلة التي أستخدم فيها، ورسم خط الميل الهيدروليكي ومعرفة الضغوط التي تتعرض لها المنظومة ومقارنة الخصائص الهيدروليكية للوضع الحالي بالوضع المستقبلي وكذلك دارسة البدائل المتاحة كتغيير نوع الأنابيب من نوع PCCPإلى نوع GRP ومدى تأثيرها على المنظومة، حيث ثم الاستعانة ببعض برامج الكمبيوتر كبرنامج ,MATLAB,AFT,EXCEL في عملية التحليل والتقييم الهيدروليكي للمنظومة، وبعد ذلك تطرقنا إلى المشاكل والظواهر التي واجهت المشروع كظاهرة القفزة الهيدروليكية ومشكلة التآكل في الأنابيب، وغيرها من المشاكل الهيدروليكية التي تم تسليط الضوء عليها.

Abstract

The main task of man-made project is to transfer water from south part of Libya to the costal belt, since it is the primary source of water in costal partial of Libya; we have studied the first phase of this project which considered being oldest stage of the River Project. This stage is still delivering water for period over 20 years, and encountered many problems that led to the obstruction in some cases. Which including connection of a new in the near (KUFRA-TAZERBO) and (SARIR-SIRT/TAZERBO-BENGHAZI) system. However there is an important question, dose the first phase can carry this burden? And a lot of other questions regarding the system. In this study we have to answer some enquires. Where we studied the groundwater storage used and how to transfer to the north area by an integrated system, and in order for us to study the hydraulic characteristics of system, we studied the basic components of the system such as pipes, pumps, valves, tanks and some other facilities. From there, we proceed to study the characteristics of hydraulic for instance overall losses in the pipes and the effect of roughness increase in the pipe according to the long use, drawing of hydraulic grade line slop and acknowledging the pressures which the system exposed to, and to comparing the hydraulic characteristics for the current state to the future state. Then, study the available alternatives such as changing the type of pipes and their impact on the system. We have to utilize some of the software such as Excel, AFT, Mat lab, in analyzing and evaluating the process of the hydraulic system. Our next step was dealing with the problems and phenomena’s that have faced the project hydraulic jump phenomenon and the problem of pipes corrosion, and other hydraulic problems that we study.
ماجدة سالم الزيادي (2012)

دراسة تخطيطية وتحليلية للطرق والمرور بمدينة طرابلس

نظرا للتغيرات المتزايدة التي تطرأ على استخدامات الأراضي بمدينة طرابلس باستحداث أنشطة تجارية وصناعية على جانبي الطرق دون التقيد بالتصنيف الوظيفي للمخطط، كذلك الارتفاع في امتلاك المركبة الخاصة و الاعتماد عليها في التنقل، مما يتولد عنه حركة مرورية أضافية على شبكة الطرق قد تفوق سعتها الاستيعابية، وبالتالي تؤثر على أدائها التشغيلي، و تتسبب في خلق أماكن للازدحام و الاختناقات المرورية و ما يصاحبها من تأخر في زمن الوصول و زيادة في معدل وقوع الحوادث و الأضرار بالبيئة نتيجة التلوث الهوائي و السمعي الناتج من حركة وسائل النقل المختلفة.لهذا فأن الهدف العام للبحث تمثل في تجميع كافة المعلومات والبيانات حول الوضع القائم لشبكة الطرق والمرافق المساندة لها ومسارات الحركة المرورية و أحجامها وحركة المشاة وتسهيلاتها ووسائل النقل المستخدمة للطرق الخاصة منها والعامة وكذلك تجميع بيانات خاصة بحوادث المرور خلال خمس سنوات (2005م – 2009 ) باستخدام معلومات من أقسام تسجيل المركبات و التراخيص بشرطة المرور، واقتراح الحلول لرفع السلامة المرورية، وكذلك الاطلاع على الدراسات المحلية للاستفادة من الخبرة في مجال التخطيط والدراسات التخطيطية السابقة والحالية مثل مخططات الجيل الثاني والجيل الثالث وسياسات المخطط الطبيعي الوطني طويل المدى 2025م. من واقع تجميع ودراسة البيانات لمنطقة الدراسة تم التوصل إلى النتائج الآتية :- مخططات مدينة طرابلس لم تنفذ بالكامل، مما أدى إلى تركز المرافق الإدارية و الصحية و التجارية والتعليمية في هذه المدينة وجعلها منطقة جذب للرحلات.لم يتم التقيد بتصنيفات المناطق بمخطط المدينة، إذ لوحظ استحداث مناطق تجارية و صناعية داخل الأحياء السكنية وعلى جوانب الطرق، مما زاد من حجم الحركة المرورية بها.لم يتم توفير قاعدة بيانات كافية بقطاع المرافق حول شبكة الطرق المنفذة من حيث حالتها الإنشائية والوظيفية وأطوالها وتصنيفاتها و تجهيزاتها.النقص الواضح في أعمال الصيانة الدورية لشبكة الطرق وتجهيزاتها مما أدى إلى ظهور تشققات وحفر تزيد من زمن التنقل و كلفة صيانة المركبات.مرور مسارات خطوط التغذية لمياه الشرب وكوابل التغذية الكهربائية الأرضية و الهاتف بمنتصف الطريق المعبد مما يترتب لصيانتها أو تجديدها أعمال قطع للطبقة الإسفلتية و ترميمها غالبا لا يتم وفق الأصول الفنية.النقص الواضح في تجهيزات الطرق من إشارات مرورية تنظيمية و تحذيرية وإرشادية أو التخطيط الأرضي الطولي و العرضي.عدم التقيد بالمواصفات و الاشتراطات الفنية للإشارات المرورية و الخطوط الأرضية مثل الارتفاع وبعد المسافة الأفقية على حافة الرصف و الانعكاسية و غيرها.قلة الصيانة الدورية لنظام صرف مياه الأمطار بالمنطقة المنفذ بها المخطط مما تسبب في تجمع مياه الأمطار ببعض الطرق وإقفالها عن الحركة المرورية ناهيك عن الطرق التي لا تتوفر بها نظام صرف.الزمن التعاقبي و الفترات الضوئية للإشارات القائمة بالتقاطعات بحاجة إلى تعديل لتتلاءم مع الأحجام المرورية السائدة. ارتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية. ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة. النقص الواضح في أماكن انتظار المركبات بجانب المرافق الإدارية مما جعل من سائقي المركبات اتخاذ جوانب الطرق و أرصفة المشاة مواقف لها.إرتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية.ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة.
رضاء مفتاح سالم المبروك (2012)

