كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

344

المنشورات العلمية

278

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 278 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. علي جمعة عبد الله أبو عميّد

علي أبو عميّد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الاسلامية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد علي أبو عميّد بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2017-09-04 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

الإهمال الأسري للأبناء وعلاقته بالعنف المدرسي لدى المراهقين

يعد دور الأسرة أهم دور في عملية التنشئة الآجتماعية التي يمر بها الأنسان خلال مراحل حياته، لأنها تساهم في تطبيعه بأنماط السلوك المرغوب فيها، وتعد الرعايه الأسريه المبكرة للطفل خلال السنوات الأولى من عمره هي حجر الأساس في عملية التنشئة، لأنها تترك بصماتها على شخصيته ، وأنماط سلوكه ، وفي حال فشل عملية التنشئة الاسرية وكانت مهمله لقواعد غير سليمه، وتحوي في جوانبها اساليب معاملة تتميز بالقسوة والاهمال، مامن شأن هذا أن يؤدي إلى الآنحراف والعنف. عليه فأن البحث الحالي يهدف إلى: معرفة اهم مظاهر الإهمال الآسري للابناء. معرفة أكثر صور العنف انتشاراً بين الطلبة المراهقين. معرفة العلاقة بين الإهمال الأسري للابناء وبين العنف المدرسي لدى المراهقين. وتكون مجتمع البحث من جميع طلبة وطالبات مدارس مرحلة التعليم المتوسط بمنطقة الرياينة وبلغ عددهم 659 طالب وطالبة ، ونظرا لكبر حجم المجتمع تم أختيا ر عينه قوامها 165 طالب وطالبه ، بنسبة تمثيل 25% عن طريقة العينة العشوائية البسيطة ، وتم جمع البيانات بإستخدام استمارة الأستبيان وبعد التحليل الآحصائي والاجتماعي، توصل البحث لعدة نتائج اهمها: بينت النتائج من خلال إجابات أفراد العينة أن أهم أسباب مشاكلهم داخل أسرهم هو عدم تلبية الأسرة لمطلباتهم وتوفير إحتياجاتهم. بينت نتائج إجابات المبحوثين أنهم يتمتعون بصحة جيدة وذلك لما يوليه الوالدان من أهتمام ورعاية صحية لهم. بينت النتائج أن 55% من أفراد العينة يتعرضون للقسوة والعنف من قبل الوالدين. بينت النتائج أن 82% من أفراد العينة يشعرون بالغضب من الأسرة لعدم متابعتها لهم في المدرسة. بينت النتائج أن 62% من أفراد العينة يشعرون بالتوتر وعدم التركيز في المدرسة نتيجة للمشاكل داخل الأسرة. بينت النتائج أن 75% من أفراد العينة يشعرون بالوحدة نتيجة الحرمان العاطفي داخل اسرهم من خلال التحليل العام للنتائج تبين أنه يوجد أهمال أسري ولكن بدرجة منخفضة وبيدو في الجوانب المعنوية اكثر منها في الجوانب المادية وهي التي تهتم الاسرة الليبية بتوفيرها أكثر من غيرها. تبين النتائج العامة أنه يوجد ضعف رقابه من قبل الوالدين على الابناء من خلال عدم درايتهم بمشاكل ابنائهم خارج المنزل وشعور الابناء بالحرية نتيجة انشغال الوالدين عنهم توجد علاقة بين الآهمال وبين العنف المدرسي بدرجة متوسطة مما يعزو ذلك وجود أسباب أخرى للعنف. تبين النتائج أن أكثر صور العنف هي ضد الزملاء، مما يعزو ذلك لضعف الإدارة في منع الطلاب على الآشتباك مع بعضهم .
سهام المبروك حسن عبدالجليل(1-2012)
Publisher's website

الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة في المجال التعليمي

اشتملت الدراسة على خمسة فصول حيث تضمن الفصل الأول منها على مدخل الدراسة والذي انصب على تحديد إشكالية الدراسة وتمثل في معرفة الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة في المجال التعليمي من حيث العادات والتقاليد ووجود عدد من الأبناء. أما أهمية الدراسة فتتلخص في النقاط التالية: الحاجة إلى نشر الوعي العام، وتنمية الفهم بشكل أكبر حول أهمية عمل المرأة والدور الذي يمكن أن تقوم به في المؤسسات التعليمية. لم تحظ مشكلة الدراسة في حدود علم الباحث إلا بالقدر اليسير من الاهتمام من جانب الباحثين والمتخصصين في العلوم الاجتماعية عامة وعلم النفس والاجتماع العائلي خاصة. قد تسهم في إثراء وتعميق البحث العلمي في هذا المجال. محاولة تقديم المقترحات والحلو للصعوبات التي تواجه المرأة العاملة. وتسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية: الكشف عن الصعوبات الأسرية التي تعيق المرأة العاملة بالمؤسسات التعليمية بمنطقة الرياينة بحيث يتم التعرف على ما يلي: تأثير العادات والتقاليد اتجاه خروج المرأة للعمل. الصعوبة التي تواجه المرأة عند ترك أطفالها والخروج للعمل. توضيح الحقوق والتشريعات المتعلقة بعمل المرأة. إبراز دور الخدمة الاجتماعية في تعاملها مع الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة. كما احتوى الفصل الأول على تساؤلات الدراسة، ومنهج الدراسة وعينة الدراسة، وتضمنت الدراسة ثلاثة مجالات وهي: المجال المكاني، المجال الزماني والمجال البشري، كما تضمن الفصل الأول أدوات الدراسة والوسائل الإحصائية المستخدمة، ومصطلحاتها. أما الفصل الثاني: فقد اشتمل الإطار النظري حيث تضمن المبحث الأول "الدراسات السابقة، وتنقسم إلى دراسات محلية، ودراسات عربية"، أما المبحث الثاني فقد اشتمل على "بعض النظريات المفسرة للدراسة". أما الفصل الثالث: فقد تضمن المبحث الأول منه "الحقوق والتشريعات المتعلقة بعمل المرأة وينقسم إلى تشريعات دولية، ومحلية"، أما المبحث الثاني فقد تضمن "الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة وتنقسم إلى العادات والتقاليد، وأطفال المرأة العاملة". في حين تطرق الفصل الرابع في مبحثه الأول على: "الخدمة الاجتماعية، مبادئها، طرقها، ومجالاتها"، أما المبحث الثاني فتضمن "دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الصعوبات الأسرية التي تعيق المرأة العاملة في المجال التعليمي". أما الفصل الخامس فقد تضمن الإجراءات المنهجية للدراسة، وصدق وثبات الاستمارة، والأساليب الإحصائية المستخدمة لمعالجة البيانات، وعرض وتحليل البيانات، ونتائج الدراسة، والتوصيات والمقترحات، وملخص الدراسة.
عمـــــــر العالــــــم عمـــــــر علي(2008)
Publisher's website

أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللخمي وجهوده النحوية مع تحقيق كتابه الفصول والجمل في شرح أبيات الجمل

إنّ تاريخ الكتاب العربي المخطوط جزء مهم من تاريخنا الحضاري فإنّ كل أمة عريقة حيّه تسعى إلى ربط ماضيها بحاضرها وتعمل على أداء قسط من حقوق السلف عليها، وتريد أن تبني صرحها العلمي وحضارتها الحديثة على أسس متينة وقواعد راسخـة، ونشر كتب التراث بعد تحقيقها تحقيقاً علمياً هو أحد السبل الموصلة إلى ما ذُكر، - ولا سيما تراث الأمة الإسلامية الأصيل - فقد أقبل الباحثون المتخرجون في الجامعات العربية وغيرها على تحقيق التراث الإسلامي لأن المخطوطات أكثر إغراء بالبحث ؛ ولأنها تكشف عن جانب من تاريخنا الحضاري مازال مجهولاً حيث تفرغت لإحيائه ونشره بعض المعاهد ومراكز البحث العلمي، ونشط في ميدانه كثير من رجال العلم الذين شاركوا في هذا الإحياء والنشر، وأصبحت بعض الجامعات العربية تشترط أن تكون أطروحة الدرجة العلمية في تحقيق كتـاب من كتب التراث، كان لكل ذلك أثر في إماطة اللثام عن تراثنا المجيد إلا أن الكثيرين يظنون أن عملية التحقيق أسهل من إعداد بحث، فهي في ظاهرها القريب نسخ للمخطوط يضاف إليه بعض التعليقات البسيطة، والواقع أن المحقق يعاني من مشقة وجهد كبيرين فكم من عبارة مغلقة محرفة يصادفها ولا يجد لها أثر اً في المراجع التي أمامه فيمضي في سبيل تقويمها أياماً، وكم من قول لأحد العلماء أو علم يحاول أن يخرجه فلا يجد له أثر، وقد قطع أياماً يحاول حتى أجهد ومن خلال دراستي لكتاب بن هشام اللخمى أيقنت أن هذا الكتاب هو من كتب التراث العربي في أدق موضوعاته وألصقها بتخصصاته الدقيقة العميقة، إذ هـو شرح لأبيات جمل الزجاجي، وجمل الزجاجي هي جمل في علمي النحو والصرف وأبياتـه هي شواهده الشعرية، والشواهد النحوية هي مصدر التصحيح اللغوي، وهي المصدر التاريخي للثقة في أن لغتنا العربية الصحيحة التي نتكلمها اليوم هي اللغة نفسها التي يتكلمها سلف هذه الأمة العربية العظيمة، حتى كانت هذه اللغة الفصيحة أقوى عناصر وحدتها، ويكفى أنها اليوم وسيلة فهم كتاب الله سبحانه وتعالى، وأحاديث رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ولما للتراث من أهمية كبيرة في تاريخنا.
علي محمد خليفة المقطف (2006)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد