faculty of Arts Tripoli

More ...

About faculty of Arts Tripoli

The Faculty of Arts was first established with all its departments except the Department of Islamic Studies, which was added in 2007/2008, and the Department of Tourism Studies, which was added in 2008. The Faculty is one of the major colleges at the University of Tripoli, an edifice of knowledge and a scientific institution that contributes to building an educated graduate, specialized in the humanities, in order to help in developing social projects and human investment.

 

The Faculty of Arts began accepting students in 1996/1997, according to the academic year system. The study programs in the faculty departments were set for four years for graduation. However, in 2008/2009, the academic year system was replaced by a term system that allows studying two terms for each year. 

Facts about faculty of Arts Tripoli

We are proud of what we offer to the world and the community

337

Publications

276

Academic Staff

7759

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Arts Tripoli

faculty of Arts Tripoli has more than 276 academic staff members

staff photo

Dr. salim mohemed abdulgadir elmjahed

سالم المجاهد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سالم المجاهد بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2017-03-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Arts Tripoli

صورة المرأة الجزائرية في قصص و روايات زهور ونيسي ( 1955-2003 )

تتمثل أهم النتائج التي انتهت إليها هذه الدراسة في النقاط التالية: إن الدارس لأدب (ونيسي) القصصي يلاحظ أنه مر على مرحلتين مختلفتين، انعكست كل مرحلة منها على كتاباتها القصصية والروائية، فبرز في مجمل كتاباتها المضمون النضالي الثوري، والمضمون الاجتماعي، وكلاهما نابع من واقع الكاتبة الذي عايشته مما جعل كتاباتها تتميز بالواقعية الثورية والاجتماعية. أبرزت (ونيسي) في قصصها و رواياتها صورا نضالية حية لبطولة المرأة الجزائرية في الثورة ضد المستعمر، وهذا من خلال تصويرها لوقائع وأحداث حقيقية، ولنماذج نسائية متعددة شاركن من المدينة، و الريف. وانطلاقا من نضالها الثوري ؛ فإنّ موضوع الثورة، و دور المرأة في حرب التحرير يعدّ من أبرز الموضوعات في أدبها القصصي، وقد أدى الاهتمام بهذا الموضوع إلى تكراره أحيانا في قصصها و رواياتها: ويتضح ذلك من خلال التشابه الملحوظ في بعض الشخصيات النسائية والمواقف القصصية و الروائية، مما يوحي للباحث بأن (ونيسي) تكرر نفسها في بعض كتاباتها. والملفت للانتباه في قصص وروايات (ونيسي) أيضا؛ تركيزها على العنصر النسوي، بحيث أنّ معظم شخصياتها القصصية و الروائية نسائية: فتعددت الصور والاسماء حتى تبرز القاصة جوانب من بطولات المرأة الجزائرية، وتؤكد على فعاليتها في النضال الثوري، والاجتماعي. كما يتضح تطور رؤية (ونيسي) في المسألة النضالية للمرأة في قصصها، فبعد أن كان نضال المرأة في الثورة محصورا في تحرير الوطن من المستعمر، أصبح تركيز الكاتبة بعد الاستقلال منصبّاً على ضرورة مواصلة النضال في كافة المجالات السياسية و الاجتماعية و الثقافية. يضاف إلى ذلك تركيز (ونيسي) على عالم المرأة النفسي الداخلي،الذي تجلى خاصة أثناء وصفها لأحاسيس ومعاناة المرأة خلال حرب التحرير، فكانت تلج أعماق نفسية المرأة، وتصوّر إحساسها بالظلم والبؤس، وتحمّلها لهذه المعاناة بصبر وإيمان، وذلك جلّي في كثير من المواقف والصور النسائية في قصصها الثوري والاجتماعي. ويستشف من الخطاب القصصي لدى (ونيسي) أنه خطاب إصلاحي موجّه للمجتمع يندرج فيما يسمى بالأدب الملتزم ،الذي كان مركّزا على عنصر المرأة، وحريصا على تجسيد نضالاتها ومعاناتها الخاصة كأنثى، والعامة كإنسانة تسعى لتأكيد وجودها، ورفع الحيْف والجور عنها، من خلال صور و نماذج نسائية وظّفتها في خطاباتها القصصية. يضاف إلى ذلك البعد الاجتماعي في قصص(ونيسي) الذي أضحى بارزا