Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

More ...

About Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

The Faculty of Physical Education and Sport Sciences is one of the faculties of applied sciences at the University of Tripoli. It started as a department that was previously established in the Faculty of Education at the University of Tripoli in 1979. It is a scientific edifice that provides advice and prepare specialized qualified cadres for the community. The Faculty interacts positive with government bodies and organizations related to youth activities inside and outside Libya.

 

In keeping with the development, in 1990, the Faculty of Physical Education became an academic space for the sciences of physical education and sports. This was in line with the increasing interest in qualifying teaching cadres that hold higher degree in all physical education and sport programs. The Faculty’s programs and curricula are designed to achieve the needs of society. The Faculty also worked on merging general departments into scientific specializing departments so that its outputs are science- and knowledge-based.

Facts about Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

We are proud of what we offer to the world and the community

171

Publications

130

Academic Staff

1626

Students

858

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} has more than 130 academic staff members

staff photo

Dr. Samiha Ali Salem Alsqri

سميحة الصقري هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. تعمل السيدة سميحة الصقري بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2013-09-18 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

دور محتوى منهج التربية البدنية في اكتساب بعض القيم الاجتماعية لتلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي

لمحتوى المناهج الدراسية أهمية فبما يقوم به المعلمون أثناء التدريس من خلال استخدامهم الأساليب التدريسية المتنوعة وإكساب وتنمية القيم الايجابية للتلاميذ وبالأخص القيم الاجتماعية التي تستحق الاهتمام والدراسة والبحث نظرا لأهميتها، وخصوصا لتلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي، والدور الذي تلعبه التربية البدنية في تنمية هذه القيم، لأن هذه المرحلة تعد من أهم مراحل النمو وأكثرها تأثيرا في حياة التلميذ، ففيها يتم النمو الجسمي والعقلي والانفعالي والخلقي والاجتماعي، وتؤثر تأثيرا عميقا في حياة التلميذ المستقبلية بينه وبين التلاميذ والجماعات والثقافات، علما بأن الطفل في هذه المرحلة العمرية يكون سهل التشكيل.وإن دراسة التربية البدنية ظلت لسنوات طويلة ولا تزال تهتم بالجانب الحركي سواء من جانب المحتوى الذي يقدم للتلاميذ أو من خلال أساليب التدريب التي يستخدمها معلموها، وكان من نتيجة ذلك ظهور اتجاهات جديدة تدعو إلى التركيز على الجانب الوجداني بكل ما يشمله من قيم واتجاهات، حيث يكون دور التربية البدنية المدرسية وتدريسها أوسع وأشمل من مجرد الاهتمام بالجانب الحركي، ومع ذلك فلا يزال التوازن مفقودا بين الجوانب الحركية و المعرفية والوجدانية. وقد لاحظ الدارس أن بعض القيم الاجتماعية التي تتناسب مع تلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي لم تذكر أو يحتويها الجانب العملي أثناء درس التربية البدنية من قبل المعلم مما يترتب عليه فقدان التلميذ اكتساب تلك القيم.وبعد اطلاع الدارس على محتوى منهج التربية البدنية لتلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي وجد أنه يخلو تماما من هذه القيم الاجتماعية واكتفى بذكر قيمة واحدة وهي التعاون إضافة إلى الثقة بالنفس وبالرغم من ذكرهما في المحتوى إلا أنهما لا يعتمد عليهما أثناء حصة التربية البدنية.
ماهر فتحي راشد (2010)
Publisher's website

بعض العوامل المسببة لعدم الانضباط الخططي وعلاقتها بنتائج مباريات بالدوري الليبي لكرة القدم

التدريب الرياضي يهدف أساسا إلى محاولة الوصول بالفرد الرياضي إلى أعلى مستوى ممكن في نوع معين من أنواع الأنشطة الرياضية ،لذا نجد أن ضمان وصول الفرد إلى هذا المستوى يلقى على عملية التدريب تحقيق واجبات معينة منها ما هو تعليمي وآخر تربوي ،ومن أهم تلك الواجبات تنمية الجوانب البدنية والمهارية والخططية والمعرفية وكذلك التربوية بصوره متكافئة لدى لاعبي المستويات العالية في الأنشطة الرياضية المختلفة. ومن هنا نجد أن كرة القدم الحديثة أخذت شكلا جديدا في الجوانب العديدة التي يتطلبها الأداء التنافسي ، فنرى طرق اللعب قد تباينت وتعددت ونتج عنها اختلاف في الخطط الدفاعية والهجومية الفردية منها والجماعية التي استلزمت درجة عالية ومتميزة من الإعداد البدني و المهاري والخططي و النفسي من خلال مواقف أكثر تعقدا تتطلب سرعة ودقة وتحركا مستمرأ طوال زمن المباراة وبكفاءة قصوى لجميع اللاعبين.
المعتصم بالله محمد المبروك أرنوبة (2014)
Publisher's website