مسح عام لمستوي التنفيذ وتأثيره علي المقاومة والسلامة والديمومة للأعمال الخرسانية بمدينة طرابلس

من الأهمية بمكان عند تنفيذ المنشات الخرسانية أن تعتمد علي تصاميم مسبقة معتمدة وعلى دراية دقيقة بالمستوى التقنى والفنى للعمالة المناط بها أعمال التنفيذ لهذه المشاريع والتأكد من ثقافة وأمانة العمالة القائمة بالإنشاء ،، وكذلك من الضرورى جدا المعرفة التامة بأنواع ومواصفات المواد الداخلة في الإنشاء ومصادرها ،، والتعرف على الظروف المناخية والبيئة لموقع المشروع .ولهذا نرى تعدد وجود المواصفات القياسية في بلدان كثيرة من العالم لمعظم المجالات ومنها المنشآت الخرسانية ،، وهنا في ليبيا تزداد الحاجة إلى مواصفات ليبية للمنشآت الخرسانية مستعينة بإحدي – أو اكثر – المواصفات القياسية للخرسانة المسلحة المعتمدة عالميا والموثوق بها بعد تطويعها لظروفنا البيئية والتقنية والتشريعية والثقافية .ومن خلال مانراه من مظاهر سلبية أثناء تنفيذ الهياكل الخرسانية فى واقعنا الليبي والتى نتتبعها خلال أعمالنا الهندسية اليومية والمشاكل التى نستشار فيها للأضرار التى تلحق بتلك الأعمال الخرسانية المسلحة والتى يمتلكها فى الغالب المواطن العادى سواء كانت مشاريع ذات طابع سكنى أو تجارى أو خدمى ،فقد جاءت من هنا فكرة البحث وهي القيام بدراسة تأثير المواد المتوفرة محلياً والداخلة فى تنفيذ الهياكل الخرسانية ومستوي التنفيذ والتقنية المستخدمة للمنشات الخرسانية للمباني الخاصة داخل مدينة طرابلس للتعرف عملياً وميدانيا علي أثر هذه العوامل جميعها على جودة التنفيذ ومدى تأثر أقصى قدرة تحمليه للعناصر الإنشائية المكونه لهذه المنشآت الخرسانية .ولكى تحقق الدراسة أهدافها فقد تم وضع خطة البحث لتقديم دراسة موقعيه ومعملية تحاكى وتطابق بقدر الإمكان الوضع الحقيقى الموجود بمنطقة الدراسة ، وتقتضى هذه الخطة القيام باختيار عدد من المواقع داخل النطاق الجغرافى لمنطقة الدراسة – مدينة طرابلس ومتابعة مراحل التنفيذ لهذه المواقع بغرض الحصول على عينات وأوزان المواد الداخلة في إعداد الخلطة الخرسانية ،وأخذ مجموعة من العينات لهذه الخلطات بالقوالب المعتمدة لإعداد مكعبات خرسانية واختبار العناصر الإنشائية فى الحالة المتصلدة باستخدام مطرقة شميدت بعد 28 يوم من تاريخ الصب ، مع مراقبة وتسجيل كافة الملاحظات السلبية بالموقع فيما يخص المواد الداخلة في الإنشاء أو المعدات اللازمة أو طرق التنفيذ أو المعالجة والمتابعة للعنصر الإنشائي بعد صبه .وقد خلصت الدراسة إلى نتائج من المهم جدا الانتباه لها وتعميق الدراسات فيها نظرا لأن النتائج قد أظهرت فقدان كبير جدا فى مقاومة الضغط للخرسانة المسلحة المستهدفة تصميميا حيث وصلت نسبة فقدان المقاومة للضغط مانسبته (47.6%) من المقاومة التصميمية المطلوبة .وقد نتج هذا الفقدان في المقاومة عن عدة عوامل مهمة ولها تأثير على إنتاج خرسانة مسلحة ذات مقاومة ضغط تحقق المقاومة المستهدفة تصميميا ، وهى عوامل ثقافية وتدريبية وفنية وتشريعية واقتصادية تخص منطقة الدراسة –مدينة طرابلس -وهى عينة لاتبتعد كثيرا على باقى مدن ليبيا ويجب ان تتم هذه الدراسة على العديد من المناطق فى بلدنا الحبيب ،لكى تكون الدراسة أشمل وأعم ونحصل على بيانات ومعلومات ونتائج اختبارات يمكن من خلالها الوصول إلى معاملات تصحيح (معامل الأمان) تصلح للتطبيق بليبيا واستعمالها في الحسابات الإنشائية عند التصميم وكذلك في تعديل المقاطع الخرسانية المصممة وفق مواصفات قياسية تصميمة أخرى .
هشام الصّيد الفزاني (2012)

تقييم وترقية إدارة السلامة المرورية بطرقات طرابلس

شهدت مدينة طرابلس خلال السنوات الأخيرة تصاعدا ملحوظا في نسبة أعداد حوادث المرور، نجم عنها زيادة في حالات الوفيات والإصابات حتى أصبحت هذه الحوادث تمثل إحدى أهم القضايا والمشكلات التي تؤرق المسئولين والمواطنين على حد سواء، ونظرا لوجود العديد من الجهات المسئولة على تحقيق السلامة المرورية يفترض التنسيق فيما بينها بحيث تزول إزدواجية العمل، ومن ثم تسهم كل جهة مع الجهات الاخرى في ترسيخ مبدأ السلامة المرورية ومواجهة كل العوامل التي تساهم في الحوادث المرورية، لذا يسعى هذا البحث للتعرف على أجهزة التنفيذ الرسمية العاملة في مجال السلامة المرورية من حيث مهامها وآلياتها، وكذلك وسائل التنسيق فيما بينها. كما تطرق هذا البحث لتعرف على المواقع الخطيرة( النقاط السوداء) وطرق حسابها، فتحديد الأماكن الاكثر تكرارا للحوادث من أهم العوامل لرفع مستوى السلامة المرورية. حيث تم اختيار خمس طرق رئيسية كأكثر المواقع تكرارا للحوادث المرورية في شعبية طرابلس، وتم تطبيق طرق حساب المواقع الخطيرة عليها ومن ثم ترتيبها حسب اولوية المعالجة وقد تم تجمیع البیانات والمعلومات المتحصل علیھا میدانیاً من الإدارة العامة للمرور بشعبية طرابلس، وقسم المرور والتراخیص بشعبیة طرابلس خلال الفترة (2003م- 2008م)، والتي لھا علاقة بالدراسة من أعداد الحوادث المروریة بمختلف أنواعھا "قتل، إصابات بلیغة وبسیطة، وأضرار "وكذلك أعداد السكان والمركبات بطرابلس خلال ھذه الفترة، وبتطبیق أھم المؤشرات المتفق علیھا عالمیاً لدراسة مستوى السلامة المرورية، حیث أوضحت الإرتفاع الكبیر في معظم المؤشرات مقارنة بدول العالم كما تعرض هذا البحث إلى أهم الاستراتيجيات والسياسات العالمية المتبعة للتقليل من الحوادث المرورية وتحسين مستوى السلامة على الطرق وختاما، وبإستخدام كل من نتائج تحليل بيانات الحوادث المرورية ونتائج المؤشرات الإحصائية المستخدمة في البحث خلصت الدراسة إلى إستنتاجات وتوصیات يرى أنھا جدیرة بالإھتمام لرفع مستوى السلامة المرورية في منطقة الدراسة.
إيناس محمد التيجاني محمد الفقي (2009)