خاصة في المرحلة الثانية بعد الاستقلال، إذ تناولت قضايا هذا الواقع الاجتماعي ومشكلاته، ومما يلفت الانتباه في كتاباتها تركيزها على القضايا التي تمس الواقع الاجتماعي للمرأة الجزائرية. التي تحررت من الاستعمار، لكنها ظلت حبيسة التقاليد البالية، ومن هنا كان انتقاد (ونيسي) لبعض الممارسات الاجتماعية الخاطئة في حق المرأة، تأكيد على أنها كانت السبب في بعض الأحيان في دفع المرأة إلى الانحلال كرد فعل سلبي تجسّد في بعض قصصها، وهي نتيجة منطقية للضغوطات الاجتماعية التي تدفع المرأة حينئذ إلى الانحراف، أو السقوط في الرذيلة أو الانتحار، وكان تركيز الخطاب القصصي النسائي على مثل هذه الصور الاجتماعية السلبية التي من شأنها تعرية الواقع الاجتماعي و تغييره. ولعل هذا ما دفع بعض النقاد إلى وصف الخطاب القصصي لدى (ونيسي) بأنه يشوبه التطرف المبالغ فيه، لأنه لم يلتفت إلى الجوانب المضيئة من حياة المرأة. ورغم ذلك فإنّ (ونيسي) استطاعت إلى حد بعيد أن تطرح كثيرا من المشكلات الاجتماعية برؤية فيها الكثير من تفاصيل الواقعية الانتقادية، وتعكس الوضع الاجتماعي والنضالي للمرأة بشكل واضح وجليّ في كثير من الصور القصصية. بناءًا على الملاحظات السابقة، نستنتج أن الخطاب القصصي (لونيسي) تضمن سمات وخصائص الأدب الملتزم، الذي يعي دوره، و رسالته في المجتمع. كما أنّ أدب (ونيسي) القصصي، بعد تخطيه سلبيات المراحل الأولى أصبح يحمل دلالات ومضامين فكرية جديدة، فيها من النضج الفكري، والفني ما يدل على أن كتابات المرأة العربية في الجزائر لم تعد مقتصرة على هموم المرأة وقضاياها فحسب، بل أصبحت تتطلّع إلى مضامين فكرية إنسانية جديدة تُغني بها تجربتها القصصية ، هذا فضلا عن التطور الفني الذي سجّلته من خلال استخدامها للأساليب والفنيّات الحديثة في بناء القصة والرواية: من لغة موحية ذات خصوصية شعرية، إلى مستويات سردية مختلفة، وتقنيات فنية مونولوجية داخلية لاستبطان عوالم الشخصيات، عبر فنيات القصة. إن توظيفها لهذه العناصر توظيفا فنيا، أضفى على قصصها أبعادا ودلالات رمزية جديدة خاصة مجموعتها القصصية (روسيكادا)، التي تعكس تطور رؤية الكاتبة للأساليب الفنية الحديثة للقصة. أما في المجال الروائي: فإنّ الكاتبة اتخذت من ذاتها مرجعا أساسيا لممارستها الروائية، سجلت من خلاله مذكراتها؛ مثل مذكراتها (من يوميات مدرسة حرة) ،وكان الهدف من كتابتها التعبير عما شاهدته من أحداث واقعية من خلال استخدامها للوصف وهو الأسلوب الغالب على الروايات الواقعية. كما تعتبر رواية (لونجة والغول) تسجيلا لأحداث الثورة التحريرية، واسترجاعا لوقائع الآلام وآمال الشعب الجزائري في التحرر والاستقلال،من خلال أسلوب فيه كثير من الظلال الرمزية. ولاحظ بعض النقاد أنّ كتابات(ونيسي) الروائية كتابة ذاكرة، وهذا لانشغالها المكثف بتقنية التذكّر في استعادة جوانب من تاريخها الشخصي والنضالي الذي لا يتجزأ عن ذاكرة الوطن. إن تطور الخطاب القصصي والروائي عند (ونيسي) سواء من حيث المضامين الفكرية، أو الأساليب الفنية، مؤشر على نضج تجربتها التي تخطت مراحل فنية عديدة: من الواقعية الثورية، إلى الواقعية الانتقادية الاجتماعية، إلى الرمزية. أما الوسائل الفنية التي توسّلت بها في أعمالها القصصية و الروائية، فهي تتفاوت فيما بينها فنيا، وتتعدد أساليبها بتعدد أساليب القصة والرواية الحديثة. وأخيرا فإنّ ما كتبته (ونيسي) من قصص و روايات يعبّر عن مدى ارتفاع وعي الكاتبة بعصرها وقضايا وطنها، فقد كشفت أعمالها الأدبية أن موضوع المرأة والوطن، هما الأبرز في قصصها و رواياتها، وأن رسالتها الموجهة للمرأة الجزائرية مثقفة أو غير مثقفة عبر خطاباتها القصصية هي: أن لا تفرّط في واجباتها و مسؤولياتها كامرأة ، وأن لا تفرط في التحرر والمطالبة بحقوق قد تؤدي بها إلى الانحراف و الضياع. ورغم بعض الهنات والهفوات التي سجّلها بعض النقاد في كتاباتها القصصية و الروائية، فإنها استطاعت أن تبرز صورة المرأة الجزائرية الأصيلة في معظم أدبها القصصي، و تثبت جدارتها ووجودها الإبداعي بين الأديبات العربيات، وتنتج أدباً قصصيا على درجة من الفن والجمال.
يمينة عجناك بشي(2009)
Publisher's website

