Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

More ...

About Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

The Faculty of Physical Education and Sport Sciences is one of the faculties of applied sciences at the University of Tripoli. It started as a department that was previously established in the Faculty of Education at the University of Tripoli in 1979. It is a scientific edifice that provides advice and prepare specialized qualified cadres for the community. The Faculty interacts positive with government bodies and organizations related to youth activities inside and outside Libya.

 

In keeping with the development, in 1990, the Faculty of Physical Education became an academic space for the sciences of physical education and sports. This was in line with the increasing interest in qualifying teaching cadres that hold higher degree in all physical education and sport programs. The Faculty’s programs and curricula are designed to achieve the needs of society. The Faculty also worked on merging general departments into scientific specializing departments so that its outputs are science- and knowledge-based.

Facts about Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

We are proud of what we offer to the world and the community

172

Publications

130

Academic Staff

1626

Students

858

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details

Who works at the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} has more than 130 academic staff members

staff photo

Mr. usama mohamed abdelsalam elgmati

Publications

Some of publications in Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

تحليل بعض الخصائص الكينماتيكية لمهارة ضرب الكرة بالرأس للاعبي كرة القدم

هداف الدراسة يتمثل في: التعرّف على طبيعة العلاقة بين بعض الخصائص الكينماتيكية لمهارة ضرب الكرة بالرأس.تساؤل الدراسة:ويقتصر تساؤل الدراسة على ما يلي: هل توجد خصائص كينماتيكية تتميز بها مهارة ضرب الكرة بالرأس ؟مصطلحات الدراسة: المصطلحات المستخدمة في الدراسة فهي:- الميكانيكا الحيويّة: وهي العلم الذي يدرس القوى الداخليّة والخارجيّة المؤثرة على جسم الإنسان والآثار الناتجة عن هذه القوى . (10: 23) الكينماتيكا:- وهي العلاقة بين حركةٍ لجسمٍ ما وبين زمنها ومكانها دون التعرّض للقوى التي تسبّب هذه الحركة . (29:23) ضرب الكرة بالرأس:- وهي من المهارات الأساسيّة التي لابدّ أن يُجيدها لاعب كرة القدم ، سواء كان مهاجماً أو مدافعاً، بهدف التمرير، أو التصويب على المرمى، أو تشتيت الكرات العالية أمام المرمى، وهذه كلها تعتبر متطلبات مهاريّة ضروريّة خلال المباراة . (21: 54) أما الفصل الثاني : فيشمل الدّراسات النظريّة والمشابهة، فقد اشتملت على ذلك عدد من المواضيع التي تخصّ الدّراسة ، وأهمّ ما تطرّق إلية الدّارس هو التّحليل البيوميكانيكي للمهارات الرياضيّة ومفهومه ، والأسس الفنيّة المتعلقة به، ومراحل ضرب الكرة بالرّأس فضلا عن استعراض دراستين مشابهتين . أما الفصل الثالث : فقد تطرّق إلي منهج الدراسة وإجراءاته الميدانيّة ، فقد استخدم الدارس المنهج الوصفي لدراسة الحالة المستعرضة، كما تناولت الدراسة وصف العينة ووسائل جمع المعلومات والأجهزة المستخدمة وبعض القياسات الجسمية، وتم التطرق في هذا الفصل أيضا إلي تجربتنا الاستطلاعية، وتصوير الفيديو، والتجربة الرئيسية، وكيفية التحليل، إضافة الي المتغيّرات الكينماتيكية المُقاسة والوسائل الإحصائية. أما الفصل الرابع:- كما تم عرض وتحليل ومناقشة نتائج خصائص المتغيرات الكينماتيكية لمهارة ضرب الكرة بالرأس، إضافة الي تحليل التباين بين المتغيرات الكينماتيكية مع بعضها البعض، وكذلك تم توضيح النتائج على شكل جداول وأشكال بيانية.استنتاجات الدراسة: وقد خرج الدارس بعدّة استنتاجات أهمّها :- أن التباين في كل من زاوية المقذوف، وسرعة الكرة، وزاوية الجذع، سببه وجود متغيرات كينماتيكية. أن هذا التباين يدل دلالةً كميّة على وجود هذه المتغيرات.
عطية الله حسين عبد الكريم محمد (2012)
Publisher's website

الضغوط النفسية وعلاقتها بالرضا الوظيفي وتحقيق الذات لمعلمي التربية البدنية بتونس

إن الضغوط النفسية لدى معلمي ومعلمات التربية البدنية أصبحت احد أهم المشكلات في العصر الحديث لما لها من تأثير مباشر، وغير مباشر في حياة الفرد سواء الفسيولوجية، أم الاجتماعية، أم النفسية والتي بدورها تتأثر ببعضها البعض إذا حدث خلل في أي جانب من هذه الجوانب. لقد توسع الدور التربوي والتعليمي للمعلم في الوقت الراهن فلم يعد يقتصر عمله على مجرد توصيل المعلومة وقياس لدى حفظ التلميذ لها فحسب، وإنما له دور فعال في تحقيق النمو الشامل والمتكامل لشخصية التلميذ واكتسابه المعرفة والخبرة، وتنمية الاتجاهات الايجابية نحو بيئة التعليم والتعلم، فقد أشارت العديد من دراسات والبحوث في بيئات مختلفة على إن الدور التربوي والتعليمي الذي يقوم به المعلم يمثل ما يقارب 60% من حجم التأثير في سلوك وتوجيه التلميذ، بينما تمثل العناصر الأخرى ما يقارب 40% (6:8). يصف إبراهيم ربيع شحاته (2001) هذا العصر بأنه عصر الضغوط و المشكلات الصحية الناجمة عن الاكتئاب والإنهاك النفسي، لذا فهذه الظاهرة من أكثر الظواهر تأثيرا في مستوى الفرد و المجتمع حيث إن أثارها تصبح واضحة على سلوك الفرد وعلاقته بالآخرين، لذلك نجد إن كثيرا من الدول في معظم المجتمعات بدأت تهتم بإجراء الدراسات المتعلقة بموضوع الضغط أملا في الوقوف على كيفية مجابهة تلك الضغوط و التقليل من أثارها السلبية على الفرد والمجتمع(1:3). وقد أشار إبراهيم خليفة (2000) إلى أن شدة الضغوط النفسية التي قد تواجه معلم التربية البدنية وكثرة التعرض لها وتكرار حدوثها وتراكمها تؤدي الى تأثيرات سلبية في شخصية الفرد والى خلل في صحته النفسية مما قد يؤثر في صحته المتكاملة وقد يصل الأمر إلى الإنهاك الفعلي والإجهاد النفسي والذهني وبعض المشكلات والمشاعر النفسية السلبية التي لا يستطيع الفرد تجاهلها أو التكيف معها بسهولة، الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب سلوكي قد يكون حادا ويدوم لفترات طويلة وتختلف هذه المواقف الضاغطة باختلاف التركيب النفسي للمعلم.(5 :60 ،61). أشار فرج عبد القادر طه (1982) :أن الرضا الكلي عن العمل بكافة جوانبه خصوصاً بيئة عمل الفرد ومشرفه وزملائه والمؤسسة التي يعمل بها وظروف عمله وساعات عمله ونوع العمل، مما يعني أن الرضا عن العمل ما هو إلا حاجات وان الصراع الداخلي الحادث بين هذه الحاجات ما هو إلا صراع لإشباع هذه المسميات (47 : 325) . ويرى عادل سعد خليل (1985 ): أن الرضا الوظيفي يرتبط بالرضا العمل بالرضا للفرد عن الحياة معاً يوضح أهمية تحقيق الرضا عن العمل باعتباره جزء لا يتجزأ من الرضا العام ( 35 :39) . وذكرت فاطمة الزهراء مصطفي ( 1989) :أن الرضا عن العمل يتحقق للقرد من خلال مضمون تنظيم العمل أو النظام الاجتماعي (45 :17). إن الرضا عن العمل يزداد وفقاً لمدى اختزال توتر الفرد، ويقل وفقاً لكمية التوتر المتبقية، وان رضا الفرد ينتج من حصيلة هذين العاملين، وأن الشعور بالرضاء هو حصيلة التفاعل بين ما يريده الفرد وبين ما يحصل عليه فعلاً نتيجة عمله. يرى ممدوح الكناني (1987 ) أن مفهوم الذات تكوين معرفي منظم ومتعلم للمدركات الشعورية والتصورات والتقييمات الخاصة بالذات يبلوره الفرد، ويعتبره تعريفاً نفسياً لذاته ويتكون مفهوم الذات من أفكار الفرد الذاتية المنسقة المحددة الأبعاد عن العناصر المختلفة لكينونته الداخلية والخارجية الذات كما ينعكس إجرائياً في وصف الفرد – لذاته كما يتصورها هو " مفهوم الذات المدرك " والتصورات التي تحدد الصورة التي يعتقد أن الآخرين في المجتمع يتصورنها والتي بتمثلها الفرد من خلال التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، وهو "مفهوم الذات الاجتماعي " المدركات التصورات التي تحدد الصورة المثالية للشخص الذي يود أن يكون " مفهوم الذات المثالي " ( 61 : 128). يشير نزيه حمدي (1997 ) نقلا عن ميريل "Meral" بأن الذات نظرة الفرد العامة لنفسه، بالإضافة إلى إدراك الفرد كفاءاته في القيام بأدواره المختلفة وأدائه في الموقف، وعرفت نقلاً عن روجز بأنها : مجموعة من الاتجاهات والأحكام والقيم التي يحملها الفرد في سلوكه وقدراته ومظهرة وكفاءته ( 65 : 253). Abstract The psychological stress of the teachers of physical education has become one of the most important problems in the modern era because of its direct impact, and indirectly in the life of the individual, whether physiological, or social, or psychological, which in turn are affected by each other if there is a defect in any of these aspects. We have expanded the role of education, educational teacher at the moment is no longer confined his work to just deliver information and measurement at keeping the student has, but has an active role in achieving inclusive growth and integrated to the student's personality, and the acquisition of knowledge and experience, and the development of positive attitudes towards the teaching and learning environment, it noted many studies and research in the different environments on the role of education and teaching being done by the teacher represents approximately 60% of the size of the influence the behavior and guide the student, while the other elements represent approximately 40% (6:8). Describes Ibrahim spring Shehata (2001) of this era as the era of stress and health problems caused by depression and exhaustion, psychological, so this phenomenon is one of the most phenomena influence the level of the individual and society as raised become apparent on the individual's behavior and its relationship to the others, so we find that many of the states in most societies began to be interested in conducting studies on the subject of pressure in the hope of standing on how to cope with these pressures and minimize its negative impact on the individual and society (1:3). Ibrahim Khalifa noted (2000) that the intensity of stress that you may encounter physical education teacher and frequent exposure to them and their recurrence and accumulation lead to negative effects in the character of the individual and to an imbalance in mental health, which could affect the health of integrated and may even be exhausted physical and psychological stress The mental and some of the problems and psychological feelings negative one can not ignore it or adapt to them easily, which leads to behavioral disorder may be severe and last for long periods of time and different attitudes pressing different installation psychological milestone (5:60.61). He Farag Abdel Qader Taha (1982): the satisfaction overall work in all its aspects, especially working environment of the individual and the supervisor and his colleagues and the institution in which it operates and the conditions of work and hours of work and type of work, which means that job satisfaction is only the needs and internal conflict incident between these needs what is the only struggle to satisfy these names. (47:325). In the opinion of Adel Saad Khalil (1985): that job satisfaction is linked to good work for the good of the individual life together demonstrates the importance of achieving job satisfaction as an integral part of overall satisfaction. (35:39). According to Fatima Zahra, Mustafa (1989): that job satisfaction is achieved for the monkey through the substance of the organization of work or social order. (45:17). The job satisfaction is increasing, according to the reduction of tension over the individual, at least according to the amount of residual stress, and the satisfaction of the individual results from the outcome of these two factors, and that is the result of feeling gratified the interaction between the individual what he wants and what actually gets done as a result. See Mamdouh Kanani (1987) that the concept of self-formation of a knowledge organizer and learner's perceptions of emotional perceptions and evaluations in particular, Ablorh of the individual, and is considered a definition of psychological self-composed self-concept of the ideas of individual self-coordinated specific dimensions for the various elements of his being internal and external self as reflected procedurally in the description of the individual- the same as envisioned is "the concept of self-perceived" and perceptions that define the image that is believed to others in the community Atsornha which Pettmthelha individual through social interaction with others, a "self-concept" social perceptions perceptions that determine the ideal image of the person who wishes to be a "concept The ideal self "(61:128). Refers honest Hamdi (1997), quoting Merrill "Meral" that self look capita general himself, in addition to the realization of the individual competencies in doing his roles different performance in the position, and I knew, citing Rodz as: a set of trends and conditions and values ​​held by the individual in his behavior and his abilities and showing and efficiency (65:253).
أنيسة إبراهيم برقوقي (2014)
Publisher's website

أثر برنامج تعليمي مقترح للضربات الأرضية لكرة المضرب لدى ناشئي مراكز التدريب بمدينة طرابلس

تُعد رياضة كرة المضرب من الالعاب المحببة لدي الجميع، واصبحت من الرياضات الجماهيرية، وذلك لما تتمتع به من مزايا جعلت الجميع يميلون اليها حيث انها لاتحتاج الي ادوات كبيرة، ولاتحتاج الي عدد كبيرمن اللاعبين عند ممارستها فهي تلعب بلاعبين او اربعة لاعبين ويمكننا ان نعتبررياضة كرة المضرب من الرياضات العائلية التي يمكن ممارستها من قبل كافة الفئات العمرية ذكورا واناثا علي حد سواء، ويستطيع الفرد ممارستها طوال حياته، حيث تقدم لمن يمارسها اكبر فائدة جسمية وفكرية في اقصر وقت ممكن، كما يستطيع اللاعب ان يختار من ينافسه بحيث يكون في نفس مستواه. ويهدف البحث الي التعرف علي تاثير البرنامج التعليمي المقترح للضربات الارضية لدي الناشئين بكرة المضرب لبعض مراكز التدريب بمدينة طرابلس، وقد اشتملت عينة البحث علي (24) ناشئا والمسجلين بمراكز تدريب اللعبة، وقد تم تقسيمهم الي مجموعتين مجموعة تجريبية واخري مجموعة ضابطة وبعد تطبيق الاختبارات اللازمة والقياسات المناسبة توصل الدارس الي ان البرنامج التعليمي المقترح له تاثيرإيجابي في تحسين بعض متغيرات الاداءالمهاري المتمثلة في الضربة الامامية المستقيمة والضربة الخلفية المستقيمة وضربة الارسال المستقيم وهذا التحسن اظهره اداء اللاعبين الناشئين للمجموعة التجريبية قيد البحث في تعلم الضربات الارضية كذلك إمكانية سهولة تنفيذ وتطبيق البرنامج المقترح علي الناشئين، وإمكانية تعديله ليناسب الفئات العمرية المختلفة.
لطفي مسعود المبروك (2008)
Publisher's website

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Video Channel

Watch some videos about the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

See more

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} in photos

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Albums