دراسة مقارنة لاتجاهات الطلاب نحو ممارسة بعض المناشط الترويحية بجامعة قاريونس

تمر المجتمع بتطور شامل نلمسه في كل مواقف الحياة، ولاشك أن هذا التطور يتطلب مواجهة مسئوليات كبيرة، تستلزم رعاية الأجيال المقبلة خير رعاية ،ليكونوا جديرين حقاً لمواجهة هذه المسئوليات. كما لم تعد مهمة الجامعة العصرية مقصورة على التعليم والبحث فحسب، بل عليها أن تهتم بالجوانب الخلقية والاجتماعية والنفسية والبدنية للطالب، كما أن مسئولياتها لا تقف عند إعداد الفرد العالم أو المفكر، بل هي أعمق من هذا بكثير، فالجامعة اليوم مطالبة بإعداد الإنسان المتكامل البناء عقلاً وجسماً وروحاً، حتى يمكنه مواجهة التحديات العصرية التي تصاحب التغيرات السريعة، بفعل التقدم العلمي والتكنولوجيا. إن ما شهده أواخر القرن الماضي من تطور ملحوظ في جميع متطلبات حياة الفرد، وما تسعى إليه الدول من توفير جميع احتياجات مواطنيها، أدى إلى زيادة كبيرة في وقت الفراغ، فمن هنا تسعى الجامعات إلى إقامة وتوفير مناشط طلابية، تتماشى مع ميول ورغبات كل طالب، حسب قدراته وإمكانياته، وبتشجيع الطلاب على ممارسة تلك المناشط، وشغل أوقات الفراغ بنشاط إيجابي موجه، يعود على الطلاب بالفوائد الكثيرة، وتوصي الاتجاهات العلمية الحديثة باستمرار الاهتمام والدفع لتطوير عملية ممارسة المناشط الرياضية والترويحية في جميع المؤسسات العامة، وفي المؤسسات التعليمية على وجه خاص. وذلك لأنه إذا كان للحياة جانبها الجاد، فإن لها جانبها الروحي المجتمع أيضاً، وهو ما يتحقق بالاستثمار الأمثل لوقت الفراغ، وهو ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل التربوي في المؤسسات التربوية للشباب كالمدارس والجامعات. الأمر الذي يجعلنا نسلط الضوء على الشباب في هذه المؤسسات ،ودراسة الميول والرغبات والاتجاهات التي يمكن وضع البرامج الترويحية المناسبة والهادفة لها، فاتجاهات الفرد جانب هام من جوانب شخصيته، لأنها تحدد نوع السلوك الذي يمكن أن يسلكه ،وتحدد كذلك نوع استجاباته في المواقف المختلفة التي يتعرض لها. تعتبر المرحلة الجامعية من المراحل الهامة التي تهيئ الشباب، وتعدهم للحياة العلمية والعملية، فهم أمل البلاد وعمادها، كما يعتبر شباب الجامعة، الأداة الفاعلة في تطوير المجتمع وتعتبر الجامعة دار علم، ومنارة فك، ولا تقتصر رسالتها على الناحية التعليمية فقط، ولكنها تعدهم لمواجهة الحياة بمختلف صورها وأشكالها ،ويشترط لنجاح فلسفة الجامعات المعاصرة مدى قدرتها على إحداث التغييرات الإيجابية في الشخصية الجامعية، لكي يستطيع مواجهة متطلبات الحياة العصرية، أكثر مما يقاس بمدى قدرتها على نقل المعرفة وإعداد الخبراء والمتخصصين، لذا فإن التنظيم الإداري لأي جامعة أو كلية ،يحتوي على عدة أقسام إدارية بجانب الإدارة التعليمية للجامعة أو الكلية، وبين هذه الأقسام، قسم النشاط الطلابي بالجامعة أو كلية،الذي يختص بالأنشطة الترويحية (ثقافية، رياضية، فنية، اجتماعية) والتي بدورها لها أثر كبير في استثمار أوقات الفراغ للطلاب وإشباع حاجاتهم وتنمية هواياتهم من خلال المناشط الترويحية. وتعد المناشط الترويحية ركناً أساسياً في حياة الفرد والتي يمكن من خلالها تحقيق الاستثمار الأفضل لوقت الفراغ لما تتميز به من أهمية كبرى في تحقيق التنمية الشاملة للفرد من النواحي البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية. وبعد افتتاح فرع جامعة قاريونس في مدينة الكفرة التي تعد من المدن الناشئة بالجماهيرية حيث تبعد عن الساحل بحوالي 900 كيلومتر تقريباً، وتفتقر إلى عدد كبير من المتخصصين في مجالات البرامج الرياضية والمناشط الترويحية المختلفة سواء كان ذلك داخل الجامعة أو خارجها، حيث لم تقم أي دراسة علمية لمعرفة ميول ورغبات واتجاهات الطلاب لأي مرحلة تعليمية نحو ممارسة الأنشطة الترويحية ومعرفة ما هي ميولهم واتجاهاتهم نحو ممارسة هذه المناشط، ومحاولة توجيه الطلاب للمناشط الإيجابية التي تتمشى مع ميولهم وقدراتهم من أجل شغل وقت الفراغ بشكل إيجابي ومفيد. وفي السنة قبل الماضية قام مكتب النشاط بالجامعة بعدة أنشطة متنوعة (ثقافية، فنية، رياضية، اجتماعية) لطلاب الجامعة كجزء من مهمة الجامعة التعليمية اتجاه طلابها- ونظراً لما للأنشطة الترويحية المختلفة من تأثير إيجابي وفعال في تقويم اتجاهات الشباب السلبية وتصحيح مسارها ،لتصبح اتجاهات إيجابية واستثمار طاقاتهم في نشاط هادف وبناء، فقد لاحظ الباحث من خلال عمله كمدرس تربية بدنية ومتابعته لهذه الأنشطة أن هناك عدد كبير من طلاب الجامعة لم يشاركوا في تلك المناشط بالشكل المطلوب، فكان هناك عزوف واضح عن المشاركة في تلك الأنشطة، بالرغم أن مدينة الكفرة ليست من المدن التي توجد بها أماكن مناسبة لقضاء وقت الفراغ بالنسبة للشباب. وهذا ما دعا الباحث إلى القيام بهذه الدراسة بهدف محاولة التعرف على اتجاهات طلاب الجامعة نحو المناشط الترويحية وذلك بسبب الحاجة الماسة للممارسة الإيجابية، وضرورة استثمار وقت فراغ طويل نحن في أمس الحاجة إليه ،ومن هنا لابد من دراسة اتجاهات الطلاب، وكذلك رغباتهم وميلوهم لإعداد برامج تتناسب مع اتجاهات وميول ورغبات الطلاب الأمر الذي يجعلنا نقوم بدراسة اتجاهات ورغبات وميول الطلاب لأجل إعداد برامج تتناسب وتلك الاتجاهات وميول ورغبات لدى طلاب. Abstract The society is witnessing a massive progress and that is as one can notice in all fields of life and undoubtedly this progress requires that a lot of responsibilities are to be handled that is to have a good care for the future's generations to make them capable of dealing with these responsibilities. The role of the university at this modern era is not just for education and research, but it also has to maintain the student's creational, social, psychological and the physical situation as its role is not just to make scientists and scholars but it is more than that it has to create a perfect human being mentally and physically so that he can face the challenges of life which are associated to the rapid changes as a result of the scientific advancement and modern technology Technology (27:). The end of the last century has witnessed a remarkable progress in the requirements of the life of the individual and led to the states to try to provide their citizens with their needs and as a result of all these provisions the individual has had more spare time, that's why universities are trying to create different activities to their students taking into consideration. The orientations and indlination of students and according to their capabilities and also encouraging the students to conduct these activities and that is to utilize their spare time with a positively oriented activities which will offer theim a lot of benefits and encourage them continually towards modern scientific orientations to develop the practice of sports activities and recreational activities in all public institutions and particularly in educational institutions. That is as we all know and believe that life has its serious aspect and the spiritual aspect too, that is how to benefit from the leisure time which is highly related to the education process through our educative institutions for the youths in schools and the universities. We should focus our attention on the youths in these institutions and also we should study their desires, inclinations and their orientations in order to create the suitable recreational programs… the orientations of each individual play an important role creating his personality as it determine his behavior and also determines his different attitudes and responses. The period of the university study of each student is considered as one of the most important stages in preparing the youths for the academic and the practical life, they are the hope of each country and the university students are the effective tool in developing and building. The society, as the university is the source of science and light and its message is not only to prepare the youths academically, but to make them capable of facing the different images of life. As a cretaria for the success of the modern universities, is that how can the university make posive changes in the society and on its graduates through their personalities to be able face the needs of modern life and this aspect is taken more than how to be successful in providing its students with different knowledges in order to make experts and specialists. Therefore the administrative organizing of each university or collage contains different administration departments beside the academic departments such as students’ activities department which runs the recreational activities (cultural, sports, Artistic, and social) as these activities play a major role in benefiting from their leisure times and to develop their skills and hobbies through these activities. Recreational activities are very important and through these activities one can invest well the leisure times and also these activities play a major role in creating a massive development of the personality physically, psychologically, mentally and socially. When the university of Garyounis opened its branch in the town of Alkufra, a small and remote town which is situated probably 900 km from the Libyan coastal strip as there is a big shortage in specialized persons on the field of sports and recreational activities either inside or outside the university study to discover the desires, inclinations and the orientations of the students a during all educational stages and that resulted that there hadn't been any attempts to guide the students for the positive activities that may suit their inclinations and abilities in order to fill their leisure times in a positive way and a beneficial way. Before two years the office of the students activities had organized various activities (cultural, artistic, sports, and social) for the students of the university as a part of its missions towards its students, and as all these activities have some kind of the positive effects on the students and to correct the negative aspects of the students and to turn them into a positive ones. The researcher as a physical education teacher has noticed that there is a large number of the students did not take part in these activities though it is well known that in the town of Kufra there are not any places where people can go for their leisure times for the youths.This was the reason that made the researcher made this study so that to discover the orientations of the universities students in the recreational activities that is because there is a great need for the positive exercises and to utilize the leisure times in a proper way.
أحمد سرور حمزة (2006)
Publisher's website

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Video Channel

Watch some videos about the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

See more

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} in photos

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Albums