المشكلات المجتمعية المترتبة عــن حاجة السكن ودور الخدمة الأجتماعية في التعامل معها"دراسة ميدانية بمنطقة البطنان"

يُعدُ المسكن وحدة اجتماعية لا ينفصل فيها البناء عن الأُسرة التي تقيم فيه، فهو غلاف الحياة الإنسانية الاجتماعية الخاصة والعامة، ويمتاز المسكن بتأثيره الكبير في تركيبة ساكنيه الثقافية والاجتماعية والنفسية والتي تحدد اتجاهاتهم وأخلاقياتهم، وبالتالي فإن ظاهرة السكن ذات أبعاد وجوانب عديدة متنوعة تأخذ طابعاً اجتماعياً واقتصادياً وايكولوجيا وثقافيا، حيث يشكل المسكن وسطاً بيئياً يلعب دوراً ملحوظاً في تغيير العديد من القيم الأسرية في حياة الأفراد داخل المجتمع. عليه فإن الاهتمام بالمشكلات المجتمعية والتي من أهمها مشكلة السكن يعني الاهتمام بأهم مكون من مكونات المجتمع وهو الإنسان. وتلعب الخدمة الاجتماعية دوراً هاماً في معالجة المشكلات المجتمعية بخاصة السكنية منها، فهي نشاط إنساني يهدف إلى تكيف الفرد داخل المجتمع ضمن قواعد وقيم ومعايير اجتماعية، وهي طريقة لمساعدة الناس على الوقاية من المشكلات الاجتماعية وتطوير أداء الناس لوظائفهم الاجتماعية بالإضافة إلى علاج المشكلات الموجودة ببيئاتهم الاجتماعية. لذا فإن مشكلة البحث تتحد بتلك المتغيرات المرتبطة بنوع وطبيعة ووظيفة السكن والتي تؤثر وتتفاعل لتفرز العديد من المشكلات المجتمعية كالبطالة والهجرة والطلاق والتفكك الأُسري وانهيار العلاقات الإنسانية للحياة الاجتماعية، وبالتالي فهي توثر في مجمل الوظيفة الاجتماعية للأُسرة، الأمر الذي يتطلب التصدي لها ومعالجتها. ولغرض التصدي لهذه المشكلة فقد تضمنت الدراسة ستة فصول، تناول الفصل الأول المدخل المنهجي للدراسة، أما الفصل الثاني فيتناول الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع الدراسة وبعض النظريات المفسرة لموضوع الدراسة، في حين تناول الفصل الثالث المشكلات الاجتماعية ودور الخدمة الاجتماعية في التعامل معها، واستعرض الفصل الرابع الحاجة إلى السكن، أما الفصل الخامس فقد خصص للدراسة الميدانية لمشكلة السكن في منطقة البطنان، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في المعالجة البحثية للمشكلة موضوع الدراسة، هذا وتم عرض نتائج وتوصيات وملخص الدراسة في الفصل السادس. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على المشكلات المجتمعية الناتجة عن عدم توافر السكن اللائق للأسرة في منطقة البطنان وإبراز دور الخدمة الاجتماعية في ذلك، ويتفرع عن هذا الهدف العام أهداف فرعية هي على النحو التالي: معرفة الأسباب المؤدية إلى حدوث مشكلة السكن في منطقة البطنان. التعرف عن الآثار الناتجة من مشكلة عدم توفير السكن. مدى ملائمة بيئة المسكن لطبيعة احتياجات أفراد الأسر الليبية داخل منطقة البطنان. مدى مساهمة الخدمة الاجتماعية في الحد من المشكلات الناجمة عن الحاجة للسكن. التعرف على الصعوبات والمعوقات المؤدية لعدم توفر حاجة السكن. وتحددت مشكلة الدراسة من خلال التساؤلات التالية: ما الأسباب المؤدية لحدوث مشكلة السكن في منطقة البطنان ؟ما مدى الآثار الناتجة عن مشكلات السكن في منطقة البطنان ؟إلى أي مدى تتوافق عناصر بيئة المسكن مع وظيفة وتلبية احتياجات الأسر الليبية ؟كيف تساهم الخدمة الاجتماعية في التخفيف من حدة مشكلات الحاجة للسكن ؟ما هي الصعوبات والمعوقات المؤدية لعدم توفر حاجة السكن يتكون مجتمع الدراسة من جميع الأُسر الباحثة عن سكن في منطقة البطنان والبالغ عددها (3100) أُسرة، وفقاً لبيانات وزارة الشئون الاجتماعية بمنطقة البطنان، وذلك من واقع الدراسات الاجتماعية وشكاوي للمواطنين خلال عام 2010. تم اختيار عينة عشوائية طبقية من هذا المجتمع والذي تم تقسيمه إلى طبقات حسب الأحياء السكنية، وحسب الحضر والريف، وتم اختيار العينة وفق المعيار النسبي، بلغ حجمها (465) فرداً وزعت عليهم أداة الدراسة، جمع منها (453) استبانة، (حيث فقدت 12 استمارة)، ثم استبعدت 13 منها لعدم صلاحيتها، وبذلك يكون حجم العينة النهائي (440)، شكلت نسبة 14. 2% من المجموع الكلي للأُسر الباحثة عن سكن لائق في منطقة البطنان. تم استخدام أداة لقياس درجة تحقيق المشكلات المجتمعية المترتبة على حاجة السكن ودور الخدمة الاجتماعية في التعامل معها بمنطقة البطنان، حيث جاءت الاستبانة في صورتها النهائية متضمنة (67) عبارة، موزعة على ثمانية محاور، تناول المحورين الأول والثاني عدد من المتغيرات المستقلة المتعلقة برب الأُسرة، وتلك المرتبطة بنوع وطبيعة ووظيفة السكن الحالي. أما المحاور الأخرى فقد صيغت جميع عباراتها بصورة إيجابية، وأعطي لكل عبارة من عباراتها وزنًا مدرجًا على نمط سلم ليكرت الخماسي لتقدير درجة أهمية العبارة، بين القيمة الرقمية (5) للاستجابة بدرجة كبيرة جداً، وبين القيمة الرقمية (1) للاستجابة بدرجة قليلة جداً. ولغرض التحقق من صحة وثبات أداة الدراسة أستخدم القياس الإحصائي لقياس ثبات الاختبار، حيث اسـتخدمت معادلـة "كرونباخ ألفا"، وذلك بحساب معامل الثبات باستخدام برمجية الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS. حيث بلغت قيمة معامل الثبات للدرجة الكلية حوالي (0. 83)، وبالتالي فإن معامل صدق المقياس يبلغ (0. 91). طبقت أداة الدراسة على العينة وعولجت البيانات باستخدام (SPSS) للتكرارات، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والخطأ المعياري، واستخدام اختبـار (ت)، وتحليل التبـاين الأحـادي لإيجاد الفروق بين المتوسطات، كما تم استخدام عدد من الاختبارات المناسبة، وذلك وفقاً لأسئلة الدراسة ومتغيراتها .
صباح محمد الصيد الطبيب(2012)
Publisher's website

أنماط السلوك القيادي وعلاقتها بدرجة الإنتماء التنظيمي للمعلمين بالثانويات التخصصية دراسة ميدانية بشعبية طرابلس

أوضحت نتائج الدراسة أن أكثر الأنماط القيادية شيوعاً وممارستاً من قبل مديري مدارس عينة الدراسة هو النمط الديمقراطي القائم على المشاركة وتبادل الآفكار في القرارات التي تتخذ في المدرسة. أن الأسلوب المتبع في الإدارة هو الأسلوب العلمي القائم على التشاور الإيجابي بين المعلمين داخل المدارس عينة الدراسة اعتماد مديري المدارس على وسائل التحفيز الإيجابي كالتشجيع و الإقناع والإستمالة، وهذا من شأنه أن يرفع من مشاعر الإنتماء التنظيمي ويدفعهم إلى مزيد من الإخلاص والتفاني في آداء أعمالهم، وبما يؤدي إلى انجاز وتحقيق الأهداف التنظيمية بكل فعالية. تبين أن مدراء عينة الدراسة يؤكدون على سيادة علاقات التعاون بين المعلمين، وهذا من شأنه أن يحقق التفاهم والإنسجام والتنسيق والتوحد والتكامل بين أهداف المعلمين الشخصية وأهداف المؤسسة مما يسهم في تفعيل العملية التعليمية وانجاحها. اشارت نتائج الدراسة أن هناك إتاحة للفرص بين المعلمين لابداء الآراء والمقترحات والأخذ بالمشورة الهادفة والإستفادة منها من أجل الدفع بالعملية التعليمية نحو التقدم والإزدهار. بينت نتائج الدراسة أن المدراء يلتزمون بالأسلوب الديمقراطي في تعاملهم مع المعلمين، لأنهم يؤمنون بكيان الإنسان بوصفه قيمة عليا. أوضحت نتائج الدراسة أن مدراء مدارس عينة الدراسة يعملون على سيادة المناخ الإنساني بين المعلمين والذي من شأنه أن يسهم في نجاح العملية التعليمية. وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين أنماط السلوك القيادي ودرجة الإنتماء التنظيمي عند مستوى 0. 01. هناك ارتباط موجب بين النمط الديمقراطي ودرجة التوحد مع التنظيم بدلالة احصائية موجبة عند مستوى 0. 01. هناك علاقة طردية موجبة بين النمط الديمقراطي ودرجة العمل لمصلحة التنظيم ذو دلالة احصائية عند مستوى 0. 01. هناك علاقة طردية بين النمط الديمقراطي ودرجة تمسك واستمرارية المعلمين في المؤسسات التي يعملون بداخلها.
سهام ناجي الفقهي(2009)
Publisher's website

Journals

Journals published by faculty of Arts Tripoli

faculty of Arts Tripoli Video Channel

Watch some videos about the faculty of Arts Tripoli